Iraq Astronomy

Iraq Astronomy

Share

هذه الجمعيــــة هي طموح العديد من الأخوة العراقيين الم

هذه الجمعيــــة هي طموح العديد من الأخوة العراقيين المتغربين في المملكة المتحدة والذين يحملون تسائلات الوجود والحيـــــاة والخلــــق ,وترحل عقولهم يوميا لتطوف وتغور في أعماق الكون الفسيح الواسع العميق بأسراره والعجيب بوسعته وهول كثرته التي هي اكبر واعظم من ان يحتويها او يسبرها هذا العقل البشري العظيم بانجازاته الحقير أمام هذا الخلق الهائل المتعدد بكثرة لا منتاهية والمتحدد بالزمان و المكان والمحتوي

Photos from Iraq Astronomy's post 08/04/2024

الكسوف شمس اليوم
حين حجب القمر الشمس كليا أو جزئيا..

من المفترض أنه تمكن معظم الناس في الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، من رؤية القمر وهو يحجب الشمس جزئيا أو كليا، وفقا لوكالة "ناسا".

كيف يحدث الكسوف.. أدناه فيديو مذهل للحظات تغرق بعض أجزاء الكوكب في الظلام
فما أهمية هذا الحدث الذي شغل العالم؟
هذا أول كسوف كلي للشمس أمكن رؤيته في الولايات المتحدة منذ عام 2017. ومن نواحٍ عديدة، طغى الحدث على أحداث كثيرة بهذا اليوم.

فنظرا لأن القمر اليوم كان أقرب إلى الأرض مما كان عليه في عام 2017، فإن مسار الكسوف الكلي لهذا العام، أوسع بكثير (بعرض 108-122 ميلا)، ومن الممكن أن رءاه عدد أكبر بكثير من الناس.

كما استمر الكسوف الكلي – أو عندما يحجب القمر الشمس تماما – ضعف ما كان عليه في عام 2017 تقريبا، على أنه بقى أكثر من أربع دقائق من تكساس إلى شرق إنديانا.

كذلك تكون الشمس والقمر والأرض في حالة تآزر، أو محاذاة شبه مثالية، حيث يتحرك القمر بين الشمس والأرض.

وغطي القمر الشمس ما أدى إلى تعتيم السماء، وترك فقط الطبقة الخارجية من الغلاف الجوي للشمس - أي الهالة - مرئية.

ولن يكون هذا هو الحال إلا بالنسبة لأولئك الذين هم في المسار الرئيسي للكسوف، فيما رأى معظم الأشخاص ممن كان خارج المسار، كسوفا جزئيا، مما جعل الشمس تبدو وكأنها هلال.

كما من المفترض أن العديد من المدن الكبرى غمرت بالظلام الكامل، بما في ذلك دالاس وليتل روك وإنديانابوليس وكليفلاند وبافالو، وفقا لوكالة "ناسا".

أما خارج المسار، فشاهد الناس في كل ولاية، بما في ذلك أجزاء من ألاسكا وهاواي، كسوفا جزئيا على الأقل.

وكان النشاط الشمسي عند الحد الأقصى أو بالقرب منه أثناء الكسوف، مما منح المشاهدين فرصة أفضل لرؤية الظواهر الشمسية، مثل البروز الشمسي، أو إذا كانوا محظوظين فسيرون انبعاثات الكتلة الإكليلية.
أدناه فلم قصير للحظات الأولى من دخول الكسوف الكلي في مدينة تكساس، تمتعوا بالمشاهدة
https://www.facebook.com/share/r/NU1WWg5fbfoJ3HkT/?s=yWDuG2&fs=e

20/03/2024
كسوف الشمس: كيف أظلمت السماء فوق منطقة أسترالية نائية؟ 21/04/2023

كسوف الشمس: كيف أظلمت السماء فوق منطقة أسترالية نائية؟

توجه آلاف الزائرين وعلماء إلى بلدة أسترالية لرصد كسوف نادر للشمس فوق مدينة إكسماوث بغرب أستراليا حيث أظلمت السماء نحو 60 ثانية الخميس حين ألقى القمر ظلا بعرض 40 كيلومترا على المنطقة.

