Why do we fast, Mom?
Who hasn’t heard their child ask this question?
And who hasn’t answered with the usual reply we all grew up with:
So we can feel what the poor and needy feel.
As if the poor don’t fast!
In truth, this answer is not convincing at all.
⬅️ After this post, we will be able to explain to our children: Why do we fast?
It’s true, Mom, none of us likes to feel hungry. We all love to be full all the time.
But ❗ Allah, the Almighty, wants us to learn something called discipline.
To what extent can we be disciplined when we say no to all the things we love and can hardly resist?
And to what extent can we be disciplined when we say yes to things that may be difficult for us, but that we truly need?
In the month of Ramadan 🌜, Mom, we learn to say no to ourselves and yes to the commands of our Lord, Glorified and Exalted be He.
Let’s think about how many things we want to do every single minute, yet they may harm us and bring us no benefit.
You like to use your phone all day long, but can you?
_ No, I can’t.
Why can’t you?
_ Because it harms me.
Exactly, Mom…
In Ramadan, we learn to say no to what our hearts desire,
and to say yes to what Allah has commanded us.
Allah, Glorified be He, is All-Wise, Mom. And out of His wisdom, He gave us this great month, in which our bodies need to fast, because abstaining from food and drink benefits our bodies.
Allah, the Almighty, always commands us only with what benefits us—what we need, even when we are not aware of it.
Ramadan, Mom, teaches you patience and shows you how strong you truly are 💪 when you control yourself and your desires.
And now, are you ready to discover your strength 💪, Mom?
_ Yeeees.
Well done 🩷
💌 Don’t forget to share this post so it reaches all mothers.
التربية الدينية السليمة The proper Islamic Education
مرحبا بكم في صفحتنا التربوية
Welcome to our Educational page
بالعربية و الانجليزية
Arabic / English
لماذا نصوم يا أمي؟
من مِنّا لم يسأل طفلُه هذا السؤال؟
ومن مِنّا لم يُجبه الجواب المعتاد الذي كبرنا جميعًا عليه:
لكي نشعر بالفقراء والمساكين.
وكأن الفقراء لا يصومون!
والحقيقة أن هذا الجواب غير مقنع تمامًا.
⬅️ بعد هذا المنشور سنستطيع أن نفهم أطفالنا: لماذا نصوم؟
صحيح يا أمي، لا أحد منا يحب الجوع، فنحن جميعًا نحب أن نكون دائمًا شبعانين.
لكن ❗ الله عز وجل أراد أن نتعلم أمرًا اسمه: الانضباط.
إلى أي درجة نستطيع أن نكون منضبطين حين نقول: لا، لكل الأشياء التي نحبها ولا نستطيع مقاومتها؟
وإلى أي درجة نستطيع أن نكون منضبطين حين نقول: نعم، للأشياء التي قد تكون صعبة علينا، لكننا نحتاجها؟
في شهر رمضان 🌜 يا أمي، نتعلم أن نقول لا لأنفسنا، وأن نقول نعم لأوامر ربنا سبحانه وتعالى.
دعينا نحسب كم من الأشياء نحب أن نفعلها في كل دقيقة، لكنها قد تضرنا ولا تنفعنا.
أنت تحب استعمال الهاتف طوال النهار، لكن هل تستطيع؟
_ لا، لا أستطيع.
لماذا لا تستطيع؟
_ لأنه يضرني.
تمامًا يا أمي…
نحن في رمضان نتعلم أن نقول للشيء الذي تحبه قلوبنا: لا،
ونقول للشيء الذي أمرنا به ربنا: نعم.
ربنا سبحانه حكيم يا أمي، ومن حكمته أن جعل لنا هذا الشهر العظيم، الذي تحتاج أجسامنا أن نصوم فيه، لأن ترك الطعام والشراب يفيد أجسامنا.
الله عز وجل دائمًا لا يأمرنا إلا بما يفيدنا، وبما نحتاجه حتى وإن لم نكن نعلم ذلك.
رمضان يا أمي يعلمك الصبر، ويُعرّفك كم أنت قوي 💪 حين تتحكم في نفسك وفي رغباتك.
والآن، هل أنت مستعد لتعرف قوتك 💪 يا أمي؟
_ نعممممم.
أحسنتِ 🩷
💌 لا تنسوا مشاركة المنشور ليصل إلى جميع الأمهات.
❌علاه نصومو يا ماما ؟
شكون لي سقساها وليدها هذا السؤال !
