MARS- Global

MARS- Global We are the Clinical research's version of a "Dream Factory," where amateur ideas may be polished to p

الدراسة التي استشهدتَ بها اليوم في قرارك العلاجي, أدارها شخص يحمل مؤهلاتك نفسها، براتب مختلف تماماً.نعرف انك ربما تقرأ ا...
12/07/2026

الدراسة التي استشهدتَ بها اليوم في قرارك العلاجي, أدارها شخص يحمل مؤهلاتك نفسها، براتب مختلف تماماً.

نعرف انك ربما تقرأ التجارب الإكلينيكية كل يوم: وتعرف مخرجات الدراسة، تناقش معايير اختيار المرضى، وتقيّم قوة الدليل قبل أن تبني عليه قراراً علاجياً.

لكن خلف كل دراسة قرأتَها، هناك فريق عمل كامل:
صمّم بروتوكول الدراسة.
أدار مواقع البحث وتابع المرضى.
راقب جودة البيانات وصحتها.
تتبّع إشارات السلامة الدوائية.
كثير منهم بدأ بخلفية مثل خلفيتك تماماً: دكتوراه، ماجستير، مراجعة منهجية منشورة، أو سنوات من العمل الإكلينيكي.

الفرق الوحيد؟
أنهم انتقلوا من قراءة الدليل إلى صناعته.

لذلك, لا تنقصك القاعدة العلمية.
ولكن فقط بوابة الدخول إلى الجانب الآخر.

سؤال سريع: آخر دراسة سريرية قرأتَها أو استشهدتَ بها في عملك, ما اسمها؟
اكتبها في التعليقات، وسنخبرك بالأدوار البحثية التي عملت خلف كواليسها.

نرحب اليوم بالدكتور أبراهيم ياقوت كمتحدث ضيف في جلسة حصرية و مغلقة لمشتركي دبلومة الأبحاث الإكلينيكية و لأنه قائد بالفطر...
13/06/2026

نرحب اليوم بالدكتور أبراهيم ياقوت كمتحدث ضيف في جلسة حصرية و مغلقة لمشتركي دبلومة الأبحاث الإكلينيكية

و لأنه قائد بالفطرة, سيحكي لكم تجربته كونه خريج دبلومتنا للأبحاث الإكلينيكية و ينقل لكم الواقع العملي

جهزوا قهوتك في الساعة السادسة مساءا بتوقيت الرياض/ القاهرة
الرابط موجود داخل جروب المتابعة على التيليجرام

27/05/2026
عيد فطر مبارك
11/03/2026

عيد فطر مبارك

تحدى العالم وابتلع كأساً من البكتيريا الحية... لكن ما أنقذ حياته، ذلك الدواء, الذي لا يجرؤ أي جراح على شق بطن مريض دونهف...
28/02/2026

تحدى العالم وابتلع كأساً من البكتيريا الحية... لكن ما أنقذ حياته، ذلك الدواء, الذي لا يجرؤ أي جراح على شق بطن مريض دونه

في عام 1962، جاءت امرأة إلى العيادة بمشكلتين لا علاقة لإحداهما بالأخرى. التهاب في اللثة، وعدوى في مكان آخر تماماً. أعطاها طبيبها دواءً اسمه المترونيدازول للعدوى الثانية، وبعد أيام لاحظ شيئاً لم يكن في حسبانه, التهاب اللثة اختفى تماماً. كتب ملاحظته في رسالة قصيرة نُشرت في لانسيت بلا ضجيج. لم يكن يعرف أنه فتح باباً سيغيّر الطب كله.

بعد عشرين عاماً، ظهر باري مارشال, طبيباً شاباً في أستراليا , يحمل فكرة رفضها العالم كله.