والكسوف الذي كان مرئيًا أيضًا عبر أجزاء أخرى من آسيا والمحيط الهادئ هو جزء من كسوف هجين نادر لا يحدث سوى بضع مرات في كل قرن

المصدر: BBC ARABIC

كسوف الشمس: كيف أظلمت السماء فوق منطقة أسترالية نائية؟ توجه آلاف الزائرين وعلماء إلى بلدة أسترالية لرصد كسوف نادر للشمس فوق إكسماوث بغرب أستراليا حيث أظلمت السماء نحو 60 ثانية الخميس حين ألقى القمر ظلا بعرض 40 كيلومترا عل....

17/04/2023

حدث فلكي “نادر” لن يتكرر إلا في 2031.. “كسوف شمسي هجين” هذا الأسبوع

تشهد الكرة الأرضية الخميس المقبل ظاهرة فلكية نادرة وهي كسوف شمسي هجين، وهو نوع نادر من أنواع الكسوف يجمع بين الكسوف الكلي والكسوف الحلقي، سيكون مرئيا في مناطق متفرقة من العالم.

وهو حدث فلكي يحدث مرة كل عقد، من المقرر أن يذهل كل من يراه من مناطق معينة حول العالم، في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ويعد “الكسوف الشمسي الهجين” نوعا نادرا من الكسوف الذي يغير مظهره، حيث يتحرك ظل القمر عبر سطح الأرض. هذا يعني أن الناس سيكونون قادرين على رؤية الشمس مغطاة تماما بالقمر. إعتمادا على مكان وجودهم، مما يتسبب في نهار أكثر قتامة.

ووفقا للمرصد الملكي البريطاني، سيكون الحدث مرئيا من أجزاء من خط الإستواء ونصف الكرة الجنوبي بما في ذلك غرب أستراليا وجنوب شرق آسيا في حوالي الساعة 11:30 صباحا. أولئك الذين يستطيعون رؤيته يجب ألا يفوتوا الفرصة “الذهبية”. حيث يعود آخر كسوف هجين للشمس في نوفمبر 2013. بينما سيكون الكسوف القادم من هذا النوع في نوفمبر 2031.

ووفقا لخبراء الفلك، لن يكون هذا الكسوف المثير ظاهرا لسكان دول العالم العربي أو أوروبا أو الولايات المتحدة.

كيف يتحقق الكسوف الشمسي الهجين؟
الخميس، سيمر ظل القمر عبر الأرض بعرض آلاف الكيلومترات، وستشهد كل منطقة داخل هذا الظل على الأقل كسوفا جزئيا للشمس. كما تعرف النقطة المركزية لهذا الظل باسم “مسار الكمال”. وعلى طول هذا المسار سيرى أبناء الأرض أيضا كسوفا كليا للشمس أو كسوفا جزئيا للشمس.

وسيستغرق كسوف الشمس منذ بدايته وحتى نهايته مدة قدرها 5 ساعات و25 دقيقة تقريبا، في المناطق الذي سيحدث بها.

يجمع الكسوف الهجين عادة بين أنواع الكسوف الحلقي والجزئي والكلي. وسيكون كسوف الشمس الهجين المقبل يوم 20 أبريل/نيسان بين الجزئي والكلي. فيمكن للمراقبين في نقاط مختلفة من مسار الكسوف تجربة ظواهر مختلفة. حيث سيبدأ حلقيا في البداية ثم يصبح في منتصف حدوثه كسوفا كليا للشمس.

