صوت وحكاية DZ

صوت وحكاية DZ

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from صوت وحكاية DZ, Education Website, London Borough of Hackney.

هنا نصنع عالمًا آخر… عالمًا مليئًا بالقصص، الحكايات، الأساطير، والغموض.
صفحتنا تقدم لكم قصصًا جزائرية وعالمية بصوتٍ مشوّق وأسلوبٍ يجعلكم تعيشون كل لحظة.

🔸 حكايات مرعبة
🔸 قصص أسطورية وخرافات قديمة
🔸 روايات قصيرة
🔸 قصص مستوحاة من الواقع

03/12/2025

الجزء الثالث: الليلة التي لم ينم فيها أحد عاد بلقاسم لقريته وهو شبه ميت من الخوف. منذ دخوله البيت، لاحظ أهله أنّ عينيه صار فيهما لمعة غريبة، ليست مرضاً… بل شيء يشبه السواد الخفيف حول الحدقة، كأنه لم يعد يرى الدنيا بنفس النور. في تلك الليلة… لم يستطع النوم. كان يسمع أصواتاً لا يسمعها غيره: همسات تحت الأرض… كأن الصحراء نفسها تتحدث معه. أحياناً يسمع “نَفَساً” قرب أذنه. وأحياناً يسمع خطوات بطيئة تمشي حول فراشه رغم أنه وحده في الغرفة. لكن أكثر ما أرعبه هو الصوت الذي جاء بعد منتصف الليل:– بلقاسم… لمَ تأخّرت؟ قفز من فراشه، وظهره مبلّل بالعرق .فتح الباب وخرج إلى ساحة البيت، لكن لا أحد هناك. نظر للسماء… والسماء لم تكن كالعادة. كانت مضاءة بشيء يشبه خطاً رفيعاً من الضوء يمرّ وسط النجوم. تراجع خطوة. وفجأة: الأرض تحت قدميه تحركت. رمل ناعم بدأ يهتز، كأنه يتنفس. سمع صوتاً خافتاً جداً، لكنه واضح:– اقترب وقتك…لم ينم تلك الليلة. وفي اليوم التالي قصد شيخ القرية، رجل اسمه العمّ سالم، معروف أنه أفنى حياته وسط الصحراء ويعرف خباياها. جلس بلقاسم أمامه وقال وهو يرتجف:– يا عمّي… الغمازة… شفتها.– شفتها؟– إي… وشفت اللي يخرج منها…العمّ سالم رفع رأسه ببطء… وعيناه امتلأتا بالخوف.– يا وليدي… ما تشوفهش… إلا اللي اختاروه.– اختاروني؟ على واش؟ أغلق العم سالم باب الخيمة وقال:– نسمّيوه “ظلّ الغمازة”…روح قديمة، ما هيش جنّ وما هيش إنسان.تطلب ضحية كل عشرين سنة.وتقريباً… جا دورك. بلقاسم شعر ببرودة تسري في ظهره.– واش لازم ندير؟ قالها بصوت مبحوح. العم سالم انحنى نحوه وهمس:– تبقى ليلتين فقط قبل ما يجي يدوّك. و كاين طريقة وحدة باش تنجو…لكنها خطيرة بزاف… ويمكن تموت فيها. بلقاسم ابتلع ريقه:– واش هي؟ الشيخ نظر خارج الخيمة، ثم أعاد نظره إلى بلقاسم وقال ببطء:– لازم ترجع للصحراء…لكن هذي المرة…لازم تدخل الغمازة بنفسك. الهواء في الخيمة توقف…وصوت الصحراء كان كأنه يضحك بعيداً.

02/12/2025

تنظم وزارة الصحة أيام وطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال في ثلاثة مراحل:
المرحلة الأولى: من 30 نوفمبر إلى 06 ديسمبر 2025
المرحلة 2: من 21 إلى 27 ديسمبر 2025
المرحلة 3: من 25 إلى 31 يناير 2026.

