Dr Ismeil Ahamed

Dr Ismeil Ahamed

Share

Lecturer in Cybersecurity, AI, and Data Science, while also working as a Digital Forensics Investigator.

محاضر | باحث أكاديمي | مدير برنامج، بجامعة Ulster University, متخصص في الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، علوم البيانات، والتحقيقات الالكترونية،مع خبرة أكاديمية وبحثية راسخة في التدريس، تدريب الكادر،يؤمن بان التعليم هو الأساس في بناء المجتمع و الدولة.

25/07/2026

حين يسكت الصوت الذي كان يوقظ الرجال

ثمة رجالٌ لا يُقاسون بعدد الأيام التي عاشوها، بل بمقدار الأثر الذي تركوه في من حولهم. ومن هؤلاء رجلٌ حمل اسمًا صار عَلَمًا بين رفاقه، ولُقّب بما يليق بحضوره، انه قائد قوة المشتركة، سفينة الصحراء، عبدالعزيز اسماعيل ابكر بالمقلب ب"مستر هجوم 77" لقبٌ لم يكن زينةً عابرة، بل خلاصة سيرة رجل عُرف بالإقدام حين يتردد غيره، وبالثبات حين تهتز الصفوف.
لم يكن قائدًا بمنصبه فحسب، بل بحضوره بين رجاله. عاش بينهم لا فوقهم، وشاركهم الخطر قبل أن يطلبه منهم، فصار في وجدانهم أقرب إلى الأب منه إلى القائد. وهذه ليست صفة تُمنح، بل تُكتسب على مر المواقف، حين يرى الرجل قائده في المقدمة لا في الخلف.
رحل في لحظة كان الجميع فيها يترقبون خبرًا آخر، خبر النصر لا خبر الفقد. وهكذا هي الحرب: تمنح بيد وتأخذ بالأخرى، وتترك من يشهدها حائرًا بين فرحة الإنجاز وثقل الخسارة. غاب الجسد، لكن الأثر الذي صنعه في من عرفوه لا يغيب؛ فالرجال الذين قادهم يحملون اليوم شيئًا منه في كل خطوة يخطونها.
الوفاء الذي عاش به لم يكن شعارًا يُردَّد، بل سلوكًا يُمارَس؛ وفاءٌ لمن قاتل من أجلهم، ولمن ائتمنوه على أرواحهم. وحين يُقاس الرجال بما بذلوه لا بما قالوه، فإن سيرته تكفي شاهدًا.
تبقى الذكرى حين يغيب صاحبها، وتبقى الكلمة حين يصمت قائلها. وهذا الرجل، وإن غاب، فقد ترك اسمًا يُروى لا خبرًا يُنسى، وسيرةً تبقى مرجعًا لمن أراد أن يعرف كيف يكون القائد بين رجاله.

رحمه الله، وألهم أهلها، وذويه ورفاقه الصبر والسلوان.