و شكون لي جاوبتو الجواب المعتااااااد لي كامل كبرنا بيه: باش نحسو بالفقراء و المساكين
و كأنو الفقراء ما يصوموش .. و حقيقة الجواب هذا غير مقنع بتاااتا
⬅️و بعد المنشور هذا راح نقدرو نفهمو أطفالنا : علاه نصومو ؟
صح يا ماما واحد فينا ما يحب يجوع، حنا كاااامل نحبو نكونو دايما شبعانين ..
بصح ❗ الله عز و جل حبنا نتعلمو حاجة اسمها : الانضباط
لأي درجة نقدرو نكونو منضبطين، كي نقولو لالا لكامل الحاجات لي نحبوها و مانقدروش نقاوموها
لأي درجة تاني نقدرو نكونو منضبطين، كي نقولو نعم لكامل الحاجات لي بلاك صعاب علينا بصح نحتاجوهم
في شهر رمضان 🌜 يا ماما نتعلمو نقولو لالا لرواحنا، و نقولو نعم لأوامر ربنا سبحانه
رواح نحسبو شحااال من حاجة نحبو نديروها كل دقيقة، بصح راح تضرنا ما تنفعناش
أنت تحب تدير فالهاتف النهار كامل ، لكن هل تقدر ؟
_لالا مانقدرش
علاه ماتقدرش ؟
_لأنو يضرني
تماااما يا ماما .. حنا نتعلمو في رمضان نقولو للحاجة لي تحبها قلوبنا [لالا] .. و نقولو للحاجة لي أمرنا بها ربي [نعم]
ربي سبحانه حكيم يا ماما، و من حكمته دارلنا هذا الشهر العظيم، لي أجسامنا تحتاج تصوم فيه .. لأنو ترك الأكل و الشرب فيه راح يفيد أجسامنا
الله عز و جل دااااايما يأمرنا غير بالحاجة لي تفيدنا، لي حنا نحتاجوها بلاما نكونو علبالنا
رمضان يا ماما يعلمك الصبر و تعرف بيه شحال أنت قوي💪 .. كي تتحكم في نفسك و في رغباتك
و درك راك واجد باش تعرف القوة💪 تاعك يا ماما ؟
_نعمممممم
أحسنت🩷
💌ماتنساوش تشاركو المنشور باش يوصل لكامل الأمهات
1. الواحد الذي لا ثاني له: الله سبحانه وتعالى.
2. الاثنان اللذان لا ثالث لهما: الليل والنهار.
3. الثلاثة الذين لا رابع لهم: أعذار موسى مع الخضر
4. الأربعة الذين لا خامس لهم: الكتب السماوية (الزبور، التوراة، الإنجيل، القرآن).
5. الخمسة الذين لا سادس لهم: الصلوات المفروضة.
6. الستة الذين لا سابع لهم: الأيام التي خلق الله فيها الكون.
7. السبعة الذين لا ثامن لهم: السماوات السبع.
8. الثمانية الذين لا تاسع لهم: حملة عرش الرحمن.
9. التسعة الذين لا عاشر لهم: معجزات سيدنا موسى عليه السلام.
10. العشرة الذين لا أحد عشر لهم: العشرة المبشرون بالجنة.
1. The One who has no second: God Almighty.
2. The Two who have no third: Night and Day.
3. The Three who have no fourth: Moses' excuses with Al-Khidr.
4. The Four who have no fifth: The heavenly books (the Psalms, the Torah, the Bible, and the Qur'an).
5. The Five who have no sixth: The obligatory prayers.
6. The Six who have no seventh: The days in which God created the universe.
7. The Seven who have no eighth: The seven heavens.
8. The Eight who have no ninth: The bearers of the Throne of the Most Merciful.
9. The Nine Who Have No Tenth: The Miracles of Moses, peace be upon him.
10. The Ten Who Have No Eleventh: The Ten Promised Paradise.
15/03/2025
15/03/2025
حبيت يكون وجودك أمان وراحة للناس، وهذا الأمر يقربهم منك ويخليهم يحسّوا بالأمان معاك، و هاذ الحاجة تحيطك بدوائر دعم، يحبّوا يكونوا معاك حتى وانت ماشي في أحسن حال.
اخدم بنيّة أنك تطبّق في حياتك منهجية للانضباط الذاتي.
مهما كان الشعور اللي راك حاس بيه، ومهما كان السبب، هذا ما يبرّرش أنك تتصرف بطريقة تثقل بيها على اللي معاك أو تخوّفهم.
الشخص اللي راح يتحمل ثقلك وعدم إحساسك بالأمان مرة، راح يفكر فيها ويحسِبها مليح المرة الجاية، هذا إذا أصلاً عطاك فرصة ثانية.
