12/05/2026
BOLEHKAH HARTA TIRKAH UNTUK BIAYA TAHLILAN ?
PERTANYAAN :
bagaimana hukumnya tahlilan menggunakan harta peninggalan mayit, tanpa minta keridhoan dari mayat.nya ? mohon pencerahannya ?
JAWABAN
barang orang yang sudah meninggal, ia sudah tidak lagi memiliki harta, sebagaimana ketika ia masih hidup. Ketika seseorang telah meninggal, maka harta yang ditinggalkan oleh si mayit, adalah menjadi milik ahli waris. Jadi, ketika harta yang dtinggalkan tersebut akan ditasarufkan kepada sesuatu seperti membuat acara sodaqohan, dsb. tentu yang berhak menentukan iya atau tidaknya adalah ahli waris, bukan si mayit itu.
> dalam sebuah hadits riwayat dari Abu Hurairah r.a. :
ان رجلا قال للنبى، ان ابى مات وترك مالا ولم يوصى فهل يكفر عنه ان اتصدق عنه؟ قال النبى نعم.
Artinya : Seorang laki-laki bertanya kepada Nabi saw, bpk saya telah meninggal, dia meninggalkan harta dan tidak meninggalkan wasiat, apakah dapat menebus dosanya jk aku bersedhaqah sebagai gantinya? Nabi saw menjawab, ya, bisa. (HR. Ahmad dan Muslim)
Dari Abdullah bin Abbas r.a. :
ان سعد بن عبادة رضي الله عنه توقيت امه وهو غائب عنها، فقال يارسول الله ان امى توفيت وانا غائب عنها، اينفعها شيئ ان تصدقت به عنها قال، نعم، قال فإنى اشهدك ان خائطى المخراف صدقة عليها.
Artinya : Sesungguhnya ibudari sa'ad bin ubadah r.a meninggal dunia, sedangkan sa'ad pada saat itu tidak berada disampingnya, kemudian sa'ad mengatakan wahai Rasulullah, sesungguhnya ibuku telah meninggal, sedangkan aku pada saat itu tidak berada di sampingnya, apakah bermanfa'at, jika aku menyedekahkan sesuatu untuknya, Nabi saw menjawab, ya, bermanfa'at, kemudian sa'ad mengatakan pada beliau saw, kalau begitu aku bersaksi padamu bahwa kebun yang siap buah ini aku shadaqahkan untuknya. (HR. Bukhari).
>Dalam sebuah riwayat hadits disebutkan :
قَوْلُهُ : ( إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَلَمْ يُوصِ فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ) وَفِي رِوَايَةٍ ( إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ، وَإِنِّي أَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ ، فَلِيَ أَجْرٌ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ )
"Bapak saya telah meninggal, dia meninggalkan harta dan tidak meninggalkan wasiat, apakah dapat menebus dosanya jika aku bersedhaqah sebagai gantinya? Nabi saw menjawab, ya, bisa "dalam riwayat yang lain : " sesungguhnya ibuku telah meninggal, sedangkan aku pada saat itu tidak berada di sampingnya, apakah bermanfa'at, jika aku menyedekahkan sesuatu untuknya, Nabi saw menjawab, ya, bermanfa'at ".