د. اسماعيل احمد مصطفي

20/06/2026

**كيف تحوّلت ممارسة السياسة في السودان إلى الخباثة!**
في كل بلدان العام، تُبنى السياسة على عقد اجتماعي، مستند أخلاقي لمن يخدم المجتمع بالصدق و الإخلاص، يحمي المؤسسات، ويصون الحقوق، يستحق الثقة. هذا العقد، بسيط كما يبدو، هو الأساس الذي قامت عليه دول نهضت من الركام وبنت مؤسسات تصمد أمام الزمن. لكن في السودان، انقلب هذا العقد على نفسه تمامًا، حتى صار “العمل العام” كلمة يتحاشاها كل من يملك ضميرًا، وأصبحت “السياسة” مرادفًا للخباثة في وعي الناس الجماعي.
كيف وصلنا إلى هنا؟ لم يكن هذا الانحدار قدرًا محتومًا، بل نتيجة تراكمية لعقود اختارت فيها بعض النخب الحاكمة المتعاقبة طريقًا واحدًا للبقاء في السلطة، من يملك أقسى الأدوات يحكم. الانقلابات العسكرية المتكررة كرّست منطقًا واحدًا،الشرعية تُنتزع بالقوة لا تُكتسب بالشرعية الديمغرافية. الحروب الأهلية في الجنوب ودارفور وكردفان و الشرق لم تكن أخطاءً عابرة، بل كانت أداة حكم ممنهجة، حين تعجز عن إرضاء الجميع، أشعل النيران في الأطراف وتفرغ لحكم المركز. الفساد لم يكن استثناءً يُحارَب، بل كان النظام الاقتصادي البديل لدولة لا تملك مشروعًا تنمويًا حقيقيًا. والنتيجة؟ تكوّنت طبقة سياسية لا تتقن غير لغة واحدة، من يجيد القتل والتعذيب والمناورة الطائفية والجهوية يتقدم، ومن يحمل مشروعًا وطنيًا حقيقيًا يُستبعد أو يُسحق أو يُهجَّر.
الديمقراطية كقناع لا كممارسة
الأخطر من هذا كله أن الأنظمة المتعاقبة لم تكتفِ بالقمع المباشر، بل صنعت نسخة مشوهة من “الديمقراطية” عمليات انتخابية شكلية، أحزاب صورية، ومجالس تشريعية بلا سلطة حقيقية لتمنح القهر غطاءً قانونيًا و السطلة الشرعية زائفة بعملية تسمى ب “الديمقراتاتوية”، و هي أخطر من الدكتاتورية المكشوفة، لأنها تُخدّر الوعي الجماعي وتقنعه بأن لا بديل، وأن “هكذا تُدار الأمور هنا”.
من يدفع الثمن؟المواطن العادي. الذي يريد فقط مدرسة لأبنائه، مستشفى يعالج الأمراض، طريقًا آمنًا، وعملة لا تتبخر قيمتها كل صباح. هذا المواطن لا يهمه من يجيد المناورة الطائفية، بل من يستطيع أن يبني له بلدًا يعيش فيه بكرامة. لكنه محكوم بنظام يعاقب الكفاءة والنزاهة، ويُجزي الخباثة والولاء الجهوي. هل من مخرج؟
التشخيص القاسي لا يعني أن لا أمل. الأمل، إن وُجد، لن يأتي من تدوير نفس الوجوه بأقنعة جديدة، بل من بناء مؤسسات تمنع تكرار هذه الحلقة: قضاء مستقل، جيش مهني خارج السياسة، إعلام حر، ولا مركزية حقيقية تُعيد توزيع السلطة بعيدًا عن المركز الذي احتكرها لعقود. وهذا لن يحدث بانتظار “سياسي صالح” يظهر من فراغ، بل بضغط مجتمعي مستمر يرفض القبول بالخباثة كقاعدة للعبة.
السودان لا ينقصه الكفاءات، بل ينقصه نظام يسمح للكفاءة أن تصل، ويعاقب من يصل بالخباثة.

د.اسماعيل احمد مصطفي
باحث متخصص في مجال الأمن المعلومات و العلوم البيانات و مدير برنامج بجامعة Ulster University

16/06/2026

**السودان بين نيران الحرب وخطاب الكراهية: أرقام تُنبئ عن كارثة**
بعد أكثر من أربعة أعوام على اندلاع الصراع، يرزح السودان تحت وطأة كارثة إنسانية هائلة؛ إذ يحتاج نحو 33.7 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية عام 2026، حسب تقديرات الأمم المتحدة، فيما تعرّض النظام الصحي لأكثر من 671 هجوماً، ولقي 173 عاملاً صحياً حتفهم، حسب منظمة الصحة العالمية.
وتُشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن ما يقارب ثلث السكان قد نُزحوا داخلياً أو عبر الحدود؛ وهو ما يجعل السودان يمثّل أكبر أزمة نزوح في العالم اليوم. ويُشكّل الأطفال دون الثامنة عشرة نحو 55% من المهجّرين داخلياً، مما ينذر بأجيال ضائعة ومستقبل مفقود. وعلى صعيد البنية التحتية، انهار النظام الصحي إلى حدٍّ بات فيه 70-80% من المستشفيات في المناطق المتأثرة غير صالحة للعمل، فيما يُعاني أكثر من 17 مليون طفل من انقطاع التعليم، مع مخاوف حقيقية من أن كثيراً منهم لن يعودوا إلى مقاعد الدراسة أبداً. رغم هذه الكارثة، يبدو ان الحرب العسكرية وحدها لم تكن كافية لتمزيق الدولة السودانية، فجاء الخطاب العنصري والجهوي ليُكمل ما أخفق في إنجازه بالسلاح. فتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة معركة موازية، يُغذّيها أطراف تُدرك جيداً أن التدمير الدولة السودانية لا يكتمل إلا بتفتيت الهوية الجمعية. إن الخطاب الذي يستهدف القبيلة والجهة ليس تعبيراً عفوياً عن غضب شعبي، بل هو في الغالب خطاب مُصنوع لأهداف محددة: زعزعة الثقة بين المكوّنات الوطنية، وإحباط أي تقارب بين مكوّنات الحراك المدني، وتشتيت البوصلة. والأخطر في هذا الخطاب أنه يستهدف منظومة سياسية وطنية و عسكرية التي ثبتت على أرض المعركة. هذا الاستهداف المنظّم ليس صدفة، بل هو محاولة لتجريد الحماية الشعبية من شرعيتها الأخلاقية. بعد وقف هذه الحرب العبثية و إعلان العفو العام و القضاء علي العنصرية و بناء منظومة أمنية، رغم قتامة الصورة، يمتلك السودان مقوّمات حقيقية للنهوض
📌 الإمكانات الطبيعية: أراضٍ زراعية شاسعة، وموارد مائية، وثروات باطنية، وموقع جغرافي استراتيجي يجمع الساحل بأفريقيا الشمالية والقرن الأفريقي والبحر الأحمر.
📌 الرأسمال البشري: كوادر وطنية في المهجر والداخل تمتلك خبرات تقنية وأكاديمية ومهنية يمكن توظيفها في مرحلة إعادة البناء.
📌 التجربة التاريخية: لدى السودانيين تجارب حضارية راسخة في التسامح والتعايش سبقت هذه الحرب وستبقى بعدها.
غير أن هذه الإمكانات لن تُترجَم إلى واقع ما لم تتحقق شروط ثلاثة:
1. وقف الحرب واستبدالها بحوار سياسي حقيقي وشامل لا يُقصي أحداً.
2. وقف خطاب الكراهية وملاحقة المحرّضين قانونياً وأخلاقياً.
3. ان بناء الدولة يتطلب وقف الحرب، بناء مؤسسات جامعة تستمد شرعيتها من المشاركة جميع شعوب السودان ، لا من القوة العسكرية.