01/12/2025

إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم ولا تصاحب الأردى فتردى مع الردي.

30/11/2025

الفئات التي لا تمسّها الزيادة

هؤلاء ما يزيدلهم والو لأن أجورهم أصلاً فوق 24.000 دج:

الأساتذة (كل الأصناف 11 – 13 – 14…)

الإداريون (عون إدارة، ملحق، تقني…)

أعوان الحرس والوقاية

العمال المهنيون في القطاع العام (أغلبهم فوق 24.000)

كل موظفي الوظيفة العمومية تقريبًا

الأطباء، شبه الطبي، موظفو الجماعات المحلية…

بمعنى: الموظف العمومي ما يتأثرش بالزيادة لأنها تخصّ فقط اللي تحت 24 ألف.

28/11/2025

القافلة التي لم تعد في قلب صحراء تندوف الواسعة، حيث الرمال تمتد بلا نهاية والليل ينزل كستار أسود بلا رحمة، كان الناس يتحدثون عن مكان يسمونه "الغمازة". الغمازة ليست وادا ولا جبلا… بل حفرة تظهر وتختفي، لا أحد يعرف كيف، ولا في أي ليلة. يقولون إنها تبتلع الضوء والصوت… وحتى القوافل. قبل سنوات طويلة، خرجت قافلة من ثلاثة رجال وناقة، كان هدفهم الوصول إلى أدرار. لكنّهم أخطأوا الطريق، ومرّوا قرب منطقة “الغمازة”. في تلك الليلة، سمع سكان أقرب زاوية صوت صراخ يشقّ السماء… ثم صمت مطبق. في الصباح، لم يُعثر على القافلة…لا آثار أقدام، ولا متاع، ولا حتى حفرة. كأن الأرض التهمتهم ثم مسحت فمها. ومن ذلك اليوم، بدأت الأسطورة: الغمازة لا تظهر إلا لمن يكون قلبه خاليًا من الخوف… لأنها تبحث عن روح تعرف أنها ستصرخ كثيرًا. وفي إحدى الليالي، بعد عشرين سنة على اختفاء القافلة، قرر شاب اسمه بلقاسم البحث عن الحقيقة. كان يضحك عندما يسمع القصص ويقول إنها خرافات شيوخ. جاهزًا بقبس نار، وقربة ماء، وناقة صبورة… انطلق نحو الجنوب، نحو المكان الذي يقلّ فيه كل شيء إلا الخوف. وعندما حلّ الليل… ظهرت أمامه لأول مرة علامات لم يرها في حياته: رياح حارة جداً رغم أن الليل بارد رائحة تشبه الحديد المحروق و… خط طويل في الرمال كأنه خدش من مخلب عملاق توقف بلقاسم ونظر حوله. ثم سمع صوتاً…ليس هبوب الريح…ولا خرير الرمال…كان صوت أنين… أنين قادم من تحت الأرض. رفع القبس…فوجد أمامه حفرة صغيرة…بدأت تتسع…وتتسع…ثم خرج منها شيء… لم يستطع أن يراه جيدًا، لكنه كان طويلاً… أعمى… ويحمل رائحة موت قديم. وهنا… انطفأ القبس. وينتهي الجزء الأول عند هذه اللحظة.
الجزء الثاني : يتبع ..........................

