أكاديمية الرقي للتنمية البشرية

أكاديمية الرقي للتنمية البشرية

Share

للإتصال بنا 0549094309
أو من خلال إيميل الأكاديمية [email protected]

10/07/2020
04/12/2019

هذه الصورة يعرفها متابعو الرياضة بالذات في أمريكا و كندا لما لاقته من انتشار.

هي صورة لاعبة الجمباز الأمريكية ماكييلا ماروني بعد فوزها بالميدالية الفضية في الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012. قصة الصورة هي أن ماكييلا كان متوقعا لها الفوز بالميدالية الذهبية في مسابقة الوثب فوق الحصان و كانت في طريقها لتحقيق هذا الفوز لولا أنها تعثرت أثناء هبوطها مما أدى لفوزها بالفضية.

النظرة التي بدت على وجهها أثناء التكريم لم يكن هناك أي صعوبة في تفسيرها. كانت هي نظرة الخسارة و الحسرة و خيبة الأمل. الصورة انتشرت انتشارا واسعا أدى لشهرة ماكييلا ربما أكثر مما كان سيحدث فيما لو فازت بالذهبية

اتضح فيما بعد أن ردة فعل ماكييلا هذه و عدم رضاها هو شيء يعرفه علماء السيكولوجيا وبعضهم يطلق عليه "عقدة الفائز بالفضية" و لها تفسير علمي يستحق التأمل.

في عام 1995 قام عالمان نفسيان في جامعة كورنيل بجمع صور التتويج بالميداليات في دورة الألعاب الأولمبية في برشلونة عام 1992 و عرضوها على مجموعة من الطلاب و طلبوا منهم أن يقيّموا تعبيرات وجوه الفائزين أثناء التتويج حسب مقياس للسعادة هو 10 إذا كان الفائز شديد السعادة و 1 إذا كان يبدو شديد الحزن أو الحسرة.
بعد التقييم قاموا بجمع و حساب العلامات و تبين أن الفائز بالفضية حصل على علامة 4.7 على مقياس السعادة بينما الفائز بالبرونزية و الذهبية حصلا على علامات متقاربة في حدود 7.5.

التفسير هو أن الفائز بالفضية لا يملك في أكثر الأحيان إلا أن يقارن نفسه بالفائز بالذهبية و يقول "كان ممكن أن أكون أنا الفائز". هذا الطريقة من التفكير يسميها العلماء "counterfactual" أو طريقة التفكير المنافية للواقع. حيث يقوم الشخص بتكوين فكرة بناء على واقع غير حقيقي.

الفائز بالبرونزية في المقابل يقارن نفسه بمن لم يفز بشيء و غالبا يقول في نفسه "أنا محظوظ أني فزت بشيء على الأقل".

هنا تبدو نسبية الأمور في تفكير الإنسان فهو لا يبدو عموما مهتما بالقيمة المطلقة لما أنجز أو كسب و إنما بقيمة ما كسب مقارنة بما حصل عليه غيره.

حتى يبرهن العلماء على ذلك قاموا، في دراسة أخرى، بسؤال مجموعة من الناس: هل تفضل أن تحصل على راتب سنوي مقداره 100 ألف دولار فيما يكون دخل من حولك هو 200 ألف دولار سنويا أم الحصول على راتب 50 ألف دولار بينما دخل من حولك هو 25 ألف. عِلما أن القوة الشرائية لل 50 ألف هي نصف القوة الشرائية لل 100 ألف. ماذا تعتقد كان جواب الناس؟ تقريبا نصف الذين سُئلوا اختاروا ال 50 ألف. لا لأي سبب سوى أن يكونوا أفضل من غيرهم مع أن ذلك يعني أنهم سيكونوا أقل غنى.

من الواضح أن طريقة تفكير بعض الناس، و ربما معظمهم، في الحكم على قيمة ما يملكون فقط من خلال مقارنة أنفسهم بغيرهم يجعلهم يتخذون قرارات حمقاء و الأسوأ من ذلك يجعلهم أقل سعادة.

لا تكن كالفائزين بالميدالية الفضية الذي غفلوا عن قيمة ما يملكون بالنظر إلى ما في يد غيرهم و إلا لبدا ذلك في وجهك كما بدا في وجه ماكييلا.

Photos 04/07/2019

شجاعة الجهل !!

28/01/2019
29/03/2018

تعلم من الرياضيات !!

27/12/2017

كيفية تدمير الإبداع !!

28/11/2017

في العلاقات العامة ، إذا فعلتموه تحاببتم .!!

يقول أحد الطلاب : تفاجأت في اختبار مادة ( العلاقات العامة ) ، الذي أعده دكتور كندي يحتوي على سؤال واحد فقط ، لكنه سؤال ذكي جداً وعليه درجة عالية. فقد كان السؤال : ما الاسم الأول لعامل النظافة في جامعتنا.. بصراحة صعقني السؤال ، لقد دخلت قاعة الإمتحان مملوء بالثقة خاصة بعد أن درست أياماً طوال ، وحفظت نظريات في العلاقات العامة ومن كتب مختلفة ، لأكون جاهزاً للإجابة على عشرات أسئلة وفي أصعب النظريات.

