إِنَّ الْفِعْلَ الْمُعْتَلَّ مِنَ الْمَوَاضِيعِ الْمُهِمَّةِ فِي عِلْمِ النَّحْوِ وَالصَّرْفِ؛ لِأَنَّهُ يَخْتَلِفُ عَنِ الْفِعْلِ الصَّحِيحِ فِي بَعْضِ أَحْكَامِ الْإِعْرَابِ. وَالْفِعْلُ الْمُعْتَلُّ هُوَ مَا كَانَ فِي حُرُوفِهِ الْأَصْلِيَّةِ حَرْفُ عِلَّةٍ، وَهِيَ الْوَاوُ وَالْأَلِفُ وَالْيَاءُ. وَيَنْقَسِمُ إِلَى الْمِثَالِ وَالْأَجْوَفِ وَالنَّاقِصِ وَاللَّفِيفِ.
وَإِعْرَابُ الْفِعْلِ الْمُعْتَلِّ يَظْهَرُ بِوُضُوحٍ فِي الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ، فَيُرْفَعُ بِالضَّمَّةِ الْمُقَدَّرَةِ، وَيُنْصَبُ بِالْفَتْحَةِ الظَّاهِرَةِ أَوِ الْمُقَدَّرَةِ، وَيُجْزَمُ بِحَذْفِ حَرْفِ الْعِلَّةِ. فَنَقُولُ: يَدْعُو، وَلَنْ يَدْعُوَ، وَلَمْ يَدْعُ. وَنَقُولُ: يَرْمِي، وَلَنْ يَرْمِيَ، وَلَمْ يَرْمِ. وَكَذَلِكَ: يَسْعَى، وَلَنْ يَسْعَى، وَلَمْ يَسْعَ.
وَمِنْ خِلَالِ هَذِهِ الْأَمْثِلَةِ يَتَبَيَّنُ لِلطَّالِبِ أَنَّ حُرُوفَ الْعِلَّةِ لَهَا أَثَرٌ فِي تَغَيُّرِ الْإِعْرَابِ، خُصُوصًا عِنْدَ الْجَزْمِ؛ حَيْثُ يُحْذَفُ حَرْفُ الْعِلَّةِ تَخْفِيفًا. وَلِذَلِكَ يَنْبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ يُكْثِرَ مِنَ التَّدْرِيبِ عَلَى هَذِهِ الْأَبْوَابِ حَتَّى يُتْقِنَهَا إِتْقَانًا جَيِّدًا.
Rumah Pena
Kami menyediakan segala kebutuhan siswa, sekolah dan kantor Anda
فَإِنَّ دِرَاسَةَ الْأَفْعَالِ مِنْ أَعْظَمِ أَبْوَابِ عِلْمِ الصَّرْفِ، لِأَنَّ الْفِعْلَ هُوَ الْعُنْصُرُ الْأَسَاسِيُّ فِي تَرْكِيبِ الْجُمَلِ وَبَيَانِ الْمَعَانِي. وَقَدِ اهْتَمَّ عُلَمَاءُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِتَقْسِيمِ الْفِعْلِ وَبَيَانِ أَنْوَاعِهِ؛ لِكَيْ يَسْهُلَ عَلَى الطَّالِبِ فَهْمُ صِيَغِ الْأَفْعَالِ وَتَصْرِيفِهَا.
وَمِنْ أَهَمِّ هٰذِهِ التَّقْسِيمَاتِ: تَقْسِيمُ الْفِعْلِ بِاعْتِبَارِ الْحُرُوفِ، أَيْ مِنْ جِهَةِ وُجُودِ حُرُوفِ الْعِلَّةِ فِي أُصُولِهِ أَوْ عَدَمِهَا. فَبِهٰذَا الِاعْتِبَارِ يَنْقَسِمُ الْفِعْلُ إِلَى: فِعْلٍ صَحِيحٍ وَفِعْلٍ مُعْتَلٍّ.
فَالْفِعْلُ الصَّحِيحُ هُوَ مَا خَلَتْ أُصُولُهُ مِنْ حُرُوفِ الْعِلَّةِ، وَيَنْقَسِمُ إِلَى السَّالِمِ وَالْمَهْمُوزِ وَالْمُضَعَّفِ. أَمَّا الْفِعْلُ الْمُعْتَلُّ فَهُوَ مَا كَانَ فِي أُصُولِهِ حَرْفُ عِلَّةٍ، وَيَنْقَسِمُ إِلَى الْمِثَالِ وَالْأَجْوَفِ وَالنَّاقِصِ وَاللَّفِيفِ.
