رلى الالوسي Rula Alousi

رلى الالوسي Rula Alousi

Share

Academic Blogger

11/12/2025
03/06/2025

تلقيت دعوة لأكون مدققة بحثية لمجلة "بناء السلام
والتنمية" التابعة لمجلة سيج
Sage Peacebuilding and Development Journal

تم اختياري بعد تواصل المجلة معي، حيث أبدوا رغبتهم في التعاون، وذلك لكوني أتمتع بخبرة بحثية وأكاديمية واسعة في مجال السلام والتنمية. تتيح لي هذه الدعوة الفرصة للمساهمة في تقدم الأبحاث المكرسة لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة على مستوى العالم.

بكل تاكيد تشرفت بهذه الدعوة الكريمة والتي تعد كفرصة قيمة للتفاعل مع وجهات نظر متنوعة، ودعم نشر الأبحاث ذات الجودة العالية.

أنا ممتنة للثقة التي أوكلتني إياها شركة سيج للنشر، وأتطلع للمساهمة في هذه المجتمع الأكاديمي المهم.

مجلة "سيج -السلام والتنمية"
(Sage Peacebuilding and Development)

مجلة علمية محكمة تُركز على قضايا السلام، بناء السلام، التنمية المستدامة، والحوارات المجتمعية، وتُعنى بالبحث في كيفية تعزيز السلام والاستقرار في المناطق المختلفة.

تُصنف مجلة "سيج - السلام والتنمية" ضمن المجلات ذات التصنيف العالي في مجال الدراسات الاجتماعية والسياسية، خاصة في مجالات بناء السلام والتنمية لكونها من المجلات المرموقة والرصينة والمصنفة عالميا من قبل سكوپاس.

#بناءالسلام #التنمية #المراجعةالزميلية #البحوث #النموالمهني

I am pleased to announce that I have been invited to serve as a peer reviewer for Sage’s "Peacebuilding and Development" journal. This opportunity allows me to contribute to the advancement of research dedicated to promoting peace, stability, and sustainable development worldwide.

Being a reviewer offers a valuable chance to stay current with innovative work in this vital field, engage with diverse perspectives, and support the dissemination of high-quality scholarship. I am grateful for the trust placed in me by Sage Publishing and look forward to contributing to this important academic community.

Here’s to new professional challenges and meaningful collaborations!



24/09/2024

التعليم، جسر نحو التقدم: دروس من تجارب الدول الناجحة
تقرير رلى عبد السلام الالوسي – المملكة المتحدة / لندن ٢٤ أيلول ٢٠٢٤

في عالم متغير، حيث تسعى الدول لتحقيق التقدم والتميز، نجد أن مفهوم "نكست فيز next phase" "المرحلة التالية " هو ما يميز الدول الناجحة عن تلك التي لا تزال تعاني من التحديات. شهدت دول مثل اليابان وألمانيا ورواندا تحولات جذرية بعد الحروب، جعلتها وبعد سنين من العمل الدؤوب تحصل على مراكز مرموقة في تصنيفها لنظم التعليم بينما لا يزال العراق يعاني من صراعات مستمرة تعيق تقدمه في مجالات عدة، بما في ذلك التعليم. بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، أدركت اليابان أن التعليم هو المفتاح لبناء أمة قوية. قامت الحكومة اليابانية بإعادة هيكلة شاملة لنظام التعليم، واستثمرت في تطوير المناهج وتدريب المعلمين، مما ساهم في تعزيز التفكير النقدي والابتكار. هذه الجهود جعلت التعليم الياباني يحتل مرتبة مرموقة على مستوى العالم. في ألمانيا، استفادت البلاد من الدروس المستفادة من الحرب، حيث تم التركيز على التعليم الفني والمهني، مما زود الشباب بالمهارات اللازمة لسوق العمل. كما قامت الحكومة بإعادة بناء البنية التحتية التعليمية ودمج جميع فئات المجتمع في النظام التعليمي، مما ساهم في تحسين التعليم وتعزيز النمو الاقتصادي. أما في رواندا، فقد كانت تجربة التعليم بعد الحرب الأهلية والإبادة الجماعية تجربة فريدة من نوعها. استثمرت الحكومة في التعليم كوسيلة لتعزيز الهوية الوطنية وإعادة بناء الثقة بين المواطنين، من خلال تحسين المناهج لتشمل قيم التسامح والاحترام. بينما تتجه هذه الدول نحو النجاح، يعاني العراق من وضع مختلف تمامًا. فقد شهد العراق صراعات مستمرة منذ عقود أثرت بشكل كبير على استقراره السياسي والاجتماعي. أدى ذلك إلى تدهور النظام التعليمي، حيث تعاني المدارس من نقص في الموارد وقلة في المعلمين المؤهلين، مما يجعل من الصعب تقديم تعليم ذي جودة. يشكل الفساد وسوء الإدارة أبرز العقبات التي تواجه التعليم في العراق. على الرغم من الجهود المبذولة، لم تتمكن الحكومة من تقديم الحلول الفعالة لضمان استثمار سليم في التعليم، مما أدى إلى إهدار الأموال المخصصة لهذا القطاع. تؤثر التركيبة الديموغرافية للعراق بشكل كبير على استقراره. التنوع العرقي والديني غالبًا ما يؤدي إلى انقسامات بين الفئات المختلفة، مما يعزز من سياسات "فرق تسد"، ويزيد من تعقيد الوضع. هذه الصراعات الداخلية تسلب العراق القدرة على التركيز على التعليم والتنمية. لمعالجة هذه القضايا، يتطلب الأمر استراتيجيات شاملة تأخذ بعين الاعتبار جميع العوامل المؤثرة. يجب أن يكون هناك استثمار حقيقي في التعليم، مع التركيز على بناء القدرات المحلية وتدريب المعلمين. كما أن تحقيق الاستقرار السياسي يعد أمرًا أساسيًا لضمان نجاح أي جهود تعليمية. في النهاية، يبقى الأمل معلقًا على قدرة العراق على تجاوز هذه التحديات. التعليم هو أساس بناء المستقبل، ويتطلب التزامًا جماعيًا من جميع الأطراف المعنية لتحقيق هذا الهدف. يمكن أن يكون التعليم المفتاح للخروج من حالة الفوضى وبناء مجتمع مستقر ومزدهر، لكن ذلك يتطلب جهدًا كبيرًا وتعاونًا حقيقيًا بين جميع الفئات.