كلنا نمرّوا بأوقات ضيقة، ضيقة بزاف وما فيها حتى نفس، بصح هذا ما يبرّرش أننا نضيّقوها على غيرنا.
فاتورة الاندفاع وراء المشاعر هي علاقات غير مشبِعة تزيد جوعك العاطفي، وعدم قدرتك على تحمّل مشاعرك، وتوصلك للانهيار.
هذه دايرة مفرغة، ولازم تاخذها بجدية، وتدرّب روحك على التعبير الصحيح والمنضبط على نفسك، وتغيّر نظرتك للأحداث العادية اللي تفجّر فيك مشاعر غير عادية.
كيفاش تدير؟
1. حاول تفهم المعاني اللي وصلتك من الموقف، والمشاعر اللي تحرّكت فيك بسببه.
2. اكتب كلش واش تحس، واش تفكر، أو شاركه مع شخص يفهمك ويتعاطف معاك.
3. فكّر واش تحتاج في الموقف، واطلبه بطريقة تخلي الآخرين يفهموك ويحسّوا برغبتهم في التعاون معاك.
المشاعر السلبية الثقيلة وحدها راهي عبء نفسي على الآخر، فإذا زدت عليها أسلوب قاسي، راك تصعّب التواصل على نفسك.
"ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضّوا من حولك"
حقّك تحس بأي شعور، بصح هذا ما يعطيكش الحق تعامل الناس بطريقة قاسية.
#حسها
كتبته Sara Saif
شروط لا إله إلا الله
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه وبعد :
اعلم أخا الإسلام أرشدك الله لطاعته ووفقك لمحبته أن خير الكلمات وأعظمها وأنفعها وأجلّها كلمة التوحيد « لا إله إلا الله » ؛ فهي العروة الوثقى ، وهي كلمة التقوى ، وهي أعظم أركان الدين ، وأهم شعب الإيمان ، وهي سبيل الفوز بالجنة والنجاة من النار ، لأجلها خلق الله الخلق وأنزل الكتب وأرسل الرسل ، وهي كلمة الشهادة ومفتاح دار السعادة ، وهي أصل الدين وأساسه ورأس أمره { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } [آل عمران:18] ، والنصوص الواردة في فضلها وأهميتها وعظم شأنها كثيرة جداً في الكتاب والسنة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " وفضائل هذه الكلمة وحقائقها وموقعها من الدين فوق ما يصفه الواصفون ويعرفه العارفون وهي رأس الأمر كله " .
أخا الإسلام اعلم وفقك الله لطاعته : أن « لا إله إلا الله » لا تُقبل من قائلها ولا ينتفع بها إلا إذا أدى حقها وفرضها واستوفى شروطها الواردة في الكتاب والسنة وهي شروط سبعة مهمة يجب على كل مسلم تعلمها والعمل بها، فليس المراد منها عد ألفاظها وحفظها فقط ؛ فكم من عامي اجتمعت فيه والتزمها ولو قيل له اعددها لم يحسن ذلك ، وكم من حافظ لألفاظها يجري فيها كالسهم وتراه يقع كثيراً فيما يناقضها . فالمطلوب إذاً العلم والعمل معاً لتكون من أهل « لا إله إلا الله » صدقا ومن أهل كلمة التوحيد حقاً ، والتوفيق بيد الله وحده .
وقد أشار سلفنا الصالح قديماً إلى أهمية شروط « لا إله إلا الله » ووجوب الالتزام بها ، ومن ذلك :
o ما جاء عن الحسن البصري رحمه الله أنه قيل له : إن ناساً يقولون : من قال « لا إله إلا الله » دخل الجنة ؛ فقال: " من قال « لا إله إلا الله » فأدَّى حقها وفرضها دخل الجنة " .
o وقال الحسن للفرزدق وهو يدفن امرأته : ما أعددتَ لهذا اليوم ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة، فقال الحسن : "نعم العدة لكن لـِ « لا إله إلا الله » شروطاً ؛ فإياك وقذف المحصنات " .
o وقال وهب بن منبه لمن سأله : أليس مفتاح الجنة « لا إله إلا الله » ؟ قال : " بلى ؛ ولكن ما من مفتاح إلا له أسنان ، فإن أتيت بمفتاح له أسنان فُتح لك ، وإلا لم يُفتح لك " ، يشير بالأسنان إلى شروط «لا إله إلا الله» الواجب التزامها على كل مكلف .
