Do You Agree :: هل تتفق معي

Do You Agree :: هل تتفق معي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Do You Agree :: هل تتفق معي, Sheffield.

ان لم نعش لحظاتنا بكل تفاصيلها وعمقها،
فلا نبكي ولا نندب حظّنا على ما فات من عمرٍ أضعناه.
المواضيع المطروحة هنا للنقاش،
ولا أزعم أنها تمثّل الحقيقة المطلقة.
عدي الحمداني
ماجستير علم نفس

حين نفقد بريق النِعَمهل تتفق معي…على أننا أحيانًا لا نفقد النِعَم التي في حياتنا…بل نفقد الإحساس بها؟كم من شيء تمنيناه ي...
11/09/2026

حين نفقد بريق النِعَم
هل تتفق معي…

على أننا أحيانًا لا نفقد النِعَم التي في حياتنا…
بل نفقد الإحساس بها؟

كم من شيء تمنيناه يومًا،
ودعونا الله أن نحصل عليه،
وحين أصبح بين أيدينا فرحنا به…
ثم مرّ الوقت، فأصبح وجوده أمرًا عاديًا لا نكاد نراه.

بيت تمنيناه…
عمل سعينا إليه…
نجاح انتظرناه…
شخص تمنينا وجوده في حياتنا…

ثم نعتاد.

وكأن للنفس ذاكرة قصيرة أمام النِعَم،
فما كان بالأمس حلمًا،
يصبح اليوم جزءًا من المشهد…
وغدًا ربما نراه شيئًا لا يستحق حتى أن نتوقف عنده.

ثم نبدأ رحلة جديدة…

نبحث عن بيت أكبر،
وعمل أفضل،
ونجاح آخر،
وحياة مختلفة…

ولا عيب في أن نطمح إلى المزيد،
فالطموح هو ما يدفعنا إلى التقدم.

لكن المشكلة تبدأ حين يجعلنا بحثنا عن النعمة القادمة عاجزين عن رؤية النعمة التي نعيشها الآن.

والأشد إيلامًا أن الأمر لا يتوقف عند الأشياء…

بل قد نعتاد حتى الأشخاص.

نعتاد وجود الأب والأم…
الزوج أو الزوجة…
الأبناء…
الصديق الذي يسأل عنا…
والشخص الذي يقف بجانبنا كلما احتجناه.

نطمئن إلى وجودهم حتى يصبح حضورهم في حياتنا من المسلّمات.

فننسى أن نشكر…
أن نقول كلمة جميلة…
أن نجلس معهم…
أن ننظر إليهم كما كنا ننظر إليهم عندما كنا نخشى فقدانهم.

ثم قد يأتي يوم يغيب فيه أحدهم…

فنكتشف أن ما اعتبرناه يومًا أمرًا عاديًا،
كان في الحقيقة نعمة عظيمة اعتدنا وجودها.

ربما مشكلتنا ليست أننا لا نملك ما يكفينا…

بل أننا نتقن النظر إلى ما ينقصنا،
وننسى النظر إلى ما امتلأت به حياتنا.

فنظل نطارد اللحظة القادمة…
ونفقد اللحظة التي بين أيدينا.

وربما الامتنان الحقيقي ليس أن نشكر الله فقط عندما تأتينا النعمة…

بل أن نبقى قادرين على رؤيتها بعد أن نعتادها.

فلنتوقف أحيانًا…

وننظر حولنا إلى ما نملك،
وإلى من نحب،
ونسأل أنفسنا:

كم شيء في حياتنا اليوم أصبح عاديًا…
مع أننا تمنيناه يومًا بكل قلوبنا؟

هل تتفق…

الجزء الثانيماذا يحدث عندما نصمت؟هل تتفق معي...على أن أصعب حوار قد نخوضه في حياتنا...ليس مع الآخرين...بل مع أنفسنا؟فعندم...
26/07/2026

الجزء الثاني
ماذا يحدث عندما نصمت؟

هل تتفق معي...

على أن أصعب حوار قد نخوضه في حياتنا...
ليس مع الآخرين...

بل مع أنفسنا؟

فعندما يهدأ كل شيء...
وتنطفئ الشاشات...
ويختفي الضجيج...

لا يبقى أمامنا...
إلا نحن.

وهنا تبدأ الرحلة الأصعب.

فقد نظن أن الصمت راحة...

لكننا نكتشف أحيانًا أنه مرآة.

مرآة لا تعكس وجوهنا...
بل تعكس أفكارنا التي أجلناها...
ومشاعرنا التي دفناها...
وأسئلتنا التي هربنا منها سنوات طويلة.

فقد تعود إلينا مواقف قديمة...
وكلمات لم ننطقها...
وأشخاص رحلوا وما زالوا يسكنون داخلنا.

