08/02/2022
اِلَى حَضْرَةِ الْمُصْطَفَى سَيِّدِنَا وَ شَفِيْعِنَا مُحَمَّدٍ ص م وَ الِه وَ صَحْبِهِ الفاتحه :
ثُمَّ حصوصا إِلَى أُسْتاذى فَوْزِى النُّوْرِىُّ الدِّمَائى وَ وَالِدَيْهِ ثُمَّ حصوصا إِلَى أَشْيَاخِهِ وَ أُسْتاذهِ وَ مُرَبِّ رُوْحِهِ اميه مَعْصُوْم وَ زَوْجَتِهِ وَ أُصُوْلِهِ وَ فُرُوْعِهِ وَ إِلَى الشَّيْخِ شَفَاعَة وَ إِلَى الشَّيْخِ أَحْمَدْ أَشْعَرِي وَ أشْيَاخِهِمْ وَ أُسْتاذهِمْ ثُمَّ إِلَى الشَّيْخِ الْعَارِفْ بِاللهِ الإِمَامِ النَّوَاويْ قَدَّسَ اللهُ أَسْرَارَهُمْ وَ نَوَّرَ ضَرَائِحَهُمْ وَ نَفَعَنَا جُلُوْسَهُمْ وَ أَعَادَ عَلَيْنَا بَرَكَاتِهِم الفاتحه :
بِسْمِ اللهِ اللهُ أَكْبَرْ( ٣x) أقول على نفسي و على ديني و على أهلي و على أولادي و على مالي و على أصحابي و على أديانهم و على أموالهم الف الف لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باِللهِ الْعَلِّيِ الْعَظِيْمِ بِسْمِ اللهِ اللهُ أَكْبَرْ (٣×) أَقُوْلُ على نفسي و على ديني و على أهلي و على أولادي و على مالي و على أصحابي و على أديانهم و على أموالهم الف الف الف لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باِللهِ الْعَلِّيِ الْعَظِيْمِ بِسْمِ اللهِ اللهُ أَكْبَرْ (٣×) أَقُوْلُ عَلَى نَفْسِي وَ عَلَى دِيْنِي وَ عَلَى أَهْلِي وَ عَلَى أَوْلًادِي وَ عَلَى مَالِي وَ عَلَى أَصْحَابِي وَ عَلَى أَدْيَانِهِمْ وَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ الف الف الف الف لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باِللهِ الْعَلِّيِ الْعَظِيْمِ بِسْمِ اللهِ و باللهِ و من الله و إلى الله و على الله و فى الله و لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باِللهِ الْعَلِّيِ الْعَظِيْمِ بِسْمِ اللهِ على ديني و على نفسي و على أولادي بِسْمِ اللهِ و على أهلي بِسْمِ اللهِ على كل شيئ أعطاني ربي بِسْمِ اللهِ رب السموات السبع و رب الأرضين السبع و رب العرش العظيم بِسْمِ اللهِ لاَ يَضُرُّ مَعَ إسْمِهِ شَيْئٌ فِي الأَرْضِ وَ لاَ فِي السَّمَاءِ إنَّهُ هُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ (٣× بلا نفس) بِسْمِ اللهِ خَيْرِ الأَسْمَاءِ فِي الأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ، بِسْمِ اللهِ أَفْتَتِحُ وَبِهِ أَخْتَتِمُ. اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئَاً، اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّي لَا إلهَ إِلَا اللَّهُ، اللَّهُ أَعَزُّ وَأَجَلُ وَأَكْبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ. بِكَ اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ غَيرِي، وَمِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ رَبِّي وَذَرَأَ وَبَرَأَ بِكَ اللَّهُمَّ أَحْتَرِزُ مِنْهُمْ، وَبِكَ اللَّهُمَّ أَعُوذُ مِنْ شُرُورِهِمْ، وَبِكَ اللَّهُمَّ أَدْرَأُ فِي نُحُورِهِمْ، وَأُقَدِّمُ بَينَ يَدَيَّ وَأَيدِيهِمْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤) (ثَلَاثَاً).
وَمِثْلُ ذَلِكَ عَنْ يَمِينِي وَ أَيْمَانِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ شِمَالِي وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ أَمَامِي وَأَمَامِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ خَلْفِي وَمِنْ خَلْفِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ فَوْقِي وَمِنْ فَوْقِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مِنْ تَحْتِي وَمِنْ تَحْتِهِمْ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مُحِيطٌ بِي وَبِهِمْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِي وَلَهُمْ مِنْ خَيرِكَ بِخَيرِكَ الَّذِي لَا يَمْلِكُهُ غَيرُكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي وَإِيَاهُمْ فِي عِبَادِكَ وَعِيَاذِكَ وَعِيَالِكَ وَجِوَارِكَ وَأَمَنِكَ وَحِزْبِكَ وَكَنَفِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيطَانٍ وَسُلْطَانٍ وَإِنْسٍ وَجَانٍ وَبَاغٍ وَحَاسِدٍ وَسَبُعٍ وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. حَسْبِيَ الرَّبُ مِنَ المـَرْبُوبِينَ، حَسْبِيَ الخَالِقُ مِنَ المـَخْلُوقِينَ، حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ المـَرْزُوقِينَ، حَسْبِيَ السَّاتِرُ مِنَ المـَسْتُورِينَ، حَسْبِيَ النَّاصِرُ مِنَ الـمَنْصُورِينَ، حَسْبِيَ القَاهِرُ مِنَ الـمَقْهُورِينَ، حَسْبِي الَّذِي هُوَ حَسْبِي، حَسْبِي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي، حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، حَسْبِي اللَّهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ. إنَّ ولِيِّيَ اللهُ الذي نَزَّلَ الكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالحين، وإذا قَرَأْتَ القُرْءانَ جعَلْنا بينك وبين الذينَ لا يُؤْمنونَ بالآخِرَةِ حجاباً مسْتوراً، وجعلنا على قُلُوبِهمْ أَكِنَّةً أنْ يَفْقَهُوهُ وفي ءاذانِهمْ وَقْراً، وإذا ذَكَرْتَ ربَّكَ في القُرْءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا علَى أدْبارِهِمْ نُفُوراً. (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) (سبعاً). وَلَا حَوْلَ وَلَا قُّوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ (ثَلَاثَاً). وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. (ثُمَّ يَنْفُثُ عَنْ يَمِينِهِ ثَلَاثَاً وعَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثَاً وَأَمَامَهُ ثَلَاثَاً وَخَلْفَهُ ثَلَاثَاً)
خَبَّأْتُ نَفْسِي مِنْ خَزَائِنِ بِسْمِ اللهِ، أَقْفَالُهَا ثِقَتِي بِاللهِ، مَفَاتِيحُهَا لَا قُّوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، أُدَافَعُ بِكَ اللَّهُمَّ عَنْ نَفْسِي لِمَا أُطِيقُ وَمَا لَا أُطِيقُ، لَا طَاقَةَ لِمَخْلُوقٍ مَعَ قُدْرَةِ الخَالِقِ (ثَلَاثَاً).
حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُّوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.