وشروط « لا إله إلا الله » سبعة كما تقدم وهي :
1- العلم بمعناها نفياً وإثباتاً المنافي للجهل .
2- اليقين المنافي للشك والريب .
3- الإخلاص المنافي للشرك والرياء .
4- الصدق المنافي للكذب .
5- المحبة المنافية للبغض والكره .
6- الانقياد المنافي للترك.
7- القبول المنافي للرد .
وقد جمع بعض أهل العلم هذه الشروط السبعة في بيت واحد فقال :
علمٌ يقينٌ وإخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها
وقال آخر
وبشروطٍ سبعة قد قُيِّدت وفي نصوص الوحي حقاً وَرَدَت
فإنه لم ينتفـع قائلـها بالنطق إلا حيث يستكمِلــها
العلـم واليقين والقبــولُ والانقيــاد فادرِ ما أقولُ
والصدق والإخلاص والمحبـة وفَّقـك الله لما أحبـــه
ثم إليك بيان كل شرط من هذه الشروط مع ذكر دليله من الكتاب والسنة :
1- العلم بمعناها المراد منها نفياً وإثباتاً ؛ وذلك بأن تنفي جميع أنواع العبادة عن كل من سوى الله وتثبت ذلك لله وحده كما في قوله تعالى {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } [الفاتحة:5] أي : نعبدك وحدك ولا نعبد غيرك ، ونستعين بك ولا نستعين بغيرك . فلابد لقائل « لا إله إلا الله » من العلم بمعناها قال تعالى : {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ } [محمد:19] ، وقال تعالى : {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف:86] قال أهل التفسير : أي إلا من شهد بـ« لا إله إلا الله » ، { وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أي ما شهدوا به في قلوبهم وألسنتهم . وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) .
2- اليقين المنافي للشك والريب ؛ ومعناه أن يكون موقناً بهذه الكلمة يقيناً جازماً لا شك فيه ولا ريب كما قال تعالى في وصف المؤمنين : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } [الحجرات:15] . ومعنى {لَمْ يَرْتَابُوا } أي أيقنوا ولم يشكُّوا .
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ)) ، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ)) .
3- الإخلاص المنافي للشرك والرياء ؛ وذلك بتصفية العمل من جميع شوائب الشرك الظاهرة والخفية وذلك بإخلاص النية في جميع العبادات لله وحده . قال تعالى : {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} [الزمر:3] ، وقال : {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة:5] . وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ )) .
4- الصدق المنافي للكذب ؛ وذلك بأن يقول هذه الكلمة صادقاً من قلبه يواطئ قلبه لسانه ، قال تعالى في ذم المنافقين : { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ } [المنافقون:1] لأنهم قالوا هذه الكلمة ولكنهم لم يكونوا صادقين فيها . وقال تعالى : { الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } [العنكبوت:1-3] . وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ، إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ)) .
5- المحبة المنافية للبغض والكره ؛ وذلك بأن يحب قائلها الله ورسوله ودين الإسلام والمسلمين القائمين بأوامر الله الواقفين عند حدوده ، وأن يبغض من خالف « لا إله إلا الله » وأتى بما يناقضها من شرك أو كفر أو يناقض كمالها من بدع ومعاصي ، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم (( أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله )) . ومما يدل على اشتراط المحبة في الإيمان قوله تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة:165] . وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ)) .
6- الانقياد المنافي للترك ؛ فلابد لقائل « لا إله إلا الله » أن ينقاد لشرع الله ويذعن لحكمه ويسلم وجهه لله قال تعالى : {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ } [الزمر:54] ، وقال تعالى : {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ} [النساء:125] ومعنى {أَسْلِمُوا } و{ أَسْلَمَ }في الآيتين أي : انقاد وأذعن .
7- القبول المنافي للرد ؛ فلابد من قبول هذه الكلمة قبولاً حقاً بالقلب واللسان ، وقد قصَّ الله في القرآن الكريم علينا أنباء من قد سبق ممن أنجاهم الله لقبولهم لـ « لا إله إلا الله » ، وانتقامه وإهلاكه لمن ردها ولم يقبلها ، قال تعالى : {ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ} [يونس:103] ، وقال : {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (35) وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ} [الصافات:35-36] .
هذا ؛ والله المرجو أن يوفقنا جميعاً لتحقيق كلمة التوحيد « لا إله إلا الله » قولاً وعملاً واعتقاداً ، وهو الموفق وحده والهادي إلى سواء السبيل .
وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
الموقع الرسمي عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
28/12/2024
❤️
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Galway