Reference:
Alousi, Rula. (2022). Educide: The Genocide of Education A case study on the impact of invasion, and conflict on education. The Business and Management Review. 13. 10.24052/BMR/V13NU02/ART-28


24/09/2024

إصلاح التعليم في العراق: الطريق نحو مستقبل مستدام
تقرير رلى عبد السلام الالوسي – المملكة المتحدة / لندن ٢٤ أيلول ٢٠٢٤
في خضم الأزمات المستمرة التي يواجها العراق، يبرز التعليم كأحد المجالات الأكثر حاجة إلى إصلاحات جذرية. إن النظام التعليمي في العراق يعاني من تدهور شديد، وهو نتاج لتراكم الأزمات السياسية والاجتماعية التي بدأت منذ فترة الحصار الاقتصادي وصولاً إلى الاحتلال وما تلاه. لم يؤثر هذا التدهور على المؤسسات التعليمية فحسب، بل امتد تأثيره ليشمل القيم الاجتماعية والمجتمعية بشكل أوسع. تستفيد بعض القوى السياسية من ضعف التعليم، حيث تعمل على تعزيز سيطرتها على المجتمع من خلال حملة التجهيل وهذه القوى تستخدم هذا الاسلوب كوسيلة لإبقاء الشعب في حالة من الضياع الفكري، مما يجعلهم أقل قدرة على التمييز بين الحقائق والأخبار الزائفة. تلعب هذه الجماعات دوراً بارزاً في استغلال الظروف الاقتصادية الصعبة، مما يسهم في إبقاء المجتمع في حالة من التخلف والتراجع. في هذه الأجواء، تبرز جهات مجهولة تعمل على استقطاب الشباب غير المتعلمين أو ذوي التعليم الضعيف، مما يزيد من انتشار الفكر المتطرف ويؤدي إلى ارتفاع معدلات الجريمة. تجد هذه الجماعات في الأوضاع المتدهورة فرصة لتجنيد الشباب، مما يزيد من حالة الفوضى والارتباك في المجتمع. من بين العوامل الأساسية التي تسهم في تدهور جودة التعليم في العراق، يأتي الفساد الإداري في المؤسسات التعليمية في المرتبة الاولى. فغياب آليات فعالة لمراقبة الأداء يسمح لبعض الأفراد باستغلال الوضع لتحقيق مكاسب شخصية. تتنوع مظاهر الفساد، بدءًا من التلاعب في الدرجات وانتهاءً بتجارة الشهادات المزورة، مما يضعف مصداقية التعليم برمته ويدفع المجتمع إلى فقدان الثقة في النظام التعليمي. إن هذه الممارسات تؤدي إلى أن تصبح الشهادات الأكاديمية بلا قيمة حقيقية، مما ينعكس سلبًا على مخرجات التعليم وسوق العمل. تتعدد الأسباب التي أدت إلى انهيار التعليم في العراق، بدءًا من الصراعات والحروب التي أثرت بشكل كبير على البنية التحتية للمدارس، مرورًا بالتمويل غير الكافي والفساد الإداري. إن سلسلة التدمير التي تعرض لها النظام التعليمي في العراق بدأت بشكل ملحوظ خلال فترة الحصار الذي فرض على العراق في التسعينيات، واستمرت خلال فترة الغزو في الفينات ومازال البلد يعاني من النتائج مما يؤدي إلى زيادة معدلات الأمية وتفشي الجهل وتراجع التنمية الاقتصادية. ومن ضمن العوامل الأخرى، يمكن الإشارة إلى نقص الكوادر المؤهلة، حيث هاجر العديد من الأكاديميين والمهنيين إلى الخارج سواء بسبب الظروف السياسية والاستهداف او بحثًا عن فرص عيش وعمل أفضل، مما زاد من تعقيد المشكلة. تتجاوز تداعيات انهيار التعليم الأبعاد الأكاديمية لتؤثر على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية. فارتفاع معدلات الأمية بين الشباب يؤثر على فرص العمل، ويؤدي إلى زيادة الفقر والبطالة، مما يعمق من أزمة التنمية. كما أن ضعف التعليم يسهم في تفشي الجريمة وزيادة المشاكل الاجتماعية، حيث يصبح الشباب أكثر عرضة للانحراف بسبب غياب الفرص التعليمية والمهنية. إن هذا الوضع يخلق حلقة مفرغة من الفقر والجهل، مما يجعل من الصعب على المجتمع التعافي. لتحقيق الإصلاح المطلوب في نظام التعليم، يتطلب الأمر جهودًا متكاملة من الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص. يجب أن تتجه الاستثمارات نحو التعليم، مع ضرورة تحديث المناهج لتكون أكثر ملاءمة لاحتياجات السوق