15/04/2026
تشرفت مدرستنا اليوم بزيارة سماحة السيد طعمة الجابري ـ أستاذ السطوح في الحوزة العلمية، الاربعاء 26 شوال/ 1447 هـ 15/ 4/ 2026.
حيث ألقى كلمة توجيهية وموعظة قيمة لطلبة العلم ـ ركّز فيها على جملة من المحاور التربوية والعلمية المهمة.
ونختصر علﻯ اهمها.
من جانبه: أكّد سماحته على ضرورة استثمار مرحلة الشباب في طلب العلم والتفقه... مبيناً أن هذه الفترة تمثل الفرصة الأوسع لبلوغ مراتب متقدمة كمرحلة الاجتهاد ـ مع التأكيد في الوقت ذاته على أن من تأخر في الالتحاق بالحوزة لا ينبغي له أن يقع في اليأس.
وأشار إلى أن طالب العلم يمر بمرحلتين أساسيتين: مرحلة التحمل ـ حيث يكد في تحصيل المعارف.. ومرحلة الإذاعة (التبليغ) ـ التي يثمر فيها ما تحمّله من علم ـ ليكون عطاؤه أكثر نضجاً وتأثيراً.
كما بيّن في معرض حديثه معنى قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾....موضحاً أن ظاهرها يشمل إنقاذ النفس البشرية ـ فيما ورد في تأويلها ـ عن الإمام الصادق (عليه السلام) ـ أن هداية إنسان واحد من الضلال إلى الحق تُعد بمنزلة إحياء الناس جميعاً، وهو ما يكشف عن عظمة دور التبليغ والهداية.
وأكد كذلك على أهمية اعتماد الأسلوب الحسن في الدعوة، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾، مشدداً على أن اللين والرفق من أهم عوامل التأثير في الناس.
وفي سياق متصل، شدد على ضرورة ارتباط طالب العلم بالمجاميع الحديثية ـ لتكون آراؤه وقناعاته مستمدة من السنة الشريفة، لا من الأهواء أو الانطباعات الشخصية.
كما لفت إلى خطورة التأثر غير الواعي بالمجتمع والبيئة... مبيناً أن بعض القناعات قد تُكتسب بشكل خاطئ ــ ولا يصح التعامل معها كمسلّمات ـ بل ينبغي عرضها على الدين؛ فما وافقه أُخذ به ـ وما خالفه تُرك ولم يُورَّث للأجيال.
وختم بالتنبيه إلى أن المبلّغ قد يخلط أحياناا بين الدين ورأيه الشخصي... في حين أن المتلقي يظن أنه يسمع الحكم الشرعي كما هو - مما يوجب على طالب العلم مزيداً من الدقة والأمانة في نقل المعارف.
كما تم التقاط صور تذكارية معه بهذه المناسبة.
ــــــــــــــــــ
شؤون الطلبة الاقل....
الاربعاء 26 شوال/ 1447 هـ 15/ 4/ 2026.