وقد تعود إلينا أخطاء نحاول نسيانها...
أو جراح لم نعطها الوقت الكافي لتلتئم.

ولذلك...

قد لا يكون هروبنا من الصمت...
هروبًا من الهدوء نفسه...

بل من كل ما قد يكشفه لنا هذا الهدوء.

فنحن نستطيع أن نخدع الآخرين...

لكن في لحظة الصمت...
يصعب جدًا أن نخدع أنفسنا.

ولهذا...
نبحث عن أي صوت.

أي إشعار...

أي مقطع...

أي حديث...

أي شيء...

يؤجل تلك المواجهة.

لكن...

هل تأجيل المواجهة...
يعني أننا تجاوزناها؟

أم أننا فقط وضعناها في مكان أكثر عمقًا...
لتعود إلينا في وقت آخر...

وربما بصورة أشد؟

قد يكون الصمت مؤلمًا في البداية...

لكنه أيضًا المكان الوحيد...
الذي نستطيع فيه أن نسمع الحقيقة كما هي.

وربما...

لن نستطيع أن نتصالح مع ماضينا...

قبل أن نجرؤ على الجلوس معه.

هل تتفق...

يتبع...

هل تتفق معي — لماذا نهرب من الصمت؟هل تتفق معي…على أن أكثر ما نخشاه اليوم…ليس الفشل…ولا الوحدة…بل أن نجلس مع أنفسنا في صم...
13/07/2026

هل تتفق معي — لماذا نهرب من الصمت؟
هل تتفق معي…
على أن أكثر ما نخشاه اليوم…
ليس الفشل…
ولا الوحدة…
بل أن نجلس مع أنفسنا في صمت؟
نحن لا نهرب من العالم…
بل نهرب من لحظة نكون فيها وحدنا مع أفكارنا.
فبمجرد أن يهدأ كل شيء…
نمدّ أيدينا إلى الهاتف.
نفتح شيئًا… أي شيء…
فقط كي لا نسمع ذلك الصوت الداخلي.
نملأ الفراغ…
بمقاطع…
بأخبار…
بأحاديث…
لكننا لا نملأ أنفسنا.
والسؤال هنا…
ماذا يوجد في هذا الصمت…
حتى نهرب منه بهذه السرعة؟
ربما لأن الصمت لا يجامِلنا.
لا يلهينا.
لا يعطينا ما نريد…
بل يُظهر لنا ما نتجنب رؤيته.
في الصمت…
نرى تعبنا الحقيقي.
نسمع أسئلة لم نُجب عنها.
نشعر بفراغ حاولنا تغطيته طويلًا.
ولهذا…
نختار الضجيج.
ليس لأنه أجمل…
بل لأنه أسهل.
نحن لم نعتد أن نجلس مع أنفسنا.
لم نُدرّب عقولنا على الهدوء.
فأصبح الصمت غريبًا…
وأصبح الهروب مألوفًا.
لكن الحقيقة…
أن ما نهرب منه…
هو بالضبط ما نحتاجه.
فالهدوء ليس فراغًا…
بل مساحة لفهم أنفسنا.
والصمت ليس ثقلًا…
بل بداية وضوح.
ربما المشكلة ليست في الصمت…
بل في أننا لم نتعلم كيف نكون فيه.
فمتى آخر مرة جلسنا…
بدون شاشة…
بدون صوت…
بدون هروب؟
هل تتفق…
يتبع…

سلسلة إدمان الهاتف — الجزء الثالثكيف يؤثر الهاتف على نفسيتنا؟هل تتفق معي…على أن المشكلة ليست في الهاتف فقط،بل في تأثيره ...
07/04/2026