Penjelasan imam nawawi dalam syarah muslim :
شرح النووي على مسلم
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ جَوَازُ الصَّدَقَةِ عَنْالْمَيِّتِ وَاسْتِحْبَابُهَا ، وَأَنَّ ثَوَابَهَا يَصِلُهُ وَيَنْفَعُهُ ، وَيَنْفَعُ الْمُتَصَدِّقَ أَيْضًا ، وَهَذَا كُلُّهُ أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَوَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ مُخَصِّصَةٌ لِعُمُومِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَى الْوَارِثِ التَّصَدُّقُ عَنْ مَيِّتِهِ صَدَقَةَ التَّطَوُّعِ ، بَلْ هِيَ مُسْتَحَبَّةٌ . وَأَمَّا الْحُقُوقُ الْمَالِيَّةُ الثَّابِتَةُ عَلَى الْمَيِّتِ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَرِكَةٌ وَجَبَ قَضَاؤُهَا مِنْهَا ، سَوَاءٌ أَوْصَى بِهَا الْمَيِّتُ أَمْ لَا ، وَيَكُونُ ذَلِكَ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ ، سَوَاءٌ دُيُونُ اللَّهِ تَعَالَى كَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالنَّذْرِ وَالْكَفَّارَةِ وَبَدَلِ الصَّوْمِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَدَيْنِ الْآدَمِيِّ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمَيِّتِ تَرِكَةٌ لَمْ يَلْزَمِ الْوَارِثَ قَضَاءُ دَيْنِهِ ، لَكِنْ يُسْتَحَبُّ لَهُ وَلِغَيْرِهِ قَضَاؤُهُ ...
Dalam hadis ini terdapat boleh dan sunnahnya nya bersedekah atas nama mayit , dan bahwa pahalanya bermanfaat dan sampai kd mayyit, juga bermanfaat bagi yang bersedekah juga. ini semua telah menjadi ijma'/ kesepakatannya muslimundan hadis ini juga penjadi pentakhsis dari keumuman firman Allah "Dan bahwasannya seorang manusia tiada memperoleh selain apa yang telah diusahakannya." (Qs. An-Najm: 39).
Muslimun telah ijma' bahwa sesunggunya hukumny tidak wajib bagi ahli waris untuk bersedekah atas nama mayyit dengan sedekah tatowu', tetapi hukum sedekah tersebut adalah mustahab.adapun hak-hak maliyah bagi mayit yang masih belum ditunaikan, jika mayit mempunyai harta tinggalan maka wajib membayarkannya, baik mayit berwasiyat maupun tidak dan itu di ambil dari ro'sul maal / harta tingalan mayit., sama saja itu hutang-hutang kepada Allah misalnya zakat, haji, nadzar , kifarat , penggantian puasa dan semisalnya ataupun hutang-hutang kepada anak adam.jk mayyit tidak ada harta tinggalan maka ahli waris tidak wajib membayarkan hutangnya mayit tetapi di sunnahkan baginya serta yang lainnya utk membayarkan hutang tsb.
> Boleh menggunakan harta tirkah untuk biaya tahlilan, bila semua ahli waritsnya setuju dan tidak ada yang mahjur alaih / terhalang untuk membelanjakan hartanya seperti ahli warisnya masih ada yang belum baligh :