د.اسماعيل احمد مصطفي
باحث متخصص في مجال إلامن السيبيري و العلوم البيانات

01/06/2026

إن المناشدة بوقف الاقتتال والحرب بين قبيلتي السلامات وبني هلبا، قضية إنسانية وأخلاقية ووطنية. فالحروب والنزاعات القبلية لا تؤدي إلا إلى الدمار وفقدان الأرواح وتشريد الأسر، بالإضافة إلى تعميق الجراح الاجتماعية التي يصعب علاجها مع مرور الزمن. إن أبناء السودان جميعاً يرتبطون بروابط اجتماعية والدين والثقافية والتاريخ والمصير المشترك، ولا يمكن أن يكون السلاح وسيلة لحل الخلافات ابناء البلد الواحد أو معالجة النزاعات الاسرية، فالحكمة والعقل والحوار والتسامح هي الأسس الحقيقية لبناء السلام والاستقرار وحماية المجتمعات من الانهيار.

ومن الواجب الإنساني والأخلاقي على القيادات الأهلية والشباب والمثقفين ورجال الدين وكل أصحاب الضمير الحي في الإقليم دارفور، أن يسعوا لإطفاء نار الفتنة ونشر ثقافة التعايش السلمي والاحتكام لصوت العقل، حفاظاً على الأرواح والممتلكات ومستقبل الأجيال القادمة.

كما أن استمرار النزاعات يؤثر بشكل مباشر على الأمن والاستقرار والتنمية والتعليم والصحة، ويزيد من معاناة المواطنين الأبرياء الذين يتحملون الثمن الأكبر في مثل هذه الصراعات.

نسأل الله أن يعم السلام والأمن والاستقرار في ربوع السودان، وأن يوحد القلوب ويحقن الدماء، ويجعل الحوار والتسامح طريقاً للحل والتعايش بين جميع مكونات المجتمع السوداني.

27/05/2026

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
داود عبدالله محمد عثمان،
عيد مبارك عليكم، عيد مبارك عليكم كل سنة وجميع الأهل والأحباب في السودان وفي كل مكان بألف خير.
نسأل الله أن يعيده عليكم بالخير واليمن والبركات، وأن ينعم على السودان بالأمن والسلام والاستقرار، وأن يتقبل الطاعات ويجعل أيامكم كلها أفراح ومسرات، مع دوام العفو والعافية والتوفيق. 🌹

25/05/2026

وقف الحرب في السودان ضرورة إنسانية و وطنية

السلام ليس خياراً من بين خيارات، بل هو الأساس الذي لا تقوم بدونه أوطان، ولا تستقر بغيره شعوب. وفي هذه اللحظة الفارقة من تاريخ السودان، أصبح وقف الحرب ضرورةً وطنية وإنسانية عاجلة، ضرورةً تفرضها مصلحة الإنسان السوداني، وتستوجبها وحدة الدولة، وتستدعيها أمانة الأجيال القادمة التي ستسألنا عمّا فعلنا. جراح لا تحتمل الصمت، لقد خلّفت الحرب على أرض السودان آثاراً مأساوية لا يمكن لضمير حيّ أن يتجاهلها: أرواح أُزهقت، وملايين شُرِّدوا من ديارهم و خاصة النساء و الأطفال و الفتيات يعيشون تحت وطأة الفقر و الجوع و المرض و الابتزاز و في برد الليل وحرّ النهار، وبنيةٌ تحتية دُمِّرت أُسِّست على عقود من العمل والجهد، وتعليمٌ تعطَّل، وخدماتٌ صحية انهارت، واقتصادٌ أُنهك حتى أثقل كاهل كل بيت سوداني. هذا الواقع لا يهدد الحاضر فحسب، بل يرهن المستقبل ويسرق أحلام جيل كامل لم يختر هذه الحرب.

