22/07/2026
في سابقة علمية رائدة.. عميد كلية التربية البدنية بجامعة البصرة يترأس أول مناقشة ماجستير في علم الاجتماع الرياضي توظف الذكاء الاصطناعي لكشف التلاعب بأعمار اللاعبين وتعزيز العدالة التنظيمية .
في إنجازٍ علمي يعكس التوجهات الحديثة في البحث الأكاديمي، ترأس السيد عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة البصرة، الأستاذ الدكتور حيدر عوفي أحمد، لجنة مناقشة رسالة ماجستير في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة ميسان، تناولت موضوعاً يُعد من الدراسات الرائدة في مجال علم الاجتماع الرياضي، والموسومة:
“الذكاء الاصطناعي في الكشف عن التلاعب بأعمار اللاعبين وتعزيز العدالة التنظيمية للاعبي الفئات العمرية لأندية محافظة ميسان بكرة القدم.”
وتُعد هذه الدراسة من أوائل الدراسات الأكاديمية التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي وعلم الاجتماع الرياضي في معالجة إحدى القضايا المهمة التي تواجه الرياضة، والمتمثلة بظاهرة التلاعب بأعمار اللاعبين، وما يترتب عليها من آثار سلبية تمس العدالة التنظيمية وتكافؤ الفرص ونزاهة المنافسات الرياضية.
وقد شهدت المناقشة حواراً علمياً رصيناً تناول الجوانب النظرية والمنهجية والتطبيقية للدراسة، مؤكدةً أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تشخيص المشكلات الرياضية وتقديم حلول علمية تسهم في تطوير المؤسسات والاتحادات الرياضية. وقد أجيزت الرسالة بتقدير جيد جدا عال .
وبهذه المناسبة، يتقدم الأستاذ الدكتور حيدر عوفي أحمد بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى عمادة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة ميسان، ممثلةً بعميدها الموقر، وإلى أعضاء لجنة المناقشة وكافة منتسبي الكلية، على كرم الدعوة، وحفاوة الاستقبال، وحسن الضيافة، وما أبدوه من روح أكاديمية راقية تعكس أصالة الجامعة وحرصها على ترسيخ قيم التعاون العلمي بين المؤسسات الأكاديمية.
موكدا لقد سررت كثيراً برئاسة هذه المناقشة؛ ليس لأنها تناولت موضوعاً معاصراً فحسب، بل لأنها فتحت نافذة جديدة أمام علم الاجتماع الرياضي ليتفاعل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي في معالجة مشكلات تمس جوهر العدالة الرياضية. إن اختيار هذا العنوان يعكس وعياً علمياً متقدماً، ويؤكد أن البحث الأكاديمي ينبغي أن يواكب التحولات التقنية ويقدم حلولاً واقعية للتحديات التي تواجه الرياضة. وأعتقد أن مثل هذه الدراسات ستكون منطلقاً لبحوث نوعية أخرى تسهم في بناء منظومة رياضية أكثر نزاهة وعدالة واستدامة.”
سائلا الله أن يوفق الباحث، وأن تكون هذه الرسالة إضافة علمية متميزة للمكتبة العراقية والعربية، وخطوةً نحو توسيع آفاق البحث في علم الاجتماع الرياضي وربطه بالتقنيات الحديثة بما يخدم الرياضة العراقية ويعزز جودة العمل المؤسسي فيها