المدرسة الرشيدية الثانوية- القدس

المدرسة الرشيدية الثانوية- القدس هي المدرسة الرشيدية الثانوية اقدم واعرق مدارس القدس - باب ثامن لمدينة القدس

01/09/2026

إفتتاح العام الدراسي 2026/2027 في المدرسة الرشيدية الثانوية.
فتحت اليوم المدرسة الرشيدية ذراعيها لتحتضن فوجاً جديداً من طلابها الاحباء....بكل الطاقات الإيجابية وشحذ المعنويات والدعوة إلى الوحدة والتآلف ونبذ الخلافات رحب طاقم الرشيدية التربوي بطلابها وتمنى لهم كل الخير والتوفيق والنجاح.

01/09/2026
كل عام وانتم وعائلاتكم بالف خير نرحب بكم في مدرستكم فاهلا وسهلا بالجميع
31/08/2026

كل عام وانتم وعائلاتكم بالف خير
نرحب بكم في مدرستكم فاهلا وسهلا بالجميع

18/08/2026

دفاتر الأيام
أمسكت يد جبرا إبراهيم جبرا
الكاتب: زياد خدّاش

وأخيراً دخلت المدرسة الرشيدية في القدس، كأني دخلت زمناً آخر، مئات المرات صيفاً وشتاء، أكلتها بعينيّ وقلبي وأنا أجلس أمامها على مقعد موقف الباصات منتظراً باص مشفى المقاصد، متأملاً شجرها ومبانيها ودرجها، وساحتها، متخيلاً تلاميذ الأربعينيات وهم يمرحون ويركضون خلف بعضهم، ويركض خلفهم الأساتذة العظام، حسن الكرمي وصفي عنبتاوي وإسحق الحسيني، مخففين من اندفاع طالب أو فاضّين معركة بين طالبيْن.
دخلت هذه المرة، بعد أن تعرفت على مدير المدرسة في بيت الصديق، المعلم والكاتب جميل السلحوت، في وقت سابق، صعدت درج المبنى، انعطفت يميناً فإذا بي في غرفة المدير نفسها التي تعاقب عليها العشرات من مديري المدرسة: شريف النشاشيبي من 1908 وعارف البديري ومحمد عبد الهادي جبر وتوفيق أبو السعود وأحمد عودة وعبد اللطيف الحسيني ومحمد القيمري وحسن عرفات ويوسف جلاجل، وراتب الرابي وسعد الدين السراج وشحادة الطزمي ثم أسعد عويس الحالي، من سلوان، وهو العزيز المثقف ابن جامعة بيرزيت، استقبلني بدماثة واحترام، وفتح لي مكتبة المدرسة، التي أشرف على تنظيمها وأعاد ترميم كتبها القديمة.
لفت انتباهي وفاء الأستاذ أسعد وهو يتحدث في بيت معلمه في الرشيدية نفسها الصديق السلحوت، عن أثر أسلوبه على تذوقه للغة ووعيه تجاه مسائل ثقافية وإنسانية وفكرية غيرت تفكيره ووضعته على عتبة غنى ثقافي واسع.
تأسست المدرسة الرشيدية في القدس في العهد العثماني، في مطلع القرن العشرين، وأصبحت واحدة من أهم المدارس الحكومية العربية في المدينة.
تقع المدرسة قرب باب الساهرة، وشهدت خلال فترة الانتداب البريطاني تطوراً كبيراً، واستقطبت عدداً من أبرز المعلمين والطلاب الفلسطينيين، ومن بينهم الأديب جبرا إبراهيم جبرا الذي التحق بها سنة 1932.
في الأربعينيات تطورت المدرسة وأصبحت تُعرف بالكلية الرشيدية، وأضيفت إليها صفوف عليا ذات مستوى متقدم يؤهل الطلاب لدراسة الطب والهندسة.
وفي العام الدراسي 1945 – 1946 بلغ عدد طلابها نحو 310 طلاب، ما يعكس مكانتها التعليمية في القدس آنذاك.
كان حلماً من أحلامي أن أدخل سبعة أمكنة في القدس، بيت السكاكيني وقد حققت حلم دخوله، بيت خليل بيدس في البقعة الفوقا، لم أحققه بعد، مدرسة المطران لم أدخلها بعد، بيت (ناي) في حارة السعدية قرب المئذنة الحمراء، وهو غير موجود في الحقيقة لأن (ناي) بطلة خيالية من مواليد قلبي في روايتي الأخيرة (ضباب فوق جبل النجمة)، دخولي إلى بيتها لن يحدث ولكني أحب أن أصدق أنه سيحدث، وأن أدخل صفوف وقاعات الكلية العربية وتحديداً مطبخ الكلية الذي كان يشرف عليه أبو جورج، وأن أدخل كلية النهضة في البقعة الفوقا لأحضر كلمة السكاكيني في حفل تخرج الفوج الثالث من الكلية عام 1942، والمدرسة الرشيدية وقد دخلتها الأربعاء الماضي.
في غرفة الصديق المدير، فوجئت بجلبة طلاب تقترب منا، فإذا بأستاذ يدخل ومعه تلميذان غاضبان بصمت في الصف الخامس تقريباً.
ما بهما؟ سأل المدير.
عبد الله يقول إن جبرا دفعه بكتفه.
لنسمع منهما:
جبرا: من اليوم الأول وهو مش مرتاح لي ما بعرف ليش. ومرات ما برد عليّ الصباح بس أصبح عليه.
عبد الله: لا لا ما في مشكلة، أنا عادي بتعامل معاه، وأنا لما أرد السلام بكون مش منتبه لسلامه.
ليس هناك مشكلة إذاً لماذا أحضرتهما يا أستاذ؟ سأل المدير الأستاذ.
أحدهما دفع الآخر بكتفه، والآخر كان منفعلاً، رأيتهما من النافذة وخفت أن يتطور الخلاف إلى تعارك.
لم أدفعه، كنت أريده أن ينتبه إلى درس (التمييز) في حصة النحو. أجاب جبرا.
لم أصدق أني أرى جبرا أمامي، واقفاً منفعلاً بوجه أحمر، كان يرتدي سروالاً طويلاً، واسعاً نسبياً، وقميصاً طويل الأكمام، أبيض ويرتدي فوق القميص «جاكيت»، بينما كان الحذاء جلدياً، استأذنت من المدير لأن أتحدث معهما.
ماذا تريد أن تصبح حين تكبر يا جبرا؟
معلم مدرسة، أجاب.
وأنت يا عبد الله: معلماً أيضاً.
لكنك يا عبد الله ستصبح رئيس وزراء، أما أنت يا جبرا فستصبح أهم روائي ومترجم وكاتب في العالم العربي. قلت لهما. ابتسما، وغادرا إلى الصف. وضحك الأستاذ أسعد: هكذا أشعلت بينهما حقل تنافس جديداً، وهو المستقبل ومهنته.
وأنا أغادر المدرسة، سألت المدير عن درابزين الدرج: لماذا هما اثنان؟
الأول هو نفسه درابزين المدرسة الأصلي. والآخر جديد وضعناه لمزيد من حماية الطلاب.
مررت بيدي على الدرابزين القديم، ضاغطاً عليه، متخيلاً أني أضغط على يد جبرا إبراهيم جبرا الطفل، ممتناً له بشكل مبكر جداً على كل ما ستكتب هذه اليد في المستقبل القريب من روائع القصص وحداثة النقد والمسرح، والفكر ومدهشات الترجمات والروايات.

