30/09/2026
للعربيّة حياة خارج الصف..الاعلامي نادر ابو تامر يفتح نافذة على الاعلام في المعالي
📚لأن الكلمة حياة.. ولأنّ للغة أفقًا يتجاوز حدود الكتاب والمقعد الدراسي وانطلاقًا من نهج مدرسة "المعالي" في ربط التعلم بالحياة العملية، وإخراج اللغة العربية من قالبها التقليدي إلى ميادين الفكر والإعلام؛ استضافت مدرستنا اليوم الأربعاء (30.9.2026) الإعلامي القدير نادر أبو تامر في لقاء حواريّ ملهم مع طلاب الطبقة التاسعة.
افتُتح اللقاء بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الطالب ليث بدارنة، أعقبها كلمة ترحيبية لمدير المدرسة، الأستاذ حاتم دهامشة، أشاد فيها بحضور الإعلامي أبو تامر، مؤكدًا على حرص "المعالي" الدائم على وضع طلابها أمام تجارب واقعية تفتح أذهانهم على العالم الخارجي.
ومن منطلق أنّه ليسَ كلّ ما نتلقّاهُ خبرًا صحيحًا، وليس كلّ ما يصل إلى هواتفنا يستحقّ التصديق؛ فكيف نميّز الحقيقة من الإشاعة؟ وكيف نقرأ الخبر بعينٍ واعية؟ وأيّة مسؤوليّة تحملها الكلمة حين تنتقل إلى الناس؟ أسئلةٌ كانت مدخلًا إلى لقاءٍ جمع اللّغة بالإعلام، والمعرفة بالحوار، والطالب بالتجربة الحيّة.
🌹استهلّ أبو تامر اللّقاء بالحديث عن الإعلام ودوره، وعن المسؤوليّة التي يحملها الإعلاميّ تجاه الكلمة والمتلقّي، مستندًا إلى تجربته الطويلة في هذا المجال. وتناول ظاهرة الإشاعات والأخبار الكاذبة، وناقش معهم سبل التمييز بين الخبر الموثوق والمعلومة المضلِّلة، وأهميّة التحقّق من المصدر قبل أن نصدّق الخبر أو نكون جزءًا من نشره.
🙋♂️كعهدهم، لم يكن طلّاب المعالي متلقّين صامتين، فتحوّل اللقاء إلى مساحةٍ مفتوحة للسؤال والحوار. رفعوا أسئلتهم، ناقشوا ما يسمعونه ويرونه يوميًّا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل، واقتربوا من تفاصيل المهنة وتحدّياتها، في حوارٍ جعلهم شركاء في اللّقاء.
🏆وفي ختام اللقاء، قدّم مدير المدرسة الأستاذ حاتم دهامشة درعًا تكريميًّا للإعلاميّ نادر أبو تامر، تقديرًا لعطائه وما منحه للطلّاب من معرفة وتجربة، وتقديرًا لحضوره الذي قرّب إليهم عالم الإعلام والأدب.
يأتي هذا اللقاء امتدادًا لنهجٍ تتبنّاه المعالي في التدريس، نهجٍ يفتح أمام الطالب مساحاتٍ أوسعَ للتجربة، ويجعل من التعلّم حدثًا يوميًّا.