09/08/2026
في ميقات هبوط الأصائل من دهمة ليلة الجمعة المباركة للسابع من أغسطس/آب 2026، وعلى إيقاع سؤال لا يهرم ولا ينقضي، كيف يستعيد العقل قدرته على النظر حين يستبد به التقليد؟ نظم مركز أبحاث المثلث بمدينة كفرقرع أمسية فكرية وسمت بـ”أطياف فيلسوف قرطبة”، إحياء لذكرى مرور تسعة قرون على رحيل أبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد، الفيلسوف والطبيب والفقيه الأندلسي الذي ظل اسمه، على تعاقب الدهور، مشكاة من مشاك العقل، وعلامة فارقة في تاريخ الفكر الإسلامي والإنساني. كانت الأمسية استعادة لسيرة رجل من غابر الزمان، في محاولة لاستحضار ابن رشد بوصفه مشروعا فكريا لا تزال أسئلته حية، وموقفا من العقل والمعرفة لم تستنفد الأيام مداه، ولا أفل بريقه بانصرام القرون. وعلى منصة “الحوار” تحدث الدكتور أحمد محمود إغبارية، مستعرضا أطيافا من سيرة فيلسوف قرطبة ومآثره العلمية والفكرية، فيما أدارت الحوار الدكتورة ردينة غانم، فكانت تسبر غور الأفكار، وتستدرج الأسئلة، وتفتح مسالك جديدة للنظر والمناقشة. أما الدكتور محمد يحيى، فناب عن مركز أبحاث المثلث في افتتاح اللقاء، مستهلا الحديث بابن رشد الطبيب، وما خلفه من آثار في صناعة الطب، وما كشفت عنه مؤلفاته من سعة اطلاع، ودقة ملاحظة، ونزوع إلى ترتيب المعرفة وتركيبها في نسق جامع.
التفاصيل في التعليق 👇🏻 👇🏻
#قرطبة #الفلسفة #العقل #المعرفة
خ