19/03/2026
📢 **إعلان عن صلاة عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ / 2026م**
يسرّ **جامع معهد الدراسات الإسلامية – كوماسي، غانا** أن يعلن للمسلمين الكرام عن إقامة **صلاة عيد الفطر المبارك** لهذا العام، وذلك:
🗓 **يوم العيد:** 20th 03 2026
🕢 **موعد الصلاة:** الساعة 00 :9 صباحًا
📍 **المكان:** جامع معهد الدراسات الإسلامية – كوماسي غانا.
وذلك **تحت رعاية فضيلة الشيخ عبد الباقي يونس إبراهيم** حفظه الله.
✨ تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل عيدكم مباركًا سعيدًا.
**وكل عام وأنتم بخير**
28/12/2025
إعلان وفاة
ببالغ الحزن والأسى، ينعى معهد الدراسات الإسلامية وفاة والد الطالبة رقية يوسف (قسم الثانوية)، وزوجة الأستاذ إبراهيم حامد، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح اليوم.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
18/12/2025
كلمة شكر وعرفان
من جمعية طلاب معهد القدامى
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، نتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى معلمينا في مدرسة معهد الدراسات الإسلامية، الذين بذلوا جهداً صادقاً في تعليمنا علوم اللغة العربية، لغة القرآن والهوية والعلم. لقد كان لعطائهم أثرٌ واضح في تكويننا العلمي والمعرفي، وغرس حب اللغة العربية في قلوبنا.
ونخصّ بالشكر والتقدير مدير ومؤسس المدرسة، الشيخ عبد الباقي يونس إبراهيم، على رؤيته الجادة، وجهوده المتواصلة في خدمة العلم ونشر اللغة العربية، وعلى ما قدمه من جهد جهيد في بناء هذا المنار العلمي المبارك.
نسأل الله أن يجزيهم عنا خير الجزاء، وأن يبارك في أعمارهم وعلمهم، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
وكلنا معهد
25/10/2025
let's meet on Mahad Tiktok page to talk mahad
21/10/2025
إعلان وفاة
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى إدارة معهد الدراسات الإسلامية بكوماسي وفاة والد كلٍّ من الشيخ محمد إسماعيل (الباز) والشيخ أبوبكر – من طلاب المعهد – الذي وافته المنية ثلاثة الأيام الماضية
وإذ تتقدم الإدارة بخالص التعازي والمواساة إلى الشيخين الكريمين وإلى أسرتهما الكريمة، تسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
20/10/2025
**ليت العادات القديمة تعود!**
ليت العادات القديمة في بذل الجهد في طلب العلم ونشره للأجيال القادمة تعود كما كانت في زمن مشايخنا، الذين جعلوا طلب العلم عبادة، وتعليمه رسالة، ونشره أمانة.
إن طلاب العلم في عصرنا هذا قد أغرتهم زخارف الحياة الدنيا من لباس فاخر، ومركب مريح، ومسكن واسع، فضعفت همم كثيرٍ منهم عن اقتناء الكتب النافعة، والرحلة في سبيل تحصيل العلم، كما كان يفعل علماؤنا الأوائل الذين سافروا من بلدٍ إلى بلد، ومن شيخٍ إلى آخر، لا يطلبون مالًا ولا منصبًا، بل يبتغون وجه الله ورفعة الأمة.
وإننا لنرجو من علمائنا ودعاتنا اليوم أن يحيوا هذا التراث المبارك الذي بدأ يندثر في زمن السرعة واللهو، وذلك بفتح أبوابهم لطلاب العلم، وتعليمهم مما وهبهم الله من فضلٍ ومعرفة، حتى يبقى أثرهم حيًا بعد وفاتهم، فالشهادات والمناصب تزول بزوال أصحابها، أما العلم النافع فهو الصدقة الجارية التي لا تنقطع.
ونحن طلاب العلم ينبغي لنا أن نسهر الليالي في القراءة والبحث، والمطالعة والمناقشة، وأن نقرن العلم بالعمل، والبحث بالعبادة، حتى يفتح الله علينا من أبواب الفهم والمعرفة ما يرفعنا في الدنيا والآخرة.
ولنتذكر دائمًا أن الحياة الدنيا ليست إلا متاع الغرور، وأن الباقي هو ما يُخلّدنا من أثرٍ صالح وعلمٍ نافع.