19/08/2026
تحية طيبة،
مع اقتراب العودة إلى المدرسة نلتقي في محاضرة مميزة ومثرية بعنوان:
*العودة إلى المدرسة*
لقاء مخصّص لأهالي الطلاب في المرحلة الابتدائية
📅 الاثنين 24.08.2026
🕕 الساعة 18:00 مساءً
📍 أكاديمية القاسمي باقة الغربية
تقديم: أ. رباب قربي
مديرة مركز الوالدية والأسرة
*مع استضافة د. ياسمين يحيى* معالجة نفسية، زوجية وأسرية.
🔗 للتسجيل في الرابط التالي:
https://forms.cloud.microsoft/r/ZiLR2cDZ73
نتشوّق لرؤيتكم
20/07/2026
🌙✨ هل سبق واكتشفتم أسرار الطبيعة بعد غروب الشمس؟
ندعوكم لقضاء أمسية عائلية مختلفة بين أحضان الطبيعة، حيث سنخوض رحلة ليلية مليئة بالاكتشاف، ونتعرّف عن قرب على عالم الحشرات والمخلوقات الليلية التي لا تنشط إلا مع حلول الظلام.
ولأنها تجربة لجميع أفراد العائلة، سيتخلل الأمسية:
🦋 نشاطات تفاعلية للأطفال
🍪 وجبة خفيفة
☕ شاي على الحطب وسط أجواء الطبيعة
📅 الخميس | 23.07.2026
📍 الأحراش الشمالية – منطقة وادي الخروبة، باقة الغربية
🕒 تُقام الفعالية ضمن 3 جولات، لذا يرجى اختيار الجولة المناسبة عند التسجيل:
• 19:00–20:00
• 20:00–21:00
• 21:00–21:45
✅ المشاركة مجانية، وعدد الأماكن في كل جولة محدود، لذا يُرجى التسجيل مسبقًا عبر الرابط المرفق.
🌙 تعالوا نشوف باقة... بمنظور مختلف بعد غروب الشمس.
إحنا والقمر جيران
🌙 احنا والقمر جيران هل سبق لكم أن اكتشفتم أسرار الطبيعة بعد غروب الشمس؟ ندعوكم للمشاركة في مسار ليلي عائلي في أحضان الطبيعة، نخوض خلاله تجربة مليئة بالمتعة والاكتش...
18/07/2026
بالكثير من الفخر والاعتزاز، تزفُّ مدرسة عمر بن الخطاب بطاقمها الإداري والتدريسي أرقّ التهاني وأجمل التبريكات لطلابنا الأبطال:
جود مواسي
محمد مجادلة
مريم كتّاني
ديمة مجدلاوي
عمير لحّام
أمينة يونس
بمناسبة اجتيازهم امتحان الموهوبين (المرحلة الثانية) بنجاح باهر! 🌟
إنّ هذا الإنجاز المتميز ليس مجرد نجاح عابر، بل هو ثمرة جهدكم المتواصل، وشغفكم بالعلم، وذكاؤكم المتوقّد الذي نفخر به جميعاً.
نتمنى لكم مزيدًا من التقدّم والإبداع في مسيرتكم التعليمية، ونحن على ثقة بأنكم ستكونون دائمًا نجومًا تضيء سماء مدرسة عمر بن الخطاب.
مبارك لكم ولعائلاتكم الداعمة، وإلى أهداف وأقدار أعلى بإذن الله! 🎓❤️
17/07/2026
*﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾*
*تعزية*
المرحومه
جورجينا رزق
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى إدارة مدرسة عمر بن الخطاب
وطاقمها التربوي ولجنة اولياء الامور ،وفاة المرحومه *جورجينا رزق* والدة اثنين من خريجي مدرستنا الاعزاء محمد سلايمه الصف السابع
وكنان سلايمه خريج الصف السادس أ.
نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة لابنيها، ولجميع أفراد العائلة الكريمة، سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويغفر لها، ويسكنها فسيح جناته، وأن يربط على قلوبهم، ويلهمهم الصبر والسلوان.
*انا لله وانا اليه راجعون*
*الجنازة اليوم*
2026 /17/07*
مع صلاة الجمعة من المسجد القديم عرعرة.
06/07/2026
أهالينا الكرام، ل لّحظة من فضلكم وبكل قلق وألم لنتوقف هنا!
فُجِعنا جميعاً بخبر يدمي القلوب ويهزّ الوجدان, فاجعة هزت بلدة "جت" المجاورة والمجتمع بأسره طالب في عمر الورد، ابن الـ 14 ربيعاً، خطفه الموت في حادث طرق مروع بسبب دراجة كهربائية. بالأمس كان مقعده الدراسي يضج بالحياة، واليوم فارقنا مخلّفاً غصة وحرقة لا تنطفئ في قلب والديه وعائلته.
هذا الحادث ليس مجرد رقم، وعلينا ان لا نقف أمامه مكتوفي الأيدي؛ إنه ناقوس خطر صارخ يدق أبواب بيوتنا جميعاً دون استثناء.
الفوضى في الشوارع تعم في بلداتنا وأصبحت مستباحة، الدراجات الكهربائية و"الكوركينيت" (السكوتيرات السريعة) باتت تملأ الأزقة والطرقات، ليس فقط في وضح النهار، بل حتى في ساعات الليل المتأخرة!
نرى أطفالاً بعمر 10 و 12 و 14 عاماً، يقودون هذه الآلات الحديدية القاتلة بسرعة جنونية، بدون خوذة واقية، وبدون أدنى وعي بقوانين السير أو مخاطر الشارع. يقطعون المفارق، يسيرون بعكس اتجاه حركة السير، ويتنقلون بين السيارات وكأنهم في لعبة إلكترونية، لكن النتيجة هنا ليست "خسارة محاولة"، بل هي خسارة حياة!
القانون واضح.. ولكن أين التطبيق؟
الجميع يجب أن يعلم، وبشكل قاطع ومباشر ان القانون ينص على منع قيادة الدراجات الكهربائية أو السكوتيرات لمن هم دون سن الـ 16 عاماً!
لماذا؟ لأن الطفل في هذا السن لا يمتلك النضج العقلي، ولا القدرة على تقدير المسافات والسرعات، ولا الإدراك الكافي لمفاجآت الطريق، عندما نشتري لأبنائنا هذه الدراجات دون السن القانوني، فنحن لا نكافئهم، بل نشتري لهم تذكرة إلى غرفة الطوارئ.. أو ما هو أسوأ.
أولادكم أمانة في أعناقكم: رسالة صارمة لكل أب وأم
المسؤولية الأولى والأخيرة تقع داخل بيوتنا.
أولادكم هم أغلى ما تملكون، وهم أمانة في أعناقكم ستحاسبون عليها.
كيف يسمح أب لابنه الصغير بامتلاك هذه الدراجة؟
كيف تنام عين أم وابنها يجوب الشوارع ليلاً على مركبة تسير بسرعة 40 و 50 كم/ساعة وسط السيارات؟
التدليل الأعمى وتلبية كل رغبات الأبناء بداعي مواكبة الموضة أو "لأن الجميع يملك واحدة" هو جريمة واستهتار بالحق في الحياة، صرخة ابنك الغاضبة لأنك رفضت شراء دراجة له، أهون بآلاف المرات من دموعك ودموع حسرتك عليه وهو يرقد في المستشفى أو يوارى الثرى.
نداء عاجل وموقف حاسم
كفانا فواجع، وكفانا هدر لأرواح أطفالنا على أرصفة الشوارع، إننا نطالب اليوم بوقفة جماعية ومسؤولة:
الأهالي: امنعوا أولادكم دون سن 16 عاماً من قيادة هذه الدراجات فوراً ودون أي تهاون أو نقاش, صادروا هذه الأدوات إن كانت تشكل خطراً على حياتهم.
المدارس والمؤسسات: تكثيف التوعية والحديث الصارم مع الطلاب حول هذه الآفة.
رحم الله طفل بلدة جت عبد القاد سعيد وتد، وألهم أهله الصبر والسلوان، لنجعل من هذه الفاجعة نقطة تحول، ولنحمي أطفالنا قبل فوات الأوان، بيوتنا لا تحتمل المزيد من المآسي وخصوصا اننا شكوا من آفة الإجرام التي ارهقتنا واثكلتنا.
ممثلية الاهالي المحلية باقة الغربية