26/07/2026

السلام عليكم
سقط سهوا اسماء الطالبين
يزن إرشيد ومعدله 3. 79
مجد عجاج ومعدله 67
مبارك ....ألف مبارك لكما.

وتستمر مسيرة العلم في الرشيدية وتستمر الرشيدية منارةً للعلمِ والمعرفة
25/07/2026

وتستمر مسيرة العلم في الرشيدية
وتستمر الرشيدية منارةً للعلمِ والمعرفة

24/03/2026
نظمت المدرسة الرشيدية الثانوية اليوم الأثنين إفطاراًرمضانياً لأعضاء طاقمها التربوي وجميع موظفيها....كل عام وأنتم بألف خي...
16/03/2026

نظمت المدرسة الرشيدية الثانوية اليوم الأثنين إفطاراًرمضانياً لأعضاء طاقمها التربوي وجميع موظفيها....كل عام وأنتم بألف خير.

من فرسان قلعتنا
13/03/2026

من فرسان قلعتنا

Address

القدس/شارع السلطان سليمان
East Jerusalem

Opening Hours

Monday 07:00 - 14:30
Tuesday 07:00 - 14:30
Wednesday 07:00 - 14:30
Thursday 07:00 - 14:30
Saturday 07:00 - 14:30

Telephone

+97226283206

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المدرسة الرشيدية الثانوية- القدس posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to المدرسة الرشيدية الثانوية- القدس:

Shortcuts

Share

Category