28/11/2025

بزاف ناس كي يخلاصالهم الكريدي يستخدموا خدمات ترانكيلو او سلفلي او سبقلي في خدمات النقال جيزي موبيليس و اوريدو
يسلفلولك مثلا 20 دج و كي تفليكسي ينحيلك 22 دج

لكن للاسف الشديد هذه الخدمة فيها نوع من انواع الربا لهذا يجب الابتعاد عن مثل هذه المعاملات و ان ننوه اليها من اجل الابتعاد عنها

27/11/2025

الجزء الثاني: ما نهض من تحت الرمال لما انطفأ القبس، شعر بلقاسم بأن الظلام صار ثقيلاً… ليس ظلاماً عادياً، بل ظلام فيه نَفَس. الريح توقفت. الناقة لم تعد تتحرك. والصوت… ذلك الأنّين القادم من الحفرة… صار أقرب، كأنه يزحف باتجاهه. بلقاسم لم يتحرك. كل عضلة في جسده تجمّدت. ثم سمع شيئاً لم يتوقعه:– بل… قا… سم…اسمه. اسمه بالضبط… لكن الصوت كان مكسوراً، كأن فماً بلا لسان يحاول النطق به. تراجع خطوة… فرأى شيئاً يلمع في الظلام. عين؟ لا… كان خيطاً رفيعاً من الضوء يخرج من الأرض، يلتف حول ساقه كأنه يحاول لمسه. وبينما هو يتراجع، سمع خطوات خلفه. التفت بسرعة…فوجد الناقة واقفة… لكنها كانت تنظر إليه بطريقة غريبة. عينها اتسعت، فيها لون أبيض أكثر من الأسود، وكأنها مصابة بالخوف الشديد. لكن المشكلة ليست الناقة…المشكلة أن شيئاً كان يقف وراءها. شيء طويل جداً، هيكله كأنه مكوّن من ظلّ، لا حدود واضحة له، لكنه ينحني ببطء…ينظر إلى بلقاسم. كان لا يرى ملامحه، إلا شيئاً واحداً: عينان سوداوان تماماً… كأنهما ثقبان في الليل. قال له الصوت مرة أخرى:– انتَ… تبعتَ طريقهم…بلقاسم حاول أن ينطق لكنه لم يستطع. لأول مرة في حياته شعر بأن قلبه يدقّ بصوت أعلى من العاصفة. الظلّ تحرك خطوة للأمام. وكلما اقترب… كل أصوات الصحراء اختفت. حتى نفسه لم يعد يسمعه. وفجأة… توقفت الحركة. الظلّ رفع رأسه كأنه يشمّ الهواء… ثم قال بصوت أعمق:– الليلة… ليست لك. لكن… ستعود. وبلحظة واحدة…غاص ذلك الشيء في الرمال كأنه لم يكن. الريح رجعت. الناقة صرخت ونفرت مبتعدة. والحفرة… أغلقت نفسها. وبقي بلقاسم وحده…في منتصف الصحراء…مذعوراً…والكلمة الوحيدة التي ظلت تدور في عقله : "ستعود".عاد بلقاسم إلى القرية وهو مرعوب، وبدأ يمرض، وصار كل ليلة يسمع أحداً يناديه من تحت الأرض. لكن هذا مجرد بداية…لأن بلقاسم، رغم الخوف… قرر العودة فعلاً. ولم يكن يعرف أن "الغمازة" هذه المرة… كانت تنتظره.

25/11/2025

القصص التي انشرها هي من تأليفي يعني قصص خرافية 😊😊

25/11/2025

الطريق المنسي في تندوف – "راكب الليل"

على الحدود الرملية البعيدة، هناك طريق قديم لا يظهر في الخرائط.
يظهر فقط للمسافرين الذين يقودون في الليل…
وحين يسلكه أحدهم، تضيء أمامه أنوار سيارة قديمة من طراز 1970.

الغرابة؟
السيارة لا سائق لها.
لكنها تلحق بك مهما زدت السرعة.
ويقول من نجا من الطريق إنه سمع صوتًا من الراديو القديم داخل السيارة:
"ما تخلّينيش وحدي… أرجع"

من يتوقف ويرجع يختفي للأبد.
ومن يكمل الطريق ينجو… لكن يسمع صوت المحرك خلفه كل ليلة، ولو كان في بيته

Want your school to be the top-listed School/college in London Borough of Hackney?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Address


London Borough Of Hackney
WC1,WC2,EC1–EC4