سلسلة إدمان الهاتف — الجزء الثالث
كيف يؤثر الهاتف على نفسيتنا؟
هل تتفق معي…
على أن المشكلة ليست في الهاتف فقط،
بل في تأثيره الخفي على حالتنا النفسية؟
فنحن لا نستخدم الهاتف دائمًا للترفيه فقط…
بل أحيانًا يصبح مصدر ضغط دون أن نشعر.
الاستخدام المستمر،
وتصفح وسائل التواصل،
والبحث الدائم عن الجديد…
كلها قد تتحول إلى توتر داخلي بسيط يتراكم مع الوقت.
فكلما استخدمنا الهاتف بشكل مفرط،
قد نشعر بالتعب الذهني…
ثم القلق…
وأحيانًا دون أن نعرف السبب.
كما أن مقارنة أنفسنا بالآخرين على وسائل التواصل،
قد تجعلنا نشعر أننا أقل… أو متأخرين… أو غير كافيين.
وهذا الشعور لا يأتي فجأة،
بل يتسلل بهدوء.
وفي نفس الوقت…
قد نجد أنفسنا نعود للهاتف أكثر،
ليس لأننا بحاجة إليه،
بل لأننا نبحث عن راحة مؤقتة.
وهنا تصبح الدائرة مغلقة:
نستخدم الهاتف كثيرًا - نشعر بتعب - أو قلق
فنعود للهاتف مرة أخرى للهروب.
لكن في الحقيقة…
ليس كل شيء سلبي.
فالبعض يجد في العالم الرقمي راحة،
خصوصًا من يجد صعوبة في التواصل في الواقع،
حيث يكون التواصل عبر الإنترنت أسهل وأقل ضغطًا.
وهنا تظهر الحقيقة…
الهاتف ليس المشكلة وحده،
ولا الحل وحده.
بل يعتمد الأمر على كيف نستخدمه… ولماذا نستخدمه.
فهل نحن نستخدم الهاتف بوعي؟
أم نستخدمه لنهرب دون أن نشعر؟
هل تتفق…
يتبع…

23/03/2026

متى تتحول الوسيلة إلى سيطرة؟
هل تتفق معي…
على أن معظم الإدمان لا يبدأ بقرار،
بل بعادة صغيرة لا نلاحظها في بدايتها؟
لم يستيقظ أحد يومًا وقال:
"أريد أن أصبح مدمنًا."
الأمر يبدأ أبسط من ذلك بكثير.
نفتح الهاتف لرسالة سريعة…
فنجد إشعارًا آخر.
ثم مقطعًا قصيرًا.
ثم خبرًا.
ثم رابطًا يقود إلى رابط.
وفديو يقود الى فديو.
وفجأة…
نكتشف أن ساعة قد مضت دون أن نشعر.
ليست المشكلة أننا نستخدم الهاتف،
بل أن الهاتف بدأ يستخدم انتباهنا.
فكل إشعار صغير،
وكل مقطع قصير،
وكل تمريرة إصبع على الشاشة…
ليست مصادفة.
إنها لحظات مصممة بعناية
لتجذب انتباهنا مرة أخرى.
فنحن لا نعود إلى الهاتف لأننا نحتاجه دائمًا…
بل لأن عقولنا تعودت على تلك الجرعة الصغيرة من المتعة السريعة.
متعة لا تستغرق سوى ثوانٍ…
لكنها تترك أثرًا يجعلنا نعود مرة أخرى.
ومع مرور الوقت،
يصبح الهاتف أول ما نلمسه صباحًا،
وآخر ما نراه قبل النوم.
نحمله معنا إلى الطاولة،
وإلى الطريق،
وأحيانًا حتى إلى اللحظات التي كان من المفترض أن نعيشها بوعي كامل.
وهنا يبدأ السؤال الحقيقي…
هل ما زلنا نحن من يستخدم الهاتف؟
أم أن الهاتف بدأ يعيد تشكيل يومنا بصمت؟
هل تتفق…
يتبع…

الهاتف: نعمة بين أيديناهل تتفق معي…على أن الهاتف الذي نحمله اليوم بين أيدينا هو أعظم أداة عرفها الإنسان في تاريخه؟جهاز ص...
10/03/2026

الهاتف: نعمة بين أيدينا
هل تتفق معي…
على أن الهاتف الذي نحمله اليوم بين أيدينا هو أعظم أداة عرفها الإنسان في تاريخه؟
جهاز صغير بحجم الكف،
يحمل مكتبات العالم،
يربط القارات،
ويمنحنا القدرة على التعلم، والعمل، والتواصل، بل وحتى الإبداع.
بضغطة إصبع نستطيع أن نتعلم لغة جديدة،
نشاهد محاضرة،
نقرأ كتابًا،
أو نتواصل مع من نحب.
لم تكن التكنولوجيا يومًا عدوًا للإنسان،
بل كانت دائمًا امتدادًا لقدراته.
فكما اخترع العجلة لتختصر المسافات،
اخترع الهاتف ليختصر الزمن.
المشكلة ليست في الأداة…
بل في العلاقة التي نبنيها معها.
فالألعاب ليست شرًا،
ووسائل التواصل ليست فسادًا،
والهاتف ليس شيطانًا صغيرًا في جيوبنا.
لكن…
متى تتحول النعمة إلى عبء؟
ومتى تتحول الوسيلة إلى سيطرة؟
ربما المشكلة لا تبدأ حين نحمل الهاتف،
بل حين لا نستطيع تركه.
يتبع…
هل تتفق…
#عدي الحمداني

17/02/2026

رمضان مبارك للجميع
أعاده الله عليكم بالخير والصحة والعافية
وتقبّل منكم صالح الأعمال والطاعات.