كما سيكون الكسوف مرئيا في نصف الكرة الجنوبي، حيث سيبدأ الكسوف من غرب أستراليا وتيمور الشرقية وشرق إندونيسيا بدءا من الساعة 01:36 بتوقيت جرينتش في 20 أفريل. وينتهي في 06:59 بتوقيت جرينتش، وسيكون مرئيا أولا في المحيط الهندي ثم فوق المحيط الهادئ.

وسيظهر هذا الكسوف الهجين ككسوف كلي أو حلقي للشمس عند مشاهدته من غرب أستراليا من الساعة 02:29 إلى 02:35 بتوقيت غرينتش يوم 20 أبريل/نيسان، وفي تيمور الشرقية من الساعة 03:19 إلى 03:22 بتوقيت غرينتش. وفي إندونيسيا من الساعة 03:23 إلى 03:58 بتوقيت غرينتش.
المصدر: صحيفة النهار الإلكترونية

Photos from Iraq Astronomy's post 26/02/2023

أقامت الجمعية الفلكية العراقية في لندن امسيتها الشهرية الثانية لهذا العام والتي اشتملت محاضرة تحت عنوان، "تلسكوب جيمس ويب .. عيننا في الفضاء"، القاها الأستاذ حكيم جورج، وذلك في قاعة مركز اهل البيت الثقافي في اجورد رود مساء يوم السبت 25 شباط/فبراير 2023 .

Part of The Sun Has Broken Off And Formed a Vortex… What The Heck Is Going on? 23/02/2023

انفصال جزء من الشمس وتكوين دوامة فوق قطبها الشمالي.. ما الذي يحدث هناك؟

ما أثار دهشة علماء الفلك حقيقة أن البروز أو خيط البلازما انقطع فجأة ثم ظل في الهواء ساعات فوق القطب الشمالي للشمس، وأطلق عليه العلماء اسم "الدوامة القطبية".

رغم مراقبة العلماء المستمرة للشمس فإنه في بداية فبراير/شباط الحالي حدث أمر لم يسبق له مثيل أثار حيرة العلماء، وهو انفصال خيط طويل من البلازما التي تبرز عادة من سطح الشمس، وكوّن دوامة تشبه التاج فوق القطب الشمالي للشمس.

وما أثار دهشة علماء الفلك أن البروز أو خيط البلازما انقطع فجأة ثم ظل في الهواء ساعات فوق القطب الشمالي للشمس، وأطلق عليه العلماء اسم "الدوامة القطبية".

ويتوقع العلماء أن يكون لتكون الدوامة بهذا الشكل علاقة بانعكاس المجال المغناطيسي للشمس الذي يحدث مرة واحدة كل دورة شمسية؛ أي كل 11 عاما، لكنهم ليس لديهم أدنى فكرة عن سبب حدوث ذلك.

وتصف وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) خيوط البلازما الشمسية بأنها سحب من الجسيمات المشحونة التي تطفو فوق الشمس وتكون مرتبطة بها بواسطة قوى مغناطيسية، وتظهر على شكل خيوط ممدودة وغير مستوية تنطلق من سطح الشمس.

وبينما يلاحظ علماء الفلك بشكل مستمر خيوطا من البلازما تنفصل عن الشمس، فهذه هي المرة الأولى التي ينفصل فيها خيط البلازما ولا ينطلق في الفضاء بل يكوّن دوامة ويدور حول القطب الشمالي للشمس.

سر خط العرض 55 درجة

يقول سكوت ماكينتوش -عالم الفيزياء الشمسية من المركز الوطني الأميركي لأبحاث الغلاف الجوي- لموقع "سبيس" (Space) إنه بينما لم ير دوامة كهذه من قبل، فإن شيئا غريبا يحدث عند خط عرض الشمس البالغ 55 درجة كل دورة شمسية، حيث تتشكل خيوط البلازما عند خط العرض هذا وتبدأ في التوجه نحو القطبين الشمسيين، وهو أمر يثير الفضول، فلماذا تتحرك فقط نحو القطب مرة واحدة ثم تختفي ثم تعود بطريقة سحرية بعد 3 أو 4 سنوات في المنطقة نفسها بالضبط؟

يذكر موقع "ساينس ألرت" (Science Alert) أن هذا الحدث الغريب حتى بالنسبة للعلماء يأتي في ظل تكثيف الشمس نشاطها هذا العام، خاصة مع تزايد البقع الشمسية والتوهج الشمسي.

لقد أطلقت الشمس العديد من التوهجات الشمسية من فئتي "إكس وإم" (X & M) في يناير/كانون الثاني 2023، وهما على التوالي أكبر وثاني أكبر توهج شمسي تستطيع الشمس إنتاجه.

وتشمل فئات التوهج الشمسي فئات "إيه" (A) و"بي" (B) و"سي" (C) و"إم" و"إكس"، مع كون كل فئة أقوى 10 مرات على الأقل من الفئة السابقة لها. وتوازي توهجات الفئة "إكس" المندلعة من الشمس قوة مكافئة لمليار قنبلة هيدروجينية، وفقا لوكالة ناسا.

أما إذا اصطدمت هذه التوهجات بالأرض فسيتسبب ذلك في انقطاع التيار الكهربائي والراديو، إضافة إلى تلف الأقمار الصناعية في مداراتها حول الأرض.

ويأتي هذا الحدث المحير كذلك في ظل دورة الشمس الحالية الغريبة بعض الشيء، التي بدأت في ديسمبر/كانون الأول 2019، حيث تجاوز نشاط الشمس التوقعات بشكل كبير، ولا يزال مستمرا في ذلك. مع العلم أن كل الدورات الشمسية ليست سواء؛ فبعضها أقوى والبعض الآخر أضعف.

الدورة الشمسية

والدورة الشمسية هي تغير النشاط الشمسي مع مرور الوقت، إذ يبدأ ضعيفا ثم يزداد شيئا فشيئا حتى يصل إلى قمته، ثم يأخذ في الانخفاض مرة أخرى وهكذا. وتحدث الدورة الشمسية كل 11 عاما.

ويحدد العلماء معرفتهم عن الدورات الشمسية بتتبع البقع الشمسية، وهي مناطق من سطح الشمس تبدو داكنة لكنها في الحقيقة ليست كذلك وإنما هي مناطق تنخفض درجة حرارتها عن درجة حرارة باقي سطح الشمس.

وحينما يكون عدد البقع الشمسية كبيرا، وتكون قريبة من قطبي الشمس فإن هذا يعني نشاطا شمسيا كبيرا، وبعد ذلك تتحرك البقع الشمسية من الأقطاب إلى خط الاستواء، وحينما تكون البقع الشمسية قليلة وقريبة من خط الاستواء فإن ذلك يعني نشاطا شمسيا ضعيفا.

وتتزامن هذه الدورات مع تقلبات في المجال المغناطيسي الشمسي، وهو المسؤول عن كل شيء بدءا من الانفجارات الشمسية التي تسبب الشفق القطبي والمجال المغناطيسي بين الكواكب والإشعاع.

ووفقا لناسا، فإن المجال المغناطيسي للشمس يتكوّن في الأساس نظرا لتكوّن الشمس من البلازما، وهي حالة من المادة تشبه الغازات تنفصل فيها الإلكترونات والأيونات، مما يخلق مزيجا شديد الحرارة من الجسيمات المشحونة. وعندما تتحرك الجسيمات المشحونة فإنها تخلق بشكل طبيعي مجالات مغناطيسية لها تأثير إضافي على كيفية تحرك الجسيمات.

بالنسبة للعلماء، فإنه لم يتم تحديد الفهم الكامل للمجال المغناطيسي للشمس حتى الآن، بما في ذلك معرفة كيفية تكونه بالضبط وبنيته في أعماق الشمس، إلا أنهم يعرفون بالتأكيد أن النظام المغناطيسي الشمسي يقود دورة النشاط التي تبلغ 11 عاما تقريبا على الشمس.

وعندما يكون المجال المغناطيسي في أضعف حالاته عند القطبين، تتبدل الأقطاب المغناطيسية للشمس، وتنعكس قطبية المجال المغناطيسي. وهذا هو الوقت الذي تكون فيه الشمس في ذروة نشاطها، والمعروفة باسم الحد الأقصى للطاقة الشمسية.

وفي الوقت الحالي يعرف العلماء أننا على أعتاب الحد الأقصى للطاقة الشمسية، وتشير التنبؤات الحالية إلى حدوث ذلك في يوليو/تموز 2025.

فهم الدوامة القطبية

يعتقد العلماء أنه يتعين عليهم تحديد سبب دوران خيوط البلازما المنفصلة حول الشمس بدلا من خروجها إلى الفضاء. وهم يتوقعون أن فهم ما حدث من انفصال للبلازما وتكوين الدوامة القطبية فوق القطب الشمالي للشمس يتوقف على فهم ما يحدث عند انعكاس المجال المغناطيسي للشمس الذي يحدث مرة واحدة كل دورة شمسية.

ويقترح عالم الفيزياء الشمسية سكوت ماكينتوش أن مهمة المركبة المدارية الشمسية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ربما تسلط بعض الضوء على هذه الظاهرة الغريبة في السنوات القادمة. وهي المهمة التي تلتقط صورا للشمس من داخل مدار عطارد.

ويعتقد ماكينتوش أن هذا قد لا يكون كافيا لحل لغز الدوامة القطبية، وقد يحتاج العلماء إلى مهمة جديدة تماما للقيام بذلك.

المصدر : ساينس ألرت + مواقع إلكترونية + ناسا

Part of The Sun Has Broken Off And Formed a Vortex… What The Heck Is Going on? Credits: https://twitter.com/TamithaSkov/status/1621276153075109888?s=20&t=OiMCMAdZsGPRDBpTyW717QFootage of the vortex from NASA's Solar Dynamics Observatory...

19/02/2023

تلسكوب جيمس ويب .. عيننا في الفضاء

تدعو الجمعية الفلكية العراقية الراغبين والمهتمين بعلم الفلك والفضاء من الجالية العربية عامة والعراقية خاصة الى امسيتها الشهرية والتي تشمل محاضرة تحت عنوان، "تلسكوب جيمس ويب .. عيننا في الفضاء"، يلقيها الأستاذ حكيم جورج، للاستمتاع بالمعلومات الجديدة ولقاء أعضاء واصدقاء الجمعية. ستقام الأمسية في قاعة مركز اهل البيت الثقافي في اجورد رود يوم السبت 25 شباط/فبراير 2023 وذلك على العنوان التالي
239 Old Marylebone Rd NW1 5QT
نتطلع لمشاركتكم وإسهاماتكم في إثراء الامسية.
Buses ; 6, 7,16 , 23, 27, 36, 98, 223
Underground stations: Edgware Rd, Paddington, Marble Arch

يرجى من الاخوة والاخوات الاعزاء بعد الاطلاع على الاعلان اعادة ارساله على العناوين التي لديكم
لضمان وصوله الى اكبر عدد ممكن

Photos from Iraq Astronomy's post 14/02/2023

ظهور كويكب صغير مضيء فوق القنال الإنجليزي

دخل كويكب صغير الغلاف الجوي للأرض، وشوهد يضيء السماء فوق القنال الإنجليزي، ما أدى إلى خلق تأثير بصري شبيه بظاهرة الشهب.

ورصد الكويكب الصغير البالغ طوله متراً واحداً قبل الساعة الثالثة بتوقيت غرينتش بقليل، فجر الاثنين.

وشارك مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، بعضهم في جنوب إنجلترا، لقطات للصخرة التي أطلق عليها اسم Sar2667.

وتعدّ هذه المرة السابعة التي يجري فيها توقّع سقوط كويكب مسبقاً.

وكتبت وكالة الفضاء الأوروبية على تويتر أنها "علامة على التقدم السريع في قدرات اكتشاف الكويكبات الكونية".

وغرّد شخص قال إنه شاهد الحدث، على تويتر: "الكويكب أضاء السماء بوميض وردي كان مذهلاً".

وقال آخر: "لقد وقفت عند نافذتي وشغلت هاتفي. لم أكن أتوقع الكثير، ولكنه كان مذهلاً بالفعل".

وكانت الوكالة قد ذكرت في وقت سابق أن الجسم من المتوقع أن "يصطدم بأمان" بالغلاف الجوي للأرض بالقرب من مدينة روين الفرنسية.

وأفادت منظمة النيازك الدولية، وهي منظمة غير ربحية مقرها بلجيكا، بأن الجسم كان يفترض أن يدخل الغلاف الجوي على بعد 4 كيلومترات من الساحل الفرنسي، ويحدث تأثير "كرة نارية".

يذكر أن الكويكبات هي أجسام صخرية صغيرة تدور حول الشمس، وغالباً ما توصف بأنها كواكب صغيرة.

وتدرك السلطات وجود أكثر من 1.1 مليون كويكب، على الرغم من أنه يعتقد أن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير.

ويدور حوالي 30.600 منها في مدار يجعلها قريبة من كوكب الأرض، وفق وكالة الفضاء الأوروبية.

وشوهد آخر كويكب أمكن توقع دخوله الغلاف الجوي للأرض مسبقاً فوق أونتاريو بكندا في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، رصد كويكب بحجم حافلة صغيرة في مسار تصادم مباشر مع الأرض.

من المحتمل أن تكون الصخرة قد تفككت في الغلاف الجوي قبل الاصطدام.

ويخشى الخبراء من "الكويكبات الذهبية"، وهي صخور فضائية كبيرة يمكن أن تلحق أضراراً جسيمة بالأرض إذا اصطدمت بها.

وكانت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا قد أعلنت أنها نجحت بتشتيت كويكب عن مساره، في تجربة أجرتها خلال أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي.

المصدر : BBC ARABIC

15/01/2023

الفضاء: تلسكوب جيمس ويب يصوّر ميلاد كوكبة من النجوم

مرة أخرى، يأتينا تلسكوب جمس ويب بصورة مذهلة من الفضاء.

هذه المرة تُظهر الصورة عنقودا نجميا يُعرف باسم NGC 346 ويقع على مسافة 200 ألف سنة ضوئية من كوكب الأرض، حيث تتشكّل كوكبة من النجوم.

وتتبّعت كاميرا تلسكوب ويب التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء تجمّعات وأقواس وسُدم من الغاز والغبار - التي تغذّي هذه الحاضنة النجمية المرصودة.

ويقع العنقود النجمي NGC 346 في مجرة صغيرة تُسمّى ماجلّان، والتي تقع على مقربة من مجرتنا - درب التبانة.

ويمكن اعتبار هذا العنقود النجمي بوصفه مثالا على الكيفية التي تتشكّل بها النجوم. ويحتوي العنقود NGC 346 على تكثيفات منخفضة نسبيا من عناصر أثقل من الهيدروجين والهيليوم.
وبهذا، تشبه الظروف المحيطة بهذا العنقود النجمي، إلى درجة ما، تلك التي كانت موجودة في فجر تاريخ الكون إبان تَشكُّل النجوم - بعد نحو ثلاثة مليارات عام من الانفجار العظيم.

وفي السابق، وقبل تلسكوب جيمس ويب، كانت مراصد الفضاء قادرة على تتبُّع الأجرام الكبرى في الفضاء، لكن مع تلسكوب ويب بحساسيته المفرطة ودقته المتناهية، أصبح علماء الفلك قادرين على تتبُّع أصغر الأجرام حجما.

تقول أوليفيا جونز، الباحثة في مركز تكنولوجيا علم الفلك في المملكة المتحدة بإدنبره: "لأول مرة، يمكننا رؤية المراحل الكاملة لتشكُّل النجوم في مجرّات أخرى".

وتضيف أوليفيا: "في السابق، مع تلسكوب سبيتزر، والذي كان أحد التلسكوبات العظيمة بمحطة ناسا الفضائية الأمريكية، كان بإمكاننا تتبُّع الأجرام الضخمة، تلك التي تزيد في ضخامتها على خمسة إلى ثمانية أمثال حجم شمسنا".

وتتابع الباحثة: "لكن مع تلسكوب ويب، أصبح بإمكاننا تتبُّع أجرام لا تزيد في أحجامها عن واحد من عشرة من حجم الشمس. ومن ثمّ أصبح بالإمكان تتبُّع نجوم بالغة الضآلة وهي لا تزال في طور التشكُّل، وبدقة يمكن معها الوقوف على أثر ذلك التشكُّل على البيئة المحيطة. وكما يظهر في الصورة، تبدو البيئة دينامية للغاية".
المصدر : BBC ARABIC

13/01/2023

(الاكتشافات الفلكية الحديثة بين العلم والخيال)
تبارك الجمعية الفلكية العراقية اعضائها واصدقاءها وكل الجالية العراقية والعربية في بريطانيا بهذه السنة الجديدة 2023 وتدعوكم الى أولى فعالياتها لهذا العام والذي يشمل محاضرة فلكية تحت عنوان، "الاكتشافات الفلكية الحديثة بين العلم والخيال " يسبقه لقاء قصير للتداول في وضع البرامج والنشاطات المستقبلية لهذا العام. وتدعو الجمعية الفلكية العراقية كل التخصصات العلمية والثقافية وهواة ومحبي الفلك والفضاء ومن كل المستويات للمشاركة والحضور في هذه الأمسية التي ستقام في قاعة مركز اهل البيت الثقافي في اجورد رود يوم الجمعة 20 كانون الثاني/يناير 2023 الساعة الخامسة مساءا وذلك على العنوان التالي
239 Old Marylebone Rd NW1 5QT
لذا نأمل ان تكون المشاركة للهدف العلمي والاستمتاع بالمعلومات الجديدة ولقاء أعضاء الجمعية والاصدقاء الجدد.
ستدار الفعالية من قبل الاستاذ عبد الكريم الجواهري رئيس الجمعية الفلكية العراقية

نتطلع لمشاركتكم وإسهاماتكم في إثراء الامسية وبرامجنا القادمة
(علما بان موقع قاعة المحاضرة قريب جدا من محطة مترو الانفاق ومنطقة الباص
Buses ; 6, 7,16 , 23, 27, 36, 98, 223
Underground stations: Edgware Rd, Paddington, Marble Arch

09/01/2023

لأول مرة منذ 50 ألف سنة.. "شعرة" في قرص الشمس في
ظاهرة مذهلة ترى بالعين المجردة

يترقب العلماء وعشاق الظواهر الفلكية مرور المذنّب "سي/2022 إي 3 (زد تي إف)" هذا الأسبوع بالقرب من الشمس، إذ أنها المرة الأولى منذ 50 ألف عام، وسيكون في الإمكان رؤية هذا المذنّب المكتشف حديثاً بالعين المجرّد في نهاية يناير الجاري.

ويعود اكتشاف هذا الجسم الصخري والجليدي الصغير الذي يقدر قطره بنحو كيلومتر واحد إلى مارس 2022، وقد رصده برنامج مسح السماء الفلكي "ذد تي إف" (Zwicky Transient Facility) الذي يدير تلسكوب "سامويل-أوشين" في مرصد بالومار بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ورُصد المذنّب لدى مروره في مدار كوكب المشتري ، وهو يتجه حالياً نحو الشمس وسيصل إلى أقرب نقطة له منها في 12 يناير ، وفقًا لحسابات علماء الفلك.

وقال نيكولاس بيفر من مرصد "باريس-بي إس إل" لوكالة فرانس برس إن الجسم السماوي سيكون بعد ذلك على مسافة من الشمس أبعد بنحو 10 في المئة من المسافة التي تفصل كوكب الأرض عنها (نحو 150 مليون كيلومتر).

وعندما يقترب مذنب من الشمس ، يتصعّد الجليد الموجود في نواته، أي يتحول من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازيّة، ويترك أثراً طويلًا من الغبار يعكس ضوء الشمس.

وهذا الغبار الذي يبدو أشبه بالشعر اللامع هو ما ستكون في الإمكان رؤيته من الأرض كلما اقتربت مسافة المذنّب.

ويصل المذنب إلى ذروة سطوعه "عندما يكون أقرب إلى الأرض" ، على ما وضح أستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا توماس برنس الذي يعمل لصالح "زد تي إف".

ومع ذلك ، ستكون هذه الظاهرة أقل إثارة مما كان عليه مرور المذنّبين "هيل-بوب" عام 1997 و"نيو وايز" عام 2020 وهما أكبر بكثير.

ويمكن رؤية النجم بسهولة باستخدام منظار، وربما حتى بالعين المجردة خلال قسم من الليل ، في حال لم يكن إشعاع القمر قوياً وكانت السماء خالية من التلوث الضوئي.

ويأمل عالم الفيزياء الفلكية نيكولاس بيفر في "مفاجأة طيبة" تجعل سطوع المذنّب "أقوى بمرتين ما يُتوقع".

ويُرجّح أن تكون أفضل شريحة زمنية لمشاهدة المذنّب في 21 و22 يناير والأسبوع الذي يليه.

فخلال هذه الفترة ، سيمر المذنب بين كوكبتَي النجوم "الدب الأصغر" و"الدب الأكبر"، قبل أن يتجه إلى النصف الجنوبي للكرة الأرضية ثم يعود إلى حدود النظام الشمسي الذي يُعتقد أنه مكان وجوده الأساسي.

وتأتي المذنبات وفقا للنماذج الحالية من خزانين هما "حزام كايبر" خلف مدار نبتون ، أو "سحابة أورت"، وهي منطقة نظرية واسعة تقع على بعد سنة ضوئية من الشمس ، في حدود مجال الجاذبية.

وأوضح بيفر إنّ "ميل مخطط مداره يحمل على الاعتقاد أنه مذنّب طويل المدى آتٍ في الأصل من سحابة أورت".

ولن يكون مرور المذنّب الجليدي الأول له بالقرب من الشمس، إذ سبق أن كانت له تجربة مماثلة قبل 50 ألف سنة.

ثم عاد المذنب في الاتجاه الآخر ، لكنه لم يذهب بعيداً كسحابة أورت. أما هذه المرة، من المحتمل أن "يُبعَد نهائياً عن النظام الشمسي".

وسيكون مروره الأخير هذا بمثابة فرصة للعلماء لفهم المزيد عن تكوين المذنبات، تتيحها الملاحظات التي توصل إليها تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي.

وقال بيفر "سنرصده من كل الزوايا. صحيح أنه ليس مذنّب القرن ، لكننا سعداء بقدرتنا على رصد مثل هذه المذنبات كل عام أو عامين ، لأننا نعتبرها من آثار تَكوُّن النظام الشمسي".

أما توماس برنس فعلّق بقوله إن هذا "الزائر النادر" سيأتي "بمعلومات عن + سكان + القسم الأبعد بكثير من أبعد الكواكب في النظام الشمسي للأرض".
المصدر : فرانس برس

Want your school to be the top-listed School/college in London?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


London