وَمَعْرِفَةُ هٰذِهِ الْأَقْسَامِ تُسَاعِدُ الطَّالِبَ عَلَى فَهْمِ أَبْوَابِ التَّصْرِيفِ، وَمَعْرِفَةِ الْإِعْلَالِ وَالْإِدْغَامِ، وَالتَّمْيِيزِ بَيْنَ الْأَفْعَالِ الصَّحِيحَةِ وَالْمُعْتَلَّةِ، كَمَا تُعِينُهُ عَلَى قِرَاءَةِ النُّصُوصِ الْعَرَبِيَّةِ قِرَاءَةً صَحِيحَةً.
نَسْأَلُ اللّٰ�
16/05/2026
فَإِنَّ عِلْمَ الصَّرْفِ مِنْ أَهَمِّ الْعُلُومِ الَّتِي يَحْتَاجُ إِلَيْهَا طَالِبُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، لِأَنَّهُ الْعِلْمُ الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ تَغْيِيرُ الْكَلِمَاتِ وَأَحْوَالُهَا وَصِيَغُهَا. وَمِنْ أَهَمِّ أَبْوَابِ هٰذَا الْعِلْمِ بَابُ تَقْسِيمِ الْفِعْلِ إِلَى الْمُجَرَّدِ وَالْمَزِيدِ.
فَالْفِعْلُ الْمُجَرَّدُ هُوَ مَا كَانَتْ حُرُوفُهُ كُلُّهَا أَصْلِيَّةً، لَا زِيَادَةَ فِيهَا، مِثْلُ: كَتَبَ وَجَلَسَ وَنَصَرَ. أَمَّا الْفِعْلُ الْمَزِيدُ فَهُوَ مَا زِيدَ عَلَى حُرُوفِهِ الْأَصْلِيَّةِ حَرْفٌ أَوْ أَكْثَرُ؛ لِإِفَادَةِ مَعْنًى جَدِيدٍ، مِثْلُ: أَكْرَمَ وَتَعَلَّمَ وَاسْتَغْفَرَ.
وَبِمَعْرِفَةِ هٰذَا الْبَابِ يَسْتَطِيعُ الطَّالِبُ أَنْ يُمَيِّزَ بَيْنَ الْحُرُوفِ الْأَصْلِيَّةِ وَالزَّائِدَةِ، وَأَنْ يَفْهَمَ الْمَعَانِيَ الَّتِي تَدُلُّ عَلَيْهَا الزِّيَادَةُ فِي الْأَفْعَالِ، فَإِنَّ زِيَادَةَ الْمَبْنَى تَدُلُّ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَحْيَانِ عَلَى زِيَادَةِ الْمَعْنَى.
وَلِذٰلِكَ اعْتَنَى عُلَمَاءُ الصَّرْفِ بِهٰذَا الْبَابِ عِنَايَةً كَبِيرَةً، وَجَعَلُوهُ مِنَ الْأُسُسِ الْمُهِمَّةِ فِي فَهْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَأَسَالِيبِهَا.
نَسْأَلُ اللّٰهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ هٰذَا الْعِلْمَ نَافِعًا، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِفَهْمِ لُغَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَاللّٰهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
فَإِنَّ عِلْمَ الصَّرْفِ مِنْ أَهَمِّ الْعُلُومِ الَّتِي يَحْتَاجُ إِلَيْهَا طَالِبُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، لِأَنَّهُ الْعِلْمُ الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ تَغْيِيرُ الْكَلِمَاتِ وَأَحْوَالُهَا وَصِيَغُهَا. وَمِنْ أَهَمِّ أَبْوَابِ هٰذَا الْعِلْمِ بَابُ تَقْسِيمِ الْفِعْلِ إِلَى الْمُجَرَّدِ وَالْمَزِيدِ.
