مركز الخدمات النفسية - باقة الغربية

  • Home
  • Israel
  • Baqa
  • مركز الخدمات النفسية - باقة الغربية

مركز الخدمات النفسية - باقة الغربية مركز الخدمات النفسية -باقة الغربية،يضم 8 اختصاصين نفسي?

06/11/2024
18/10/2020

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ
الاهالي الكرام،

افتتاح العام الدراسي مرة اخرى هو بمثابة تجدد لدى الاطفال، الاهالي وللطواقم التربوية، تصاحبه مشاعر مختلطة من الفرح والانفعال بالإضافة الى القلق ، التوتر ، والمخاوف من الوضع الراهن بسبب انتشار فايروس الكورونا ، لا سيما وان القسم الكبير من الاطفال قد مروا بعدة اغلاقات وانقطاعات عن الدراسة وهذا ما جعل بعضهم يشعر بالقلق ، التوتر ، الخوف وبعدم الأمان .

الإنتقال من البيت الى الإطر التربوية يتطلب طاقة هائلة من الطفل لمواجهة تحديات وصعوبات مختلفة ، لذا فمن المهم ان يكون لدى الطفل الفرصة لأن يألف روضته/ بستانه من جديد مع ضمان وجودكم بجانبه وتعزيزه ودعمه ايجابياً لمشاعره وتخبطاته، تعزيزه وتشجيعه على الإندماج والتأقلُم مجدداً في الإطار التعليمي وذلك من خلال منحه الثقة ،القدره والإعتماد على نفسه بأنه يستطيع التكيُف للإطار التعليمي من جديد .

⬅️ كيف نُهيئ أطفالنا للعودة إلى الروضة / البستان :
تختلف ردة فعل الاطفال من طفل لآخر حول التغييرات التي حصلت في الحياة اليومية (الروتين اليومي) بسبب انتشار وباء الكورونا بوتيره سريعة . فهنالك أطفالاً تكون العودة لديهم امراً سهلاً ومفرحاً وهنالك ايضا أطفالاً قد تظهر لديهم صعوبات في التأقلم والتكيُف وقد تظهر لديهم أيضاً ردات فعل عديدة ومختلفة ، لذا على الأهل الإصغاء لهم واحتوائهم ، الإنتباه الى الاشارات ، الدلائل والسلوكيات المختلفة لدى اطفالكم التي تتطلب التوجه للحصول على الإستشارة والتعاون المشترك مع الطاقم التربوي في الإطار التعليمي .

✔ يجب تجهيز الاطفال مسبقا :
محبذ جداً الجلوس مع طفلكم عندما يكون هادئاً ومرتاحاً , تحدثوا معه عن العودة للروضة / البستان ، مثلا ان تذكروا له اسماء معلماته ، سرد قصة عن اولاد يذهبون لأول مرة للروضة ، فسرد القصة تساعده على تنظيم أفكاره من جديد وتُخفف من حدة شعوره بالقلق ، التوتر والخوف ، التحدث عن كيفية سير البرنامج اليومي في الروضة / البستان بطريقة بسيطه ومشوقة .

✔حفلة وداع :
مشاركة أطفالكم حفلة توديع ثابته وقصيرة في كل صباح أمام الروضة / البستان . مثلاً عند الوصول لباب الروضة/ البستان عانقوهم وقبلوهم ، الشرح لهم اين يضعوا الحقيبة ، انهم سوف يلعبون مع اصدقائهم وسيكون يوماً جميلاً وسيسمعون القصص الرائعة والجميلة مع المعلمة وفي نهاية اليوم الذي سيكون ممتعاً لهم سوف تأتون ظهيرةً لتأخذوهم الى البيت .

✔التعاون المشترك والتواصل مع الشخصيات التي يتعامل معها طفلكم في الروضة :
مربية الروضة/البستان هي الشخصية المركزية والمهمة التي سوف ترافق طفلكم خلال تواجده بالأطر التربوية. ولكي تسهلوا عملية الانفصال عن طفلكم ، مهم جداً أن تبثوا لطفلكم ، الثقة التامة بالطاقم التربوي في روضته/ بستانه ، مما يعطيه الشعور بالأمان وأن بإستطاعته الإعتماد على ان المربيات والمُساعِدات كشخصيات داعمة ومركزية في الإطار التعليمي .
كذلك عليكم كأهل ان تثقوا بطاقم الروضة / البستان واذا كان هنالك خللاً معين في هذه العلاقة ، يجب ان تبحثوا مع المربية عن سبب ذلك لتحسين هذه العلاقة .

