19/05/2026
☘️
مع بداية العطلة الصيفية، نقف نحن الآباء والأمهات أمام مسؤولية شرعية وأخلاقية كبرى فكيف نستثمر أوقات أبنائنا بما ينفعهم ويحصنهم في دنياهم وآخرتهم؟
فالتربية الحقيقية ليست فقط في توفير سبل الراحة واللعب، بل في بناء العقل والروح والعقيدة.
يقول أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) في وصيته الخالدة للإمام الحسن (عليه السلام):
"إنَّما قَلْبُ الْحَدَثِ كَالْأَرْضِ الْخَالِيَةِ مَا أُلْقِيَ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ قَبِلَتْهُ، فَبَادَرْتُكَ بِالْأَدَبِ قَبْلَ أَنْ يَقْسُوَ قَلْبُكَ، وَيَشْتَغِلَ لُبُّكَ".
ولتحقيق ذلك عمليا لابد من المبادرة للدورات الصيفية وتسجيل الأبناء في دورات المساجد والحسينيات لتعلم (القرآن الكريم، الفقه المبسط، والعقائد الحقة) فهذه المجالس هي حصون تبني شخصية الطفل والشاب.
والمأمول من المؤسسات التربوية والدينيّة بذل الوسع في سبيل تطوير المناهج التعليمية وتوسيع دائرة الدورات الصيفية لاستقبال أكبر عدد ممكن من الأحبة من الفتية والفتيات .