فَالْفِعْلُ الْمُجَرَّدُ هُوَ مَا كَانَتْ حُرُوفُهُ كُلُّهَا أَصْلِيَّةً، لَا زِيَادَةَ فِيهَا، مِثْلُ: كَتَبَ وَجَلَسَ وَنَصَرَ. أَمَّا الْفِعْلُ الْمَزِيدُ فَهُوَ مَا زِيدَ عَلَى حُرُوفِهِ الْأَصْلِيَّةِ حَرْفٌ أَوْ أَكْثَرُ؛ لِإِفَادَةِ مَعْنًى جَدِيدٍ، مِثْلُ: أَكْرَمَ وَتَعَلَّمَ وَاسْتَغْفَرَ.
وَبِمَعْرِفَةِ هٰذَا الْبَابِ يَسْتَطِيعُ الطَّالِبُ أَنْ يُمَيِّزَ بَيْنَ الْحُرُوفِ الْأَصْلِيَّةِ وَالزَّائِدَةِ، وَأَنْ يَفْهَمَ الْمَعَانِيَ الَّتِي تَدُلُّ عَلَيْهَا الزِّيَادَةُ فِي الْأَفْعَالِ، فَإِنَّ زِيَادَةَ الْمَبْنَى تَدُلُّ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَحْيَانِ عَلَى زِيَادَةِ الْمَعْنَى.
وَلِذٰلِكَ اعْتَنَى عُلَمَاءُ الصَّرْفِ بِهٰذَا الْبَابِ عِنَايَةً كَبِيرَةً، وَجَعَلُوهُ مِنَ الْأُسُسِ الْمُهِمَّةِ فِي فَهْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَأَسَالِيبِهَا.
نَسْأَلُ اللّٰهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ هٰذَا الْعِلْمَ نَافِعًا، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِفَ
فَهَذَا بَابٌ مُهِمٌّ مِنْ أَبْوَابِ عِلْمِ النَّحْوِ، وَهُوَ بَابُ «الْأَسَالِيبِ النَّحْوِيَّةِ»، وَفِيهِ يَتَعَرَّفُ الطَّالِبُ عَلَى طُرُقِ الْعَرَبِ فِي التَّعْبِيرِ عَنِ الْمَعَانِي الْمُخْتَلِفَةِ، كَالتَّعَجُّبِ، وَالْمَدْحِ، وَالذَّمِّ، وَالِاخْتِصَاصِ، وَالإِغْرَاءِ، وَالتَّحْذِيرِ، وَالنِّدَاءِ.
وَبِمَعْرِفَةِ هَذِهِ الْأَسَالِيبِ يَتَمَكَّنُ الطَّالِبُ مِنْ فَهْمِ كَلَامِ الْعَرَبِ فَهْمًا دَقِيقًا، وَيَسْتَطِيعُ أَنْ يُعَبِّرَ بِلُغَةٍ فَصِيحَةٍ جَمِيلَةٍ عَلَى أُسْلُوبِ الْعُلَمَاءِ وَالْبُلَغَاءِ.
فَنَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ هَذَا الْعِلْمَ نَافِعًا، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِفَهْمِ لُغَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَكَلَامِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ﷺ.
09/05/2026
يُعَدُّ بَابُ الظَّرْفِ مِنَ الْأَبْوَابِ الْمُهِمَّةِ فِي عِلْمِ النَّحْوِ، لِأَنَّهُ يُبَيِّنُ زَمَانَ وُقُوعِ الْفِعْلِ أَوْ مَكَانَهُ.
فَالظَّرْفُ هُوَ اسْمٌ مَنْصُوبٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ أَوْ مَكَانٍ، وَيُسَمَّى أَيْضًا: الْمَفْعُولَ فِيهِ.
وَيَنْقَسِمُ الظَّرْفُ إِلَى قِسْمَيْنِ: ظَرْفُ زَمَانٍ وَظَرْفُ مَكَانٍ.
فَظَرْفُ الزَّمَانِ هُوَ مَا يَدُلُّ عَلَى زَمَانِ وُقُوعِ الْفِعْلِ، مِثْلُ: يَوْمًا، وَلَيْلًا، وَغَدًا. فَنَقُولُ: صُمْتُ يَوْمًا، وَسَافَرْتُ لَيْلًا.