ومتطلبات العصر. تحسين تدريب المعلمين وتقديم برامج تدريب مستمرة يعد أمراً ضرورياً لضمان كفاءتهم ورفع مستواهم المهني. تعتبر مكافحة الفساد وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص من العناصر الأساسية لتحسين جودة التعليم، حيث يمكن أن يسهم التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في توفير موارد إضافية وتحسين بيئة التعليم. يتطلب تحقيق إرادة سياسية حقيقية للإصلاح مواجهة العديد من التحديات، منها الاستقرار السياسي، ومحاربة الفساد، وتفعيل دور المجتمع المدني. إن العراق يعاني من انقسامات سياسية وصراعات داخلية تؤثر على قدرة الحكومة على اتخاذ قرارات إصلاحية فعالة. كما أن تأثير الجهات الخارجية يزيد من تعقيد الوضع الداخلي، حيث تتدخل بعض القوى في الشؤون العراقية لتحقيق مصالحها الخاصة، مما يعقد الأمور أكثر. علاوة على ذلك، فإن المشكلات الاقتصادية مثل الأزمات الاقتصادية والبطالة المرتفعة تزيد من الاستياء الشعبي، مما يجعل الإصلاحات أكثر صعوبة. هناك حاجة ماسة لاستجابة حقيقية من الحكومة لمطالب الشعب، وهو ما قد يكون محط شكوك. يجب أن تكون هناك رؤية شاملة تهدف إلى إعادة تأهيل نظام التعليم، تشمل تطوير المناهج، وتحسين جودة التعليم، وتعزيز البحث العلمي. في نهاية المطاف، التعليم هو حجر الأساس لبناء مستقبل أفضل للعراق وأجياله القادمة. إن تحسين النظام التعليمي يتطلب إرادة حقيقية وتعاونًا فعّالًا بين جميع الأطراف المعنية لضمان تحقيق التنمية المستدامة وتحقيق طموحات المجتمع. هذه المهمة ليست سهلة، لكنها ضرورية لضمان أن يتمكن العراق من النهوض من رماد الأزمات وإعادة بناء هويته الثقافية والاجتماعية. إن التعليم الجيد ليس مجرد حق من حقوق الإنسان، بل هو أيضًا مفتاح لتحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد. يمكن أن يسهم التعليم في بناء مجتمع واعٍ وقادر على التكيف مع التغيرات العالمية، مما يعزز من القدرة التنافسية للعراق في السوق الإقليمي والدولي. إن تعليم الشباب وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة ليس فقط يعزز من فرصهم الشخصية، بل يسهم أيضًا في بناء دولة قوية ومستقرة. من المهم أن يتم التركيز على التعليم الفني والتقني بجانب التعليم الأكاديمي، حيث إن تطوير المهارات العملية يمكن أن يسهم في تلبية احتياجات السوق وفتح آفاق جديدة للشباب. يتطلب هذا الأمر تصميم برامج تعليمية تتماشى مع احتياجات الاقتصاد المحلي وتوجهاته المستقبلية، مما يعزز من فرص العمل ويقلل من معدلات البطالة. علاوة على ذلك، يجب أن يكون هناك اهتمام خاص بتعليم الفتيات والنساء، حيث يمثل تمكين النساء جزءًا أساسيًا من أي خطة إصلاح تعليمية. إن تعزيز تعليم الفتيات يمكن أن يساهم في تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي بشكل عام، حيث إن النساء المتعلمات هن أكثر قدرة على المساهمة في التنمية المجتمعية. التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص يمكن أن يكون له تأثير كبير في تحسين النظام التعليمي. يمكن أن تلعب المنظمات غير الحكومية دورًا مهمًا في تقديم الدعم والمساعدة في تنفيذ البرامج التعليمية، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بأهمية التعليم في المجتمع. كما يمكن للقطاع الخاص أن يسهم من خلال تقديم المنح الدراسية والتدريب العملي، مما يعزز من فرص الشباب في دخول سوق العمل. يجب أن تكون هناك آليات فعالة لمراقبة الأداء التعليمي وتقييم نتائج البرامج التعليمية بشكل دوري. هذا سيساعد على تحديد نقاط الضعف والقوة في النظام التعليمي، مما يسمح بإجراء التعديلات اللازمة في الوقت المناسب. إن الشفافية والمساءلة في إدارة التعليم تعد من العوامل الأساسية لنجاح أي إصلاحات تعليمية.