السلام هو طريق البناء، الدول لا تُبنى بالحروب. الدول تُبنى بالعلم والحوار والعدالة والتنمية المستدامة. السلام هو الباب الذي إن فُتح، انفتحت معه آفاق التنمية والاستقرار، ووجد الشباب السوداني بطاقته وإبداعه وطموحه و مساراً نحو التعليم والعمل والإسهام في بناء وطنه، بدلاً من أن تُستنزف طاقته في النزوح والعنف واليأس.
السلام أيضاً هو الرابطة التي تجمع مكونات المجتمع السوداني بتنوعه وغنائه و ثقافته و تراثه الإنساني، وهو الذي يُعلي قيم التسامح والوحدة الوطنية، ويُعيد بناء الثقة المكسورة بين أبناء الوطن الواحد.

ماذا يعني وقف الحرب؟ وقف الحرب في السودان يعني، ببساطة وبوضوح:
• حماية المدنيين والأبرياء من براثن النزاع التي لا تُفرِّق.
• إعادة الأطفال إلى مدارس وجامعات ، إذ لا وطن بلا أجيال متعلمة.
• إنعاش الاقتصاد وتحسين مستوى المعيشة لكل أسرة سودانية.
• استعادة الأمن والاستقرار الاجتماعي في كل حيٍّ وقرية ومدينة و فريق.
• تهيئة البيئة للاستثمار والتنمية، فرأس المال لا يجيء إلا حيث يوجد الاستقرار.
• الحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدة السودان، وحمايتها من التفتت والانهيار.

نداء الحكمة والعقل، السودان وطنٌ يمتلك تاريخاً عظيماً يضرب بجذوره في عمق الحضارة الإنسانية، وموارد بشرية وطبيعية هائلة تجعله قادراً على أن يكون نموذجاً للازدهار في القارة الافريقيه. لكنه اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى في أمسّ الحاجة إلى صوت الحكمة والعقل، وإلى قادة المرأة ومثقفين وعامة ناس يضعون مصلحة الوطن فوق كل مصلحة ضيقة، ويؤمنون أن لا رابح في الحرب. الحوار هو الطريق. السلام هو الحل. وبناء الدولة القوية العادلة التي تكفل الكرامة لكل مواطن لن يتحقق إلا على أرض مستقرة يسودها الأمن والوئام. الفصول الدراسية والطلاب يمثلون الأمل الحقيقي لمستقبل السودان، فكل طفل يعود إلى مقعده الدراسي هو انتصار للسلام على الحرب.

https://www.facebook.com/share/1H66xTZnRw/?mibextid=wwXIfr

24/05/2026

شكرا للمتابعه 🙏🏿

﴿ وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾
صدق الله العظيم

مهما بلغ الإنسان من العلم والمعرفة والخبرة، يبقى العلم بحرًا واسعًا لا حدود له، وتبقى الحكمة الحقيقية في التواضع، والاستمرار في التعلّم، ونقل العلم و المعرفة لخدمة الإنسانية وبناء الأوطان.

🌟 العلم نور، والأخلاق أساس، والمعرفة مسؤولية. في عصرٍ تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي، لم تعد المعرفة التقنية ترفاً فكرياً، بل باتت ضرورةً إنسانيةً وحضاريةً وأمنيةً بامتياز. وانطلاقاً من قناعة راسخة بأن العلم هو ركيزة بناء المجتمعات الآمنة والمزدهرة، وصون كرامة الإنسان وحماية حقوقه، و بناء دولة قوية و أمنة، أسعى إلى مشاركتكم بتقديم المعرفة والخبرة التقنية بروح المسؤولية والوعي. هذه الصفحة تقدم استشارات علمية و بحثية و التقنية و -المسارات التعليمية (BSc / MSc / PhD)،
- البرمجة وتطوير البرمجيات،
- الشبكات وأمنها
- الأمن السيبراني والاختبار الأخلاقي (Ethical Hacking)،
- الحوسبة السحابية (Cloud Computing)،
- التحقيقات الرقمية (Digital Forensics)
- علوم والتحليل البيانات "Data Science "
- الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته "AI"
- التحول الرقمي والحكومة الإلكترونية.

متابