05/10/2026
بصائر القلوب من قصص الأنبياء 21 - يونس عليه السّلام | لا تُهزم لأنك لا تعرف الحق … تُهزم حين تستعجل النتيجة!
أحيانًا لا تكون المشكلة أنك لا تعرف الطريق الصحية، وإنما أنك تعبت بسرعة، غضبت بسرعة، وحكمت على النهاية قبل أن يفتح الله بابًا جديدًا.
قصة يونس عليه السّلام، قصة نبيّ في بطن الحوت، وإنسان صالح أحبّ الحق، لكنه تعلّم أن الرحمة أوسع من استعجال البشر، وأن القلوب قد تتغيّر في اللحظة التي نظنّ فيها أن كل شيء انتهى.
في هذا الإصدار، يأخذنا طلابنا إلى واحدة من أعمق الرسائل التي نحتاجها اليوم: "لا تيأس من إنسان بسرعة، لا تحكم على قلب أحد، لا تستعجل سقوط من أخطأ، ولا تظنّ أن التوبة ضعف، فالتوبة نجاة".
كم مرة ضاقت بنا الدنيا فهربنا بدل أن نراجع أنفسنا؟ وكم مرة قلنا: "لا فائدة" … ثم كان الفرج أقرب مما نظن؟ وكم مرة احتجنا أن نعترف: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين".
🎬 شاهدوا هذا الإصدار حتى النهاية، واكتشفوا كيف حوّل الطلاب قصة يونس عليه السّلام إلى رسالة حيّة عن الصبر، التوبة، الرحمة، وعدم الاستعجال في الحكم على الناس.
في الظلمات لا تنتهي الحكاية، أحيانًا هناك تبدأ النجاة.
علمٌ وأخلاقٌ وعمل ... وصناعة أثر