في الختام، إن تحديات التعليم في العراق تتطلب استجابة شاملة ومتكاملة. يتعين على الجميع، من الحكومة إلى المجتمع المدني والقطاع الخاص، العمل معًا لضمان تحسين جودة التعليم وتلبية احتياجات المجتمع. إن استثمار الموارد في التعليم ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة لضمان مستقبل أفضل للعراق ولأجياله القادمة. التغيير الإيجابي في النظام التعليمي يمكن أن يكون له تأثير عميق على جميع جوانب الحياة في العراق، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على مواجهة التحديات. وبكل تأكيد يتطلب الأمر إرادة جماعية، ورؤية واضحة، وإجراءات فعالة لتحقيق هذا الهدف. إن التعليم هو السبيل للخروج من الدائرة المفرغة من الجهل والفقر، وهو الطريق نحو بناء عراق قوي ومستدام. لذا، يجب أن نعمل جميعًا من أجل تحقيق هذا الهدف النبيل، لأن التعليم هو أساس التنمية والاستقرار والازدهار.

Alousi, Rula. (2022). Educide: The Genocide of Education A case study on the impact of invasion, and conflict on education. The Business and Management Review. 13. 10.24052/BMR/V13NU02/ART-28.


#تحت_الضوء | وضع الشباب العراقي بين التهميش والبطالة | #قناة_الرافدين 13/08/2024

كنت اليوم في ضيافة برنامج تحت الضوء وحوار حول تهميش الشباب العراقي في ذكرى يوم الشباب

#تحت_الضوء | وضع الشباب العراقي بين التهميش والبطالة | #قناة_الرافدين ضيوف الحلقة:مظفر الخميسي - كاتب وصحفي عراقيرلى الآلوسي - استشارية تطوير نظم التعليم أحمد الجميلي - صحفي عراقي-------------تقديم:سمير أكرم------------الموقع ا...

Photos from ‎جامعة البيان - Al-Bayan University‎'s post 18/07/2023
10/07/2023

بفضل الله وبحمده وبسلامة كل من دعمني معنويا واولهم زوجي ورفيق دربي تمت الموافقة على نشر نظريتي التي عملت عليها وبحثت بها بتعمق وكتبتها حيث لم يسبق نشر او تثبيت هكذا نظرية في مجال العلوم الاجتماعية والانسانية مسبقا. سوف يتم نشرها قريبا في شهر آب / اغسطس ٢٠٢٣ المقبل باذن الله. النظرية هي خاصة بالتعليم وسوف تدعم كل ما سبق نشره بخصوص إبادة التعليم واثار الاحتلال.

٢٠٢٣

Photos from ‎رلى الالوسي Rula Alousi‎'s post 02/06/2023

قدمت يوم السبت المصادف ٥/٢٧ وبكل سرور محاضرة في مقر نقابة الاكاديميين العراقيين في بغداد الحبيبة بإستضافة كريمة من النقابة حيث تشرفت بتواجدي بين قامات اكاديمية وتعليمية في قلب العاصمة بغداد. تسلمت بكل فخر خطاب شكر من سعادة الأستاذ الدكتور مهند الهلال نقيب الاكاديميين العراقيين وسعدت جدا بتواجدي في بغداد الحبيبة وفي لقاء مثمر وحوار مثمر حول تنسيق نشاطات بحثية مابين الجامعات البريطانية الرصينة والنقابة.
نقابة الاكاديميين العراقيين-الصفحة الرسمية
Nameer Natiq RA British Global Academy الاكاديمية البريطانية العالمية

Want your school to be the top-listed School/college in London?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address


London