كان يؤمن أن قرحة المعدة ليست نتيجة التوتر ولا الأكل الحار كما علّم الطب لقرون. بل أن سببها بكتيريا, بكتيريا تعيش في بيئة حمضية لا يُفترض أن يعيش فيها شيء. كما لاحظ أن مرضاه الذين وصف لهم المترونيدازول مع البزموت شُفوا من قرح مزمنة كان الطب قد استسلم أمامها. لكن المجتمع الطبي لم يصدّقه. طلبوا دليلاً. ورفضوا كل دليل قدّمه.

في يوليو 1984، قرر مارشال أن يكون هو الدليل, أخذ طبقاً مليئاً بالبكتيريا المستزرعة، ذوّبها في محلول، ورفعها أمام زملائه وشربها, في اليوم الثالث لا شيء، وشعر بالخزلان, أما في اليوم الخامس بدأ الغثيان.

جاء اليوم الثامن, و بدأ يعاني مارشال, مما دفعه لإدخال منظاراً في معدته في اليوم العاشر و ....... أظهر ما أراد إثباته, التهاب حاد ومليارات البكتيريا اللولبية تملأ الغشاء المخاطي. أثبت ما أراد. ثم تناول المترونيدازول مع البزموت. وشُفي.
في عام 2005 نال جائزة نوبل في الطب.

قبل كل هذا، عاش الأطباء كابوساً صامتاً في غرف العمليات. ينجح الجراح في العملية بكل دقة، و يخرج المريض بخير. ثم تبدأ الحمى في اليوم الثالث. و بعدها الخراج. ثم الإنتان. حيث انتهزت البكتيريا اللاهوائية التي تسكن الأمعاء لحظة الجرح و .....تنتشر في الجوف، وقف الطب أمامها شبه عاجز.

هذه المعادلة, غيرها المترونيدازول ، وأصبح يُعطى قبل العملية كدرع وقائي. واليوم لا تُجرى عملية في البطن أو الحوض في أي مستشفى في العالم دون أن يكون جزءاً من البروتوكول.

لم يحدث كل هذا في يوم واحد, حدث لأن أطباء وصيادلة رفضوا أن تبقى الملاحظة مجرد صدفة، وقرروا أن يحولوها إلى سؤال، والسؤال إلى بحث، والبحث إلى يقين.
هذا هو البحث الإكلينيكي, ليس ترفاً أكاديمياً, بل الفارق بين دواء يُعطى لأن "هكذا اعتدنا"، ودواء يُعطى لأن العلم أثبت متى ينقذ ومتى يكفي

كل تفاعل أو تعليق يُكتب على هذا المنشور سنتبرع مقابله بجنيه لمؤسسة مرسالفرصة لنتشارك جميعاً في عمل عظيم بأبسط طريقة ممكن...
24/02/2026

كل تفاعل أو تعليق يُكتب على هذا المنشور سنتبرع مقابله بجنيه لمؤسسة مرسال

فرصة لنتشارك جميعاً في عمل عظيم بأبسط طريقة ممكنة وتجارة مضمونة مع الله، وكما تقول الآية الكريمة ﴿وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾، فتعالوا نتنافس في الخير ونصل لأكبر رقم نقدر عليه لنكون باب جبر خاطر وعلاج لمرضى كثيرين ينتظرون دعمنا.

قررنا اليوم المشاركة معكم في تحدي مرسال لمدة 24 ساعة كاملة بنية خالصة أن نكون سبباً في تخفيف ألم إنسان مريض ومحتاج، الفكرة هي أن نترجم وجودنا وتواصلنا هنا إلى خير حقيقي وملموس
مؤسسة مرسال - Mersal Foundation

السر الطبي الذي أخفته الجدات في كوب شاي أسود.. احتاج الطب الحديث إلى 20 دراسة علمية وأكثر من 7000 مريض ليعترف به.في عام ...
23/02/2026

السر الطبي الذي أخفته الجدات في كوب شاي أسود.. احتاج الطب الحديث إلى 20 دراسة علمية وأكثر من 7000 مريض ليعترف به.

