05/10/2026
🧠 لماذا نقاوم التغيير حتى عندما نعرف أن الاستجابة القديمة تؤذينا؟
لأن الدماغ لا يتعامل فقط مع ما هو «أفضل» منطقيًا، بل يعتمد أيضًا على ما تعلّمه سابقًا وما أصبح مألوفًا ومتوقعًا.
عندما نكرر استجابة معيّنة أمام الخوف أو الضغط، كالتجنّب، الانسحاب أو الدفاع، يمكن أن تصبح هذه الاستجابة أكثر سهولة في الاستدعاء بفضل التعلّم والذاكرة. وقد تعيد المواقف المشابهة تنشيط الارتباطات القديمة، فتظهر الاستجابة المعتادة أحيانًا قبل أن نتمكن من اختيار بديل أكثر ملاءمة.
هنا يأتي أحد أدوار العلاج النفسي: ليس «محو» المسار القديم أو الذكرى، بل تعلّم استجابات جديدة وتكرارها في سياقات آمنة. ومع التكرار والخبرة، تسمح اللدونة العصبية Neuroplasticity بتعديل قوة الروابط والشبكات المشاركة في التعلّم والانفعال والسلوك، فتزداد إمكانية الوصول إلى الاستجابة الجديدة بدلًا من القديمة.
والذاكرة ليست ملفًا ثابتًا، عندما تُسترجع تجربة سابقة، يمكن في بعض الظروف أن تصبح قابلة للتحديث وإدماج معلومات وخبرات جديدة، وهي فكرة مرتبطة بعمليات مثل إعادة توطيد الذاكرة Memory Reconsolidation.
🧠 العلاج لا يمحو ما تعلّمه الدماغ في الماضي… بل يساعده على تعلّم أن هناك استجابة أخرى ممكنة في الحاضر.
🧠 Why do we resist change even when we know our old responses hurt us?
Because the brain relies not only on what makes sense, but also on what is familiar and learned.
Repeated patterns like avoidance, withdrawal, or defensiveness can become automatic. Similar situations may reactivate these old responses before we have time to choose differently.
Therapy doesn’t erase old memories or pathways. It helps us learn and practice new responses. Through repetition and neuroplasticity, new patterns can become easier to access.
Memory can also be updated when past experiences are recalled, a process linked to Memory Reconsolidation.
🧠 Therapy doesn’t erase what the brain learned in the past, it helps it learn that a different response is possible in the present.