حاشية الشيخ إبراهيم الباجوري الجزء 1 صحـ : 369 مكتبة دار الكتب الإسلامية (مَسْأَلَةٌ كَثِيْرَةُ الْوُقُوْعِ) وَهِيَ أَنَّهُ مَتَى كَانَ فِي الْوَرَثَةِ مَحْجُوْرٌ عَلَيْهِ بِأَنْ كَانَ فِيْهِمْ قَاصِرٌ أَوْ شَفِيْهٌ حَرُمَ التَّصَرُّفُ فِيْ شَيْءٍ مِنَ التِّرْكَةِ كَنَحْوِ السَّبْحِ وَالْجَمْعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ إِلاَّ إِنْ أَوْصَى بِهِ وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ تُعْتَبَرُ الْعَادَةُ فَمَا جَارَتْ بِهِ كَانَ بِمَنْزْلَةِ الْمُوْصَى بِهِ اهـ
: الفتاوى الكبرى لابن حجر ٢/٧ : بقوله : جميع ما يفعل مما ذكر في السؤال من البدع المذمومة لكن لا حرمة فيه إلا إن فعل شيئ منه لنحو نائحة أو رثاء و من قصد بفعل شيئ منه وقع في سنة الجهال و حوضهم في عرضه بسبب الترك يرجى أن يكتب له ثواب ذلك آخذا من أمره صلي الله عليه وسلم من أحدث في الصلاة بوضع يده علي أنفه. و عللوا بصون عرضه عن حوض الناس فيه لو انصرف علي غير هذه الكيفية و لا يجوز أن يفعل شيئ من ذلك من التركة حيث كان فيها محجور عليه مطلقا أو كانوا كلهم رشداء لكن لم يرض بعضهم
ويحرم ذلك حيث كان في الورثة محجور عليه أو بدون رضا بعض الورثة ومتى كانت الورثة رشداء ورضي بها جميعهم أو ليست من التركة فتكره تلك التهيئة مع أن كراهته لا تزيل ثواب تلك الصدقة اذا قصد بها صون العرض عن الناس. الفيوضات الربانية : ص : ٦٧
BOLEH, bahkan termasuk qurbah(ibadah mendekatkan diri kepada Alloh), dan orang yg melakukannya mendapatkan pahala sedangkan tahlilan tersebut dinamakan wadlimah (وضيمة) dengan syarat: untuk tahlilan tdk diambilkan dari tirkah mayit(harta tinggalan mayyit) yg ahli warisnya mahjur alaih (yg tdk waras akalnya atau yg masih kecil) atau ahli waris ada yg tdk rela.
قرة العين بفتاوى الشيخ إسماعيل الزين، ٩١-٩٢
فقد طلب منى من يعز علي أن أكتب عن الحديث الوارد فى مشكاة المصابيح وهو حديث كما ستراه اشتمل على فوائد جمة وأحكام مهمة وعن عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار قال خرجنا مع رسول الله فى جنازة فرأيت رسول الله وهو على القبر يوصى الحافر يقول أوسع من قبل رجليه أوسع من قبل رأسه فلما رجع استقبله داعى امرأته(اي زوجة المتوفى) فأجاب ونحن معه فجيئ بالطعام فوضع يده ثم وضع القوم فأكلوا فنظرنا إلى رسول الله r يلوك لقمة فى فيه ثم قال أحد :” لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها “فأرسلت امرأة تقول” يا رسول الله إنى ارسلت الى النقيع وهو موضع يباع فيه الغنم ليشترى لى شاة فلم توجد فارسلت إلى جار لى قداشترى شاة ان يرسل إلي بثمنها فلم يوجد فارسلت إلى امرأته فارسلت إلي بها” فقال رسول الله أطعمى هذا الطعام الاسرى (رواه أبو داود والبيهقى فى دلائل النبوة) ‑إلى أن قال‑ ومنها مسألة مهمة ولأجلها
كانت كتابة هذه الرسالة وهى ما يصنعه أهل الميت من الوليمة ودعاء الناس إليها للأكل فإن ذلك جائز كما يدل عليه الحديث المذكور بل هو قربة من القرب لأنه إما أن يكون بقصد حصول الأجر والثواب للميت, وذلك من أفضل القربات التى تلحق الميت باتفاق, وإما أن يكون بقصد إكرام الضيف والتسلى عن المصاب وبُعدا عن إظهار الحزن, وذلك أيضا من القربات والطاعات التى يرضاها رب العالمين ويثيب فاعلها ثوابا عظيما, وسواء كان ذلك يوم الوفاة عقب الدفن كما فعلته زوجة الميت المذكورة فى الحديث أو بعد ذلك, فالحديث نص صريح فى مشروعية ذلك, واما استحسانه والترغيب فيه وانه قربة وطاعة فمستفاد من معنى