✔️ قد تكون هناك صعوبات عند بعض الاطفال في الإنفصال عن البيت والإنتقال الى الأُطر التعليمية ، لذا يجب أن تبنوا جسراً امناً لطفلكم ليعبر بأمان ، وذلك من خلال السماح له بأخذ غرضاً من البيت ليعرضه أمام أصدقاؤه في الصف في وقت اللقاء او يمكنكم كتابة ورقة تحتوي على كلمات تشجعه وان يعطيها لمعلمته عند دخوله للروضة/ للبستان وتقرأها له ، من الممكن وضع في علبة الأكل ورقة عليها وجهاً ضاحكاً او قلباً ملوناً وهكذا ...
يمكنكُم اعطائه فكرة ، عندما يشعر انه اشتاق لكم بإمكانه ان يرسم رسمة ويعطيها لكم عندما تأتون لأخذه من الروضة/ البستان . كذلك يمكنكم تخطيط فعالية مع طفلكم عند عودته.

✔️ عليكم احترام صعوبة التأقلم التي قد يمر بها طفلكم والمحاولة في التخفيف منها من خلال الايمان بقدراته وتشجيعه بأنه يستطيع التأقلم ، مع الأخذ بعين الاعتبار انه شعوراً طبيعياً قد يستغرق بعضاً من الوقت حتى يتخطاه بالتعاون معكم ومع معلمته .
(اذا كانت عندكم كأهل صعوبة في الانفصال عن طفلكم لأي سبب ما , او حتى صعوبة في التعبير عن انفسكم سوف يشعر طفل بذلك الامر الذي قد يؤدي الى زعزعة ثقته بنفسه وايضا بكم ، وبذلك ستظهر ردود فعل سلبية منه ، لهذا السبب حاولوا ان لا تنقلوا مشاعركم هذه لطفلكم حتى لا تنعكس هذه الصعوبات عليهم ، بثوا لهم ثقة عالية بهم وبقدرتهم على الانفصال ولكن لا تنسوا ان تشعروهم انكم بجانبهم في كل اللحظات والصعبة منها ، اعطوا الشرعية لمثل هذه المشاعر وان تقوموا بتهدئته، مثلاً ان نقول له : انا اعرف انك قلق من دخولك لمكان جديد ، لا تعرف ماذا سيحدث ، لكن انا أؤكد لك انني سوف اكون معك وبجانبك دائما لنتخطى سويا جميع الصعوبات) .

⬅️ واخيرا ، اذا شعرتم بوجود صعوبات في التأقلم والتكيف عند طفلكم ، يمكنكم التوجه للأختصاصي النفسي الذي يعمل في الروضة / البستان وطلب المساعدة منه .

نتمنى للأطفال الرائعين عودة امنة ، سنة دراسية مثمرة وموفقة ان شاء الله للجميع.🌺

باحترام طاقم مركز الخدمات النفسية – بلدية باقة الغربية.

21/04/2020
25/03/2020

رسالة للأهل- التعامل مع مخاوف الأولاد في أعقاب أحداث الكورونا

الأهل الأعزّاء،
نعيش هذه الأيّام واقعًا غير مألوف بسبب انتشار فيروس الكورونا. هذا الشعور يثير مخاوف كثيرة منها القلق، الخوف، الإساءة، عدم الأمان، والقلق من القادم. الأولاد والبالغون أيضًا يعيشون مركّبات هذا الواقع ويتأثّرون منه من خلال التجربة والرسائل الّتي يسمعونها من بيئتهم وذويهم. إضافة إلى المعلومات الكثيرة التي يسمعها الأولاد وأبناء الشبيبة ومعظم المعلومات لا تلائم جيلهم وغير موثوقة ممّا يُضعف قدرتهم على رؤية الأمور بصورة متوازنة وواضحة والتعامل معها بشكل مفيد. على ضوء ذلك من الممكن أن يزيد قلقهم وتخوّفهم، ممّا يؤدي إلى الشعور بالعجز.
إليكم بعض التسهيلات التي من شأنها تسهيل التعامل مع الأولاد.
يجب الانتباه إلى:

1.التحدّث مع الأولاد بشكل واضح عن الوضع، بشكل هادئ ودون الدخول إلى التفاصيل. محادثة مباشرة وتلائم جيلهم، تقديم المعلومات يكون بطريقة هادئة ومتوازنة. من المهمّ أن يتمّ النظر إلى الأحداث وفقًا لتفكير البالغين.

2. الامتناع عن التحدّث في المواضيع غير الملائمة أمام الأولاد، في بعض الأحيان يتحدّث الأهل بمواضيع صعبة أمام الأولاد باعتقادهم أنّ الأولاد لا يفهمون ما الذي يجري، من المهم معرفة أنّ الفهم الجزئي والانكشاف للهجة الحديث قد تضرّ. الولد الّذي يستوعب بعض رسائل الحديث الكلاميّ وجزء منه، من الممكن أن يفكّر فيه ويرسم صورة بذهنه تؤدي إلى تخوّفات أكثر من الواقع ذاته. محادثات البالغين تكون بين البالغين فقط. من المهمّ أن يفهم الأولاد الوضع الحالي فقط والتشديد على طرق التعامل وعدم التوقّع بما سيكون.