ماذا لو…ماذا لو لم أكن صائبًا؟ماذا لو كنتُ أنا المخطئ؟ماذا لو لم تكن معلوماتي كافية؟ماذا لو كانوا هم على حق؟وماذا لو… لم...
10/02/2026

ماذا لو…
ماذا لو لم أكن صائبًا؟
ماذا لو كنتُ أنا المخطئ؟
ماذا لو لم تكن معلوماتي كافية؟
ماذا لو كانوا هم على حق؟
وماذا لو… لم نكن نملك المعرفة الكاملة كما نتوهّم؟
وماذا لو كان الحوار فعلًا من أجل الفهم،
لا معركةً لإسقاط الأفكار…وإن كانت خاطئة؟
وماذا لو كان النقاش طريقًا لاكتساب المعرفة،
لا منصةً لاستعراضها أو فرضها؟
وماذا لو لم يكن من الضروري أن أُثبت وجهة نظري
حتى لا تأخذني العزّة بالإثم؟
وماذا لو… وماذا لو… وماذا لو…
كم منّا خاض نقاشاتٍ عقيمة،
لا بحثًا عن الحقيقة،
بل لإثبات أن رأيه هو الأصلح،
وأن رأيه هو المقدّس،
وكأنّه آية لا يجوز المساس بها؟
كم منّا راوغ،
وادّعى ادّعاءاتٍ غير منطقية،
فقط ليحمي معتقده،
حتى لو كان الثمن طمس الحقيقة نفسها؟
وهل فينا من يملك معرفةً كاملة بكل شيء؟
وهل يتحلّى أحدُنا بالشجاعة الكافية…
ليعترف بجهله… أو بعدم اكتمال معرفته؟
وهل نجرؤ أن نقول: لا أعلم…
دون أن نشعر أن قيمتنا اهتزّت؟
وهل راجعنا يومًا معلوماتنا أو مصادرها؟
وهل تحقّقنا ممّا نردّده؟
أم أن مصادرنا كانت
سمعت...
قالوا لي...
موروثاتٍ لا نعرف أصلها...
أو ما قُدّم لنا بلا تمحيص عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟
نُجهد أنفسنا في كل شيء…
إلا في القراءة...
إلا في البحث...
إلا في التحري عن الحقيقة من مصادرها.
فهل تتفق…
أن الشكّ أحيانًا وعي،
وأن السؤال بداية الفهم،
وأن التواضع المعرفي
أرقى أشكال الحكمة؟
هل تتفق؟
#عدي الحمداني

الأصوات الخافتةهل تتفق معي…على أن أكثر الأصوات تأثيرًا في حياتنا ليست تلك المرتفعة من حولنا، بل هي الأصوات الخافتة في دا...
04/02/2026

الأصوات الخافتة
هل تتفق معي…
على أن أكثر الأصوات تأثيرًا في حياتنا ليست تلك المرتفعة من حولنا، بل هي الأصوات الخافتة في داخلنا؟
فكم مرة تجاهلنا إحساسًا داخليًا حذّرنا، أو همس لنا بأن هذا الطريق ليس لنا، أو أن هذا القرار ليس بالقرار الصائب، بل سيكلفنا الكثير؟
وكم مرة غلّبنا ضجيج الآخرين، آراءهم، توقعاتهم، وخوفهم علينا، وحتى خيبة آملهم فينا، على صوتنا الداخلي الذي كان يعي الحقيقة منذ البداية؟
نحن نعيش في عالم صخب، يملي علينا كيف نعيش، ومتى ننجح، وماذا نختار، حتى بتنا نشك في أنفسنا، بل ونفقد الثقة بها ومع مرور الوقت، يبهت ذلك الصوت الخافت، لا لأنه اختفى، بل لأننا لم نعد نصغي إليه.
لكن هل ذلك الصوت يموت لا ... انه لا يموت…
إنه ينتظر لحظة صدق، لحظة صمت، لحظة شجاعة نقرر فيها أن نواجه أنفسنا بلا أقنعة.
حينها فقط، نسمعه بوضوح، ونفهم لماذا تعبنا، ولماذا شعرنا بالضياع رغم أننا كنا نسير في طرق “صحيحة” بنظر الجميع.
لعل الحكمة ليست في أن نرفع صوتنا في الخارج،
بل أن نخفض الضجيج في الداخل لنسمع ما كنا نعرفه منذ البداية.
فهل نتعلم الإصغاء… قبل أن يعلو الندم؟
هل تتفق…
#عدي الحمداني

Address

Sheffield

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Do You Agree :: هل تتفق معي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to Do You Agree :: هل تتفق معي:

Shortcuts

Share