ولكن كل ذلك لم يشفع لي أن أجيب على ” اسم عامل النظافة”.. صرت أنظر لورقة الإجابة البيضاء تماماً كعقلي في تلك اللحظة ومستحضراً ابتسامة عامل النظافة الأسمر الذي كان يمر أمامي عشرات المرات يومياً ، ودون أن أٌكلف نفسي بالحديث معه أو سؤاله عن اسمه. والنتيجة النهائية أنه لم يجب على السؤال سوى طالب واحدا من أصل ١٦ طالبا !!.. لقد كَشَفَنا الدكتور الكندي أمام أنفسنا ، وأراد أن يعلمنا درساً هاماً و بارعاً ، علمنا أن لا نهتم فقط بالنظريات ، ففي سوق العمل التنافسي يجب أن تُشَّمر عن ساعديك وتخالط الناس لتتعلم منهم وتبادلهم الخبرات.

علمنا أن الشخص الناجح هو الذي يبادر الآخرين ويكسر حاجز الخجل ، علمنا الدرس الأهم الا وهو أن بعض مفاتيح نجاحنا ، تكون بيد موظفين بسطاء لا نلقي لهم بالاً. علمنا أن لا يكتفي المسؤول بالجلوس في مكتبه معزولاً عن بقية موظفيه ، وأنه لم تعد تنفع أبداً طريقة إدارة موظفيك بالتكبر ، فوحدهم من سيجعلونك تملك أكثر من خنجر أو تخسر حتى خنجرك الوحيد. فسلمت ورقة الاختبار خالية ، وتوجهت مسرعاً ومبتسماً لعامل النظافة الذي بادلني الابتسامة والحوار.. وسألته : ما اسمك .؟ فأجابني.. ولكن كانت المعلومة متأخرة !!!.. أنتهى.

** الدراسة ليست مواد صماء تُحفظ وإنما سلوك يمثل شخصية كل إنسان ، وكثير منا يمر من أمام الآخرين دون أن يلقي التحية عليهم ، مع إننا من دين يقدم لنا الأجر في أبسط معانيه ، ويعزز شخصياتنا من سلوك يغرس فينا منذ الصغر. فإلقاء السلام والتحية على الناس ووجوهنا تعتليها الإبتسامة تزيد الألفة والموده فيما بيننا ، كما إن التحية تنبع من وازع ثقافي ديني يمد جسور المحبه ويغلغلها في نفوسنا.

فما المانع من أن نلقي السلام على من نقابلهم سواء نعرفهم أو لا نعرفهم ، صغار كانوا أم كبار.. فالسلام فيه اجر وخير كثير ، وسيعكس صورة إيجابية عنا ، حتى نُفقد من خلالها إن غبنا يوماً عنهم. فهناك علوم كثيرة لا تُدرس ، وإنما تقاس بالفعل قبل القول.. كما إن هناك عمال يخدمونا ويعينوننا كل يوم ، فهم يستحقون منا كل التقدير والاحترام.. فقط مجرد سلاما ممزوجاً بإبتسامه واطمئنان لن تكلفنا شيء.

فإذا كنت لا تستطيع ان تتصدق بمالك ، فتصدق بإبتسامك وكلمتك الطيبة وأخلاقك الحسنة.. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : (إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ). وقال الرسول الكريم عليه السلام : (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم).

كُن مُتَفائِلاً وَابعَث البِشر فِيمَن حَولَك في هذه الأيام الكالحات .!!

Photos 21/07/2017

وما نيل المطالب بالتمني ... ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

Photos 20/06/2017
13/03/2017

أعلنوا أن فيلما بمدة 10 دقائق فاز بلقب أحسن فيلم قصير ،،
فتقرر عرضه واحتشد جمع غفير من الجماهير لمشاهدته ..
بدأ الفيلم بتصوير لسقف غرفة ... مضت 6 دقائق بنفس المشهد دون تغيير ،،،
بدأ المشاهدون بالتذمر و منهم من أعترض إنه ضيع وقته والأغلبية هموا بالانصراف ..
وفجأة تحركت العدسة للأسفل نحو الأرض وظهر للعيان مشهد طفل معاق كليا بسبب إنقطاع الحبل الشوكي في جسده الصغير ...
وهو ممدد على سريره وكتبت هذه الجملة في النهاية :
" لقد عرضنا لكم 8 دقائق فقط من المنظر الذي يشاهده هذا الطفل المعاق في جميع ساعات حياته " وانتم تذمرتم ولم تتحملوا مشاهدته !!
لذا اعرفوا قيمة كل ثانية في حياتكم ...

Want your school to be the top-listed School/college in East Jerusalem?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Address


East Jerusalem