3. تحديد مشاهدة الأخبار في التلفزيون وشبكات التواصل الاجتماعيّة. حتّى عندما ينكشفون للأخبار فهذا بحدّ ذاته من الممكن أن يؤدي إلى عدم الشعور بالطمأنينة، توتّر وقلق (كذلك للبالغين). الأشخاص الّذين يشعرون دائمًا بالقلق، انكشافهم الدائم للأخبار قد يزيد من تخوّفهم. من المهمّ تقليص وضبط أوقات المشاهدة عند الصغار والتحدّث مع الكبار حول أضرار الانكشاف الزائد للأخبار.

4. المحافظة على الروتين قدر المستطاع. في حال كنتم أنتم أو أولادكم في الحجر الصحيّ، من المهمّ المحافظة على الروتين في البيت. من المفضّل بناء برنامج فعّاليّات يوميّ وساعات محدّدة للفرد الموجود في الحجر الصحّيّ، ومن ضمنها الفعّاليّات الرياضيّة. الروتين يعزّز الأمن، بالرغم من التغيير الحاصل فهناك جوانب كثيرة في حياتنا تبقى كما هي وتشكّل نقطة قوّة.

5. أنشطة مختلفة وأداءات هامّة، خاصّة إذا كانت مرتبطة بالتعامل مع الحدث، ضبط النفس وتقوية الشعور بالأمان والأمل في الوضع الراهن. أداءات كثيرة، حتّى لو كانت صغيرة، من شأنها أن تساهم في تعزيز القدرات والتعامل مع الحالات المختلفة. أداءات مرتبطة بترتيب المنزل، تجهيز الأكل، إبداع، علاقة مع البيئة العائليّة والاجتماعيّة من خلال الوسائط التكنولوجيّة.

6. تعزيز العلاقات الاجتماعيّة والتكاتف الاجتماعيّ يساعدان على الدعم والشفاء، انتشار فيروس الكورونا يشكّل خطرًا على زيادة العزلة بسبب التخوّف من العدوى. ولكن بالإمكان في هذه الأوقات بذل جهد من أجل إقامة علاقات اجتماعيّة ومنع العزلة. من المهمّ تذكير الأولاد بكيفيّة مساعدة أصدقائهم المتواجدين في الحجر الصحيّ (وضع الأكل عند مقدّمة الباب، التواصل معهم عبر الشبكات الاجتماعيّة أو الهاتف). أثبتت الأبحاث الجديدة أنّ الفرد الفعّال تكون نسبة الخطر لديه أقل من الشخص القلق والمتوتر.

7. توجيه الأفكار لاتّجاهات لعب، إنتاج، مشاهدة، مشاهدة أفلام، طبخ، رحلات.... من شأنها المساعدة. إذا شارك الأهل في هذه الأنشطة فستكون أكثر متعة.

8. الفكاهة والضحك والتعامل بلطف مع الموضوع تساعد على التهدئة، بث الفرح وتجنيد قوى إضافية للتعامل مع الوضع.

9.الانتباه للولد المستصعب كثيرا، مهمة جدًّا. المنطوي على نفسه، يشارك قليلًا في الأنشطة، ليس لديه شهية للأكل، يتحدّث عن الخوف ولا يمكنه النوم، يجب عدم تجاهله ودعمه. ابحث معه عن الأمور الّتي تساعده على الشعور بالهدوء في هذا الوضع، علّموه أن يتنفّس عميقًا وبادلوه العمليّة، اقترحوا عليه أفكارًا تلائمه، صيغوا جملًا تعزّز وترفع من وضعه النفسيّ وعلّقوا الأقوال في مكان بارز في البيت.

10. في كلّ الحالات الّتي تتطلب استشارة ومساعدة يمكنكم التوجّه إلى الجهات المساعدة والاستعانة بالمؤسّسة التربويّة (مربّية، مستشارة، اختصاصيّ نفسيّ).

في ظل الواقع الجديد والمُبهم الّذي يهدّد صحّتنا، من المهمّ لنا كأهل أن نتّكل على حدسنا وأن نثق بقدرتنا كبالغين وبقدرات أولادنا في كيفيّة التعامل مع الوضع الراهن.

نتمنّى للجميع الصحّة الدائمة.

من اجلكم
قسم الخدمات النفسية والتربوية _ بلدية باقة الغربية

قصة عن فايروس الكورونا مُعدّة للاطفال...
17/03/2020

قصة عن فايروس الكورونا مُعدّة للاطفال...

انا طفل .. لست دمية 💜
16/10/2019

انا طفل .. لست دمية 💜

Address

Baqa Algharbiya
Baqa
30010000

Telephone

+97246383480

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز الخدمات النفسية - باقة الغربية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category