27/08/2026
أهم صفات الخوارج استنادًا إلى الأحاديث الشريفة الواردة فيهم
يخرجون من جهة المشرق :
وما المشرق إلا نجد لصريح الحديث فيها ” اللهم بارك لنا فى شامنا , اللهم بارك لنا فى يماننا , قالوا : ونجدنا , قال : اللهم بارك لنا فى شامنا , اللهم بارك لنا فى يماننا , قالوا : ونجدنا , قال : هناك الزلازل والفتن , وبها , ـ أو قال : ومنها ـ يخرج قرن الشيطان “
أخرجه الترمزى فى سننه ج 5 ص 689 فى كتاب : المناقب .
وفى رواية للترمزى ” قرنا الشيطان ” بصيغة التثنية .
قال بعض العلماء : المراد من قرنا الشيطان : مسيلمة الكذاب , ومحمد بن عبد الوهاب وقد أشار النبي الكريم بيده نحو جهة المشرق مؤكدًا على نجد ، وقد خرج الوهابية منها ؛ بل ودَعوا الناس للهجرة إليهم ، وإن نفوا ذلك اليوم .
وأخرج الإمام أحمد أن النبى صلى الله عليه وسلم أشار بيده نحو المشرق فقال : ” الفتنة هاهنا حيث يطلع قرن الشيطان ” ففى المشرق تسعة أعشار الشر كما روى فى البخارى عن رسول الله eفمنه وبالأخص من نجد كان ظهور مسيلمة الكذاب , وكان أيضًا ظهور محمد بن عبد الوهاب النجدى التميمى .
وكذلك ذو الخويصرة التميمى رأس الخوارج الذى أشار إليه الرسول e فى الحديث ” عن أبى سعيد الخدرى قال : بينما رسول الله يقسم قسما ـ قال بن عباس : كانت غنائم هوازن يوم حنين ـ إذ جاءه رجل من تميم مقلص الثياب ذو شيماء , بين عينيه اثر السجود فقال : أعدل يا رسول الله , فقال صلى الله عليه وسلم : ” يوشك أن يأتى قوم مثل هذا يحسنون القيل ويسيئون الفعل هم شرار الخلق والخليقة “
ثم وصف صلى الله عليه وسلم صلتهم بالقرآن فقال : ” يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه فى شئ يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم , يحسبونه لهم وهو عليهم “
ثم كشف النقاب صلى الله عليه وسلم عن عبادتهم المغشوشة فقال : ” ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشئ , ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشئ ولا صيامكم إلى صيامهم بشئ “
ثم أزاح النبى صلى الله عليه وسلم عن أهدافهم فقال ” يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية “
ثم أعطانا وصفًا مجسمًا لسيماهم فقال ” محلقين رؤوسهم وشواربهم إلى أنصاف سوقهم “
ثم ذكر النبى صلى الله عليه وسلم علامتهم المميزة فقال : ” يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان “
ثم طالبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقاتلهم فقال : ” فمن لقيهم فليقاتلهم فمن قتلهم فله أفضل الأجر ومن قتلوه فله الشهادة “
رواه البخارى فى كتاب : بدء الخلق , باب : علامات النبوة وأخرجه الإمام أحمد فى مسنده ص 310 حديث رقم ( 4679 ) .
فهذا الرجل ذو الخويصرة التميمى من قبيلة تميم وهى أصل محمد بن عبد الوهاب زعيم الوهابية الذين يعملون إلى الآن ساعين إلى تمزيق الأمة الإسلامية متخفين فى ثوب الدين , وفى زى الإسلام , وهذا الفكر لم ينتشر إلا بسبب الجهل وتأييد الملوك والأمراء .
يسيئون الأعمال :
وقال صلى الله عليه وسلم : ” يَْأتِي فِي آخِِر الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدََثاءُ الأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الأَحْلاِم يَقُوُلون مِنْ خَيْر قوْل الْبَريَّةِ يَمْرُُقون مِنَ الإِسْلاِم َ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لا يُجَاوزُ ِإيمانُهُمْ حَنَاجرَهُم َفَأيْنَمَا َلقِيتُمُوهُمْ َفاْقتُُلوهُمْ َفِإنَّ َقتَْلهُمْ َأجْرٌ لِمَنْ َقتََلهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ “.رواه البخاري .
وقالصلى الله عليه وسلم : ” يَخْرُجُ مِنْ ُأمَّتِي قَوْمٌ يُسِيُئون الأَعْمَال يقرأون الُْقرْآن لا يُجَاوزُ حَنَاجرَهمْ” قَال يَزِيدُ لا َأعَْلمُ ِإلا قَال ” يَحْقِرُ َأحَدَكُمْ عَمََلهُ مِنْ عَمَلِهمْ يَقتُُلون َأهْل الإِسْلاِم َفِإذا خَرَجُوا َفاْقتُُلوهُمْ ُثمَّ إذا خَرَجُوا َفاْقتُُلوهُمْ ُثمَّ ِإذا خَرَجُوا َفاْقتُُلوهُمْ َفطوبَى لِمَنْ َقتََلهُمْ وَطوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُُ كلَّمَا طَلعَ مِنْهُمْ قَرن عِشْرِينَ مَرًَّة َأوْ َأكَْثرَ وََأنَا َقطعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَل ” َفرَدَّدَ َذلِكَ رَسُوُل اللَّهِ أسْمَعُ رواه أحمد .