في عام 1965 ظهرت مقولة استرالية
A cup of tea, a Bex and a good lie down
كوب شاي، وقرص مسكّن، واستلقِ قليلاً.
قبل ذلك بقرون، كانت الجدّة تعرف نفس السر.

حين يشتدّ الصداع، تذهب إلى المطبخ، تسحق أوراقاً جافة بين راحتيها، تُذيبها في كوب شاي ثقيل أو قهوة سوداء، وتضعه أمامك. لا تشرح. تقول فقط: "اشرب، وهتخف." وتشرب. ويخفّ.

لم تكن تعرف أنها تمزج مواد مسكّنة طبيعية موجودة في النبتة مع الكافيين الموجود في الشاي. لم تكن تعرف أن هذا التركيب بالذات سيستغرق العلم مئة وخمسين سنة حتى يفهمه. كانت تعرف شيئاً واحداً, أنه يعمل.

في عام 1977، وضع أحد الباحثين الكافيين تحت المجهر لأول مرة ووجد أخيراً ما كانت الجدّة تعرفه بالفطرة, أن الكافيين يُسرّع وصول المسكّن من المعدة إلى الدم، ويُضيّق الأوعية الدموية في الدماغ التي يتمدّدها الصداع النصفي أصلاً. ليس منبّهاً يُضاف للقرص، بل شريك كيميائي يجعل المسكّن يعمل بنصف الجرعة وضعف السرعة.

ثم جاءت في عام 1983 أربع دراسات سريرية متتالية على مرضى جراحة الأسنان تُثبت الأرقام ما رأته الجدّة بالتجربة. ومراجعة علمية شاملة عام 2014 جمعت أكثر من سبعة آلاف مريض في عشرين دراسة وخرجت بحكم واحد, أن الكافيين يرفع فاعلية المسكّن بشكل حقيقي وموثّق.

ما استغرق العلم مئة وخمسين سنة ليُثبته، كان في كوب الجدّة منذ البداية.

اليوم تقف أمامك في الصيدلية علبتان.

الأبيض و .... الأحمر.

"الأبيض مش بيعملي حاجة" لا يعرف المريض أنه يصف كيمياء لا خيالاً. الأحمر يحتوي على كافيين، وهذا بالضبط ما يجعله يعمل أسرع وأعمق. لكن المريض الذي يتناوله كل يوم لفترات طويلة قد يجد نفسه يوماً أمام صداع لا يزول إلا به، لا لأن مرضه زاد، بل لأن دماغه اعتاد على وجوده.

الجدّة كانت تعطيك كوباً واحداً حين تحتاج. والفرق بين كوب يشفي وعادة تُقيّد يعرفه شخص واحد في تلك الغرفة..... هو أنت

القصص القادمة أعمق. تابع🔔
#الصيدلاني #الكافيين

في التسعينيات، أباد هذا الدواء 95% من نسور الهند. واليوم ... ربما تصرفه يوميا في صيدليتكلم يدرك الفلاحون الهنود  أنهم ير...
22/02/2026

في التسعينيات، أباد هذا الدواء 95% من نسور الهند. واليوم ... ربما تصرفه يوميا في صيدليتك

لم يدرك الفلاحون الهنود أنهم يرتكبون جريمة. كانوا يعطون ماشيتهم المريضة دواءً لتسكين الآلام، دواءً اسمه الديكلوفيناك. وحين تنفق الماشية وتهبط النسور لتأكلها، تبدأ كلى النسر في الانهيار خلال أيام.

ذلك الجزيء الكيميائي الذي صنعه ألفريد سالمان في مختبرات "جايجي" السويسرية عام 1973 ليُوقف الالتهاب من جذوره، كان بالنسبة للنسر سُماً لا علاجاً.

