28/09/2026
✨ لا شك أن السجودَ عبادةٌ عظيمة لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى، ومن صرفها لغير الله تعالى على وجه التعبد فقد وقع في الشرك الأكبر. ولكن هذا لا يبرر لنا استخدام وسيلة غير شرعية لتنفير الناس عن هذا الشرك، فنكون قد هربنا من الوقوع في الشرك إلى الوقوع في مخالفة شرعية قد لا يتنبه لها كثير ممن يروج لمثل هذه الخزعبلات.
💬 يزعم اليوم مروّجو فلسفات الطاقة أن السجود يخلصنا من طاقات سلبية تتجمع في رؤوسنا خلال اليوم من استعمال الأجهزة، ومن مواقف الحياة، وما يتولد عنها من مشاعر خوف وحزن ونحوها، وأننا يجب أن نسجد على الأرض مباشرة، ليحقق السجود أثره، فتفرغ الطاقة السلبية في الأرض، وتدخل بدلاً عنها طاقات إيجابية! والعجب أن يُلبّس هذا القول الباطل ثوب الإعجاز العلمي، ويتناقله الناس وكأنه حقيقة علمية تثبت فوائد السجود الصحية! بل ويشتد حرص بعض المسلمين على السجود كلما سنحت لهم فرصة أو أصابهم ألم في رأسهم على الأرض قاصدين تفريغ ما تجمّع في رؤوسهم من طاقات سلبية!!
💡 ولا أعجب من تزين الشيطان لهم هذا القول، فهو أغيظ ما يكون وأدحر عندما يرى ابن آدم عابدًا طائعًا ـ فليس من مشهد تتجلى فيه العبودية ويتحقق فيه القرب من الله كالسجود لله العلي الأعلى ـ فعمد إلى جعله طقسًا وثنيًا استشفائيًا بدلاً من أن يكون عبودية وقربى!!
✅ للاطلاع على المنشور والرد عليه كاملًا انظر👇👇👇:
📖 (الطاقة المزعومة والسجود).
📌 https://csiislam.org/single_rased.php?id=32
🌴🌴🌴
تمثل الطاقات النارية مثل الأحمر والبرتقالي بدخولها على الرأس بأضرار عديدة منها تمدد الأوعية الدموية الدفاعية ومشاكل عديدة في العين مثل انفصال الشبكية، غير أن شاكر....