وَأَمَّا ظَرْفُ الْمَكَانِ فَهُوَ مَا يَدُلُّ عَلَى مَكَانِ وُقُوعِ الْفِعْلِ، مِثْلُ: فَوْقَ، وَتَحْتَ، وَأَمَامَ. فَنَقُولُ: جَلَسْتُ فَوْقَ الْكُرْسِيِّ، وَوَقَفْتُ أَمَامَ الْبَابِ.
وَالظَّرْفُ يَكُونُ دَائِمًا مَنْصُوبًا، وَكَثِيرًا مَا يَكُونُ مُضَافًا، وَيَكُونُ مَا بَعْدَهُ مُضَافًا إِلَيْهِ مَجْرُورًا.
فَبِفَهْمِ هٰذَا الْبَابِ يَسْهُلُ عَلَى الطَّالِبِ مَعْرِفَةُ زَمَانِ الْفِعْلِ وَمَكَانِهِ، وَيُحْسِنُ التَّعْبِيرَ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ.
يُعَدُّ بَابُ النَّعْتِ وَالْمَنْعُوتِ مِنَ الْأَبْوَابِ الْمُهِمَّةِ فِي عِلْمِ النَّحْوِ، لِأَنَّهُ يُسَاعِدُ الطَّالِبَ عَلَى فَهْمِ صِفَاتِ الْأَسْمَاءِ وَتَوْضِيحِ مَعَانِيهَا.
فَالنَّعْتُ هُوَ اسْمٌ يَأْتِي بَعْدَ اسْمٍ لِيَصِفَهُ وَيُبَيِّنَ حَالَهُ، وَيُسَمَّى الِاسْمُ الْأَوَّلُ مَنْعُوتًا، وَالثَّانِي نَعْتًا.
وَيَتْبَعُ النَّعْتُ الْمَنْعُوتَ فِي أَرْبَعَةِ أُمُورٍ: فِي الرَّفْعِ، وَالنَّصْبِ، وَالْجَرِّ، وَفِي التَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ. فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُخَالِفَهُ فِي ذٰلِكَ.
فَإِذَا قُلْنَا: جَاءَ الطَّالِبُ الْمُجْتَهِدُ، كَانَ "الطَّالِبُ" مَنْعُوتًا مَرْفُوعًا، وَ"الْمُجْتَهِدُ" نَعْتًا مَرْفُوعًا.
وَإِذَا قُلْنَا: رَأَيْتُ طَالِبًا مُجْتَهِدًا، كَانَ الِاسْمَانِ مَنْصُوبَيْنِ وَنَكِرَتَيْنِ.
وَبِهٰذَا يَتَبَيَّنُ أَنَّ النَّعْتَ تَابِعٌ لِلْمَنْعُوتِ، لَا يَنْفَصِلُ عَنْهُ فِي الْإِعْرَابِ وَلَا فِي الْمَعْنَى.
فَمَنْ أَحْسَنَ فَهْمَ هٰذَا الْبَابِ، سَهُلَ عَلَيْهِ ضَبْطُ الْجُمَلِ، وَأَتْقَنَ التَّعْبِيرَ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ.
04/05/2026
إِنَّ وَأَخَوَاتُهَا مِنَ الْحُرُوفِ النَّاسِخَةِ الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى الْجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ، فَتُغَيِّرُ حُكْمَهَا، فَتَنْصِبُ الْمُبْتَدَأَ وَتُسَمِّيهِ اسْمَهَا، وَتَرْفَعُ الْخَبَرَ وَتُسَمِّيهِ خَبَرَهَا. وَهِيَ سِتَّةٌ: إِنَّ، وَأَنَّ، وَكَأَنَّ، وَلَكِنَّ، وَلَيْتَ، وَلَعَلَّ.
وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا مَعْنًى خَاصٌّ؛ فَإِنَّ وَأَنَّ لِلتَّوْكِيدِ، وَكَأَنَّ لِلتَّشْبِيهِ، وَلَكِنَّ لِلِاسْتِدْرَاكِ، وَلَيْتَ لِلتَّمَنِّي، وَلَعَلَّ لِلتَّرَجِّي. وَبِفَهْمِ هَذِهِ الْحُرُوفِ يَسْهُلُ عَلَى الطَّالِبِ إِدْرَاكُ تَرْكِيبِ الْجُمْلَةِ وَإِعْرَابِهَا.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Website
Address
Jln. Daud 1 RT 01/08 No. 37
Jakarta
11540