وعن ابي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع عملهم، يقرؤون القران لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ”
رواه البخاري في صحيحه – كتاب فضائل القرآن الباب رقم (36) وهو باب اثم من رآى بقرة القرآن… حديث رقم 5058 .
سيماهم التحليق :
عَنْ َأِبي سَعِيدٍ اْلخُدْ ِريِّ رَضِي اللَّه عَنْه عَن النَِّبيِّ قَال يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَل الْمَشِْرق ويقرأون الُْقرْآن لا يُجَاوزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُُقون مِنَ الدِّين َ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ُثمَّ لا يَعُودُو َن فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ ِإَلى ُفوقِهِ قِيل مَا سِيمَاهُمْ قَا ل سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ َأوْ قَال التَّسِْبيد
رواه البخارى وروى الحديث بألفاظ متقاربة أيضًا النسائي وابن ماجه وأبو داود وأحمد
وزاد عند مسلم “ يَخْرُجُون فِي فُرَْقةٍ مِنَ النَّاس ” .
وفى رواية ” يخرج أناس من قبل المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق “
وهذا الحديث جاء بروايات كثيرة بعضها في صحيح البخاري وبعضها في غيره , ففي قوله ” سيماهم التحليق ” تصريح بهذه الطائفة لأنهم كانوا يأمرون كل من اتبعهم أن يحلق رأسه ولم يكن هذا الوصف لأحد من طوائف الخوارج والمبتدعة الذين كانوا قبل زمن هؤلاء .
بينما أثبت العلماء المعاصرون لنشأة الوهابية ؛ كمفتي الشافعية بمكة المكرمة الشيخ حمد زيني دحلان أن الشيخ محمد ابن عبدالوهاب كان يأمر من يدخل في طاعته بحلق شعره لينشأ بشعر جديد لم يشرك فيه، واتفق مرة أن امرأة أقامت عليه الحجة فقالت له : حيث إنك تأمر المرأة بحلق رأسها ينبغي لك أن تأمر الرجل بحلق لحيته لأن شعر المرأة زينتها وشعر لحية الرجل زينته فلم يجد لها جوابا !
بن زيني دحلان، فتنة الوهابية، ص 19 , البرهان أن السلفية الوهابية خوارج الزمان , لمحمد يوسف بلال , أيها القرنيون هلا فقهتم للإما عز الدين ماضى أبى العزائم .
وكان مفتي زبيد السيد عبدالرحمن الأهدل يقول : لاحاجة إلى التأليف في الرد على الوهابية بل يكفي في الرد عليهم قوله ” سيماهم التحليق “ فإنه لم يفعله أحد من المبتدعة غيرهم أحمد بن زيني دحلان
فتنة الوهابية، ص 19
ومما كان منهم أنهم يمنعون الناس من طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم مع أن أحاديث شفاعة النبي صلى الله عليه وسلملأمته كثيرة متواترة وأكثر شفاعته لأهل الكبائر من أمته وكانوا يمنعون من قراءة دلائل الخيرات المشتملة على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ذكرها كثير من أوصافه الكاملة ويقولون أن ذلك شرك ويمنعون من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلمعلى المنابر بعد الأذان .
يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان :
عَثَ عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ بذُهَيْبَةٍ فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْأَرْبَعَةِ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ثُمَّ الْمُجَاشِعِيِّ وَعُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ وَزَيْدٍ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلاثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلابٍ فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ قَالُوا يُعْطِي صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا قَالَ إِنَّمَا أَتَأَلَّفُهُمْ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاتِئُ الْجَبِينِ كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقٌ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ “مَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُ أَيَأْمَنُنِي اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَلا تَأْمَنُونِي” فَسَأَلَهُ رَجُلٌ قَتْلَهُ أَحْسِبُهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَمَنَعَهُ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ “إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا أَوْ فِي عَقِبِ هَذَا قَوْمٌ يقرأون الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ “( رواه البخاري .) .
الوهابية واتخاذ الدين ساترا :
فهؤلاء القوم كما أخبر النبى صلى الله عليه وسلم يتخذون الدين ساترًا وراء أطماعهم وأهدافهم السياسية وغير ذلك من الأهداف والأطماع فهم يظهرون للمسلمين أنهم هم أهل السنة والجماعة وما هم كذلك فما يسمع منهم مسكين إلا ويكون منضمًا إليهم ظنًا من هذا المسكين أنه على الحق , فيبثون سمومهم إلى كل من يتبعهم من جهال المسلمين الذين لا يعلمون شيئًا عن حقيقة هؤلاء القوم الضالين المضلين , وتراهم يتخذون الشعارات الكاذبة التى يضحكون بها على المسلمين لاستمالة قلوبهم تجاههم وتجاه فكرهم كـ ” أهل السنة ، السلفية ، الاسلام هو الحل ” وغير ذلك من الألقاب والشعارات التى هدفها مادى وسياسى , وليس دينى , ولكن فى الحقيقة أن هؤلاء القوم شعارهم الحقيقى هو ” خالف تعرف , وفرق تسود “