اختفى 95% من نسور تلك البقعة في أقل من عشر سنوات. وحين غابت النسور، تراكمت الجثث، و انتشرت الكلاب الضالة، كما ارتفعت حالات داء الكلب. كارثة بيئية كاملة، سببها جزيء واحد لم يفهمه أحد جيداً حين طُرح للسوق.

حُظر الديكلوفيناك البيطري في الهند عام 2006. لكن في الصيدليات البشرية، بقي الأمر على ما هو عليه. وبقي السؤال معلّقاً, إذا كانت كلى النسر لا تتحمله، فماذا يفعل بقلب الإنسان الذي يأخذه يومياً لسنوات؟

عام 2018 جاءت الإجابة. ستة ملايين مريض، 639 دراسة سريرية، ونتيجة واحدة لا تقبل الجدل, الديكلوفيناك يرفع خطر الأزمة القلبية المفاجئة بنسبة 50%. السبب هو القوة نفسها التي تجعله فعّالاً، فهو يثبّط COX-2 في جدران الأوعية بشدة حتى يقل البروستاسيكلين الحامي للقلب، فيميل الدم نحو التجلط، وتنسدّ الشرايين.

الدواء الذي وُلد ليوقف الألم صار يحمل في طيّاته خطراً لا يراه إلا من يعرف القصة كاملة.

وفي صيدليتك اليوم، يقف مريض يمدّ إليك وصفة فولتارين. ربما مصابا بارتفاع ضغط الدم. ربما قلبه ضعيف. و لكن ....... لم يسأله أحدا قبلك

الصيدلاني هو الشخص الوحيد الذي يعرف هذه القصة و هذه الأبحاث، ويملك صلاحية السؤال قبل الصرف. إذا لم يسأل، لن يسأل أحد.


في صباح عام 1961، استيقظ صيدلاني بصداع يكاد يشق رأسه.لم يكن ذلك صباحاً عادياً. كان ستيوارت آدمز ينتظره مؤتمر علمي دولي ب...
21/02/2026

في صباح عام 1961، استيقظ صيدلاني بصداع يكاد يشق رأسه.

لم يكن ذلك صباحاً عادياً. كان ستيوارت آدمز ينتظره مؤتمر علمي دولي بعد ساعات قليلة، وكان في جيب معطفه مركّب كيميائي تجريبي لم يجرّبه أحد على إنسان من قبل.

عشر سنوات كاملة من العمل في مختبرات شركة "بوتس" في نوتنغهام. ستمئة مركّب كيميائي اختُبر وأُسقط واحداً تلو الآخر. ميزانيات تُهدَر وإدارة تضغط لإغلاق المشروع. ورفيقه الكيميائي جون نيشولسون لا يزال يؤمن معه أن الإجابة موجودة، لكنها لم تُكتشف بعد.

في ذلك الصباح المنهك، قرّر آدمز أن يكون هو أول تجربة بشرية لمركّبه. ذهب إلى المختبر، وتناول 600 ملليغرام من المادة التي أمضى شطراً من حياته في تطويرها.

واختفى الصداع.

لكن الحكاية لا تبدأ بذلك الصباح.

تبدأ قبله بسنوات، حين كان الأطباء يقفون أمام مرضى التهاب المفاصل المزمن في مفترق مؤلم: إما تجرعوا جرعات ضخمة من الأسبرين حتى تنزّ معدتهم دماً، وإما احتملوا الألم. لم يكن ثمة خيار ثالث. وحين جاءت الستيرويدات في الخمسينيات بوصفها "المعجزة"، ما لبثت حتى كشفت وجهها الآخر: اضطرابات هرمونية، وانهيار في المناعة، وكوارث في الغدد الصماء.

كانت الفجوة واسعة، وكان العلم يحتاج إلى من يملأها.

ستيوارت آدمز لم يكن عبقرياً يعمل لوحده في الظلام. بدأ حياته المهنية في سن السادسة عشرة متدرباً في صيدلية من صيدليات "بوتس"، يصرف الوصفات ويرتّب الأدوية على الأرفف. تلك التجربة المبكرة هي التي زرعت فيه سؤالاً لم يتركه طوال حياته: لماذا هذا الدواء يؤلم بينما يشفي؟ انتهى به الأمر إلى بكالوريوس في الصيدلة ثم دكتوراه في الفارماكولوجيا، لكنه لم ينسَ يوماً أنه بدأ واقفاً خلف كاونتر صيدلية صغيرة. ابتكر نموذجاً فريداً لقياس الالتهاب على جلد خنازير غينيا باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، وأخذ يغربل المركبات الكيميائية واحداً واحداً بصبر لا يوصف.

ست مئة مرة يحاول. وست مئة مرة يفشل.

ومع ذلك لم يتوقف، لأنه كان يعرف شيئاً لا تعرفه الإدارات دائماً, أن الفشل الممنهج هو الطريق الوحيد إلى الاكتشاف الحقيقي.

حين وصل الإيبوبروفين إلى أسواق العالم عام 1969 تحت اسم "Brufen"، لم يأتِ بوصفه دواءً للصداع. جاء لمرضى المفاصل فقط، بوصفة طبية. لكن في عام 1983 في بريطانيا، وعام 1984 في أمريكا، فُتح الباب على مصراعيه. أصبح الـ "Advil" والـ "Nurofen" في متناول الجميع. أصبح الدواء الذي وُلد في مختبر يستعمله الرياضيون والأمهات ومرضى الحمى على حدٍّ سواء.

وفي هذه اللحظة بالذات، بدأت الرحلة الأصعب.

في عام 2013، نشرت مجلة "The Lancet" دراسة ضخمة حللت بيانات أكثر من 353,000 مريض في 639 تجربة سريرية.

النتيجة لم تكن مريحة.

الجرعات العالية من الإيبوبروفين، التي تصل إلى 2400 ملليغرام يومياً، ترفع خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية بما يقارب 40%. والسبب ليس غامضاً على الإطلاق: الإيبوبروفين يثبّط إنزيم COX-2 الذي تنتجه جدران الأوعية الدموية، فيقل "البروستاسيكلين" الحامي للقلب، فيميل التوازن الدقيق في الدم نحو التجلط، وتنسدّ الشرايين.

الدواء الذي أزاح الألم عن ملايين البشر أصبح يحمل تحذيراً لا يجوز تجاهله: استخدمه بأدنى جرعة ممكنة، ولأقصر وقت ضروري.

في الحقيقة نشرنا هذه القصة حتى تعرف أن الصيدلاني ليس من يصرف الوصفة فحسب، بل من يعرف لماذا صُنع هذا الجزيء، وكيف يتصرف داخل الجسم، ومتى يكون الدواء نفسه هو الخطر.

وتعلّمنا أن ستيوارت آدمز، الذي أمضى عمره يبحث عن مركّب يُزيل ألم الآخرين، لم يكن يعمل في مستودع. كان يمارس علماً حقيقياً يُغيّر حياة البشر.

هذا هو دور الصيدلاني.

الشخص الذي بدأ خلف كاونتر صيدلية، وانتهى باكتشاف غيّر حياة مليار إنسان. ليس لأنه ترك الصيدلة، بل لأنه أخذها معه إلى المختبر.

إذا استوقفتك هذه القصة، فأنت من النوع الذي يستحق أن يعرف أكثر مما تعلّمته في الكلية.
هذا بالضبط ما نبنيه هنا.

🔔 تابع، القصص القادمة أعمق.

#الصيدلاني #البروفين #صيدلة

Address

Unit 5, 399-405 Oxford Street, Mayfair
London
W1C2BU

Opening Hours

Monday 9pm - 4pm
Tuesday 9am - 4pm
Wednesday 9am - 4pm
Thursday 9am - 4pm
Friday 9am - 4pm

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when MARS- Global posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share