المشروعية وحكمتها جريا على قواعد أهل الشرع وأصولهم, ولا ينافى ذلك الحديث المشهور وهو قوله ( اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد جاءهم ما يشغلهم) لأن هذا الحديث يحتمل أن يكون خاصا بآل جعفر رضى الله عنهم اجمعين وان النبى رأى من شدة حزنهم انهم لايستطيعون ان يصنعوا لأنفسهم طعاما فأمر أهل بيته أن يصنعوا لهم ذلك، لأن الخطاب فى الحديث لبعض أزواج رسول الله ،قال ذلك حيثما بلغه حال آل جعفر رضى الله عنهم، فحينئذ يكون الحديث انما هو خصوصية لآل جعفر وواقعة عين فلا ينهض به الإستدلال على منع الوليمة من أهل الميت ولم يقل النبى :(من مات له ميت فلا يولم ولا يطعم الناس ) ,ولم يجئ فى الحديث نهى رسول الله r اهل الميت عن الوليمة وان يطعموا غيرهم، بل الذى جاء فى الحديث ان أهل الميت أولموا واطعموا ودعوا الرسول ومن معه فأجاب دعوتهم واقرهم على ذلك ولم ينكر عليهم، وقد جاء ان السيدة عائشة رضى الله عنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع الناس ثم تفرقن إلا اهلها وخاصتها امرت ببرمة(القدر) من تلبينة فطبخت ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليه ثم قالت “كلوه” الحديث كما فى البخارى. ومن ينظر فى قواعد الشرع بالنظر الصحيح يرى ان لا محذور فى وليمة أهل الميت إذا صنعوها واطعموا غيرهم تقربا إلى الله عز وجل وتسليا عن المصاب وإكراما للضيف النازلين عليهم للتعزية, ولكن قيد الفقهاء رحمهم الله تعالى بان لاتكون من مال الورثة القاصرين, وذلك لعدم صحة تبرعهم لا لأن الوليمة مذمومة من حيث هى بل هى محمودة وهى احد الولائم المشروعة وسمى بالوضيمة بالضاد المعجمة. وما جاء من جابر رضى الله عنه من قوله ( كنا نعد الإجتماع إلى اهل الميت وصنعهم الطعام من النياحة) فمحمول على ما إذا كان مع إظهار الحزن ووجود الجزع, واما إذا خلا من ذلك فلا مرية فى استحسانه جمعا بين الأحاديث ,ويكون بذلك قد انتظمت الادلة وتم الإستدلال وزال بما ذكرناه وجه الإشكال. وما يذكره الفقهاء رحمهم الله فى كتبهم فى مبحث الجنائز من قولهم: ويسن لجيران أهل الميت تهييئة طعام يشبعهم يومهم وليلتهم. اهـ محمول على ما ذكرناه من ان ذلك فى حق من غلب عليه الحزن كآل جعفر رضى الله عنهم وليس لهم دليل على كراهة الوليمة من أهل الميت مطلقا إلا ما ورد من حديث آل جعفر وحديث جرير وكأنهم لم يطلعوا على حديث عاصم بن كليب عن أبيه الذى هو نص فى الجواز ‑إلى أن قال... قال العلامة القارى فى المرقاة بعد ذكر حديث عاصم بن كليب المذكور ما نصه: هذا الحديث بظاهره يرد على ماقرره أصحاب مذهبنا من انه يكره اتخاذ الطعام فى اليوم الأول أو الثالث او بعد الأسبوع كما فى البزازية وذكر فى الخلاصة انه لايباح اتخاذ الضيافة عند ثلاثة ايام, وقال ابن الهمام: يكره اتخاذ الضيافة من أهل الميت، والكل عللوه بأنه شرع فى السرور لا فى الشرور قال وهى بدعة مستقبحة. روى الإمام أحمد وابن حبان بإسناد صحيح عن جرير بن عبد الله ( كنا نعد الإجتماع إلى أهل الميت وصنعهم الطعام من النياحة. اهـ) فينبغى ان يقيد كلامهم بنوع خاص من اجتماع يوجب استحياء أهل بيت الميت فيطعمونهم كرها, أو يحمل على كون بعض الورثة صغيرا أو غائبا او لم يعرف رضاه, أو لم يكن الطعام من عند أحد معين من مال نفسه لامن مال الميت قبل قسمته ونحو ذلك,
Wollohu a'lam