03/10/2026
في الذاكرة الجماعية تنبض هوية الأجيال
إحياء لذكرى أحداث الروحة عام 1998، خصصت ثانوية دار الحكمة لقاء لطلابها، أعاد إلى الواجهة محطة مهمة من تاريخ مجتمعنا، ووضع أمام الجيل الجديد أحداثا لم يعشها، لكنها بقيت حاضرة في ذاكرته الجماعية.
افتتحت اللقاء المعلمة سعاد إغبارية، ومهدت للحديث عن أحداث الروحة وسياقها، ثم شاهد الطلاب فيلما يوثق تلك الأحداث، من إنتاج المركز الجماهيري خصيصا لهذه المناسبة.
ومن الصورة الموثقة إلى الشهادة الحية، تحدث الأستاذ نسيم إلى الطلاب عما عايشه بنفسه عام 1998، مستعيدا تفاصيل بقيت حاضرة في ذاكرته، ومتوقفا عند قصة صديقه التي حملت للطلاب بعدا إنسانيا قربهم أكثر من الحدث وما تركه من أثر.
واختتم اللقاء بحوار ونقاش مع الطلاب، طرحوا خلاله أسئلتهم وتفاعلوا مع ما شاهدوه وسمعوه، في مساحة أتاحت لهم الاقتراب من الحدث وفهمه من خلال التوثيق وشهادة من عايشه.
فالذاكرة الجماعية ليست استحضارا للماضي فحسب، بل وعيا يتشكل، وهوية تتجذر، وانتماء يصل الأجيال بتاريخ مجتمعها ويحفظ حضوره في وجدانها.
ثانوية دار الحكمة | طريقك نحو التميز الحقيقي
🟢 قيم | 🔵 قيادة | 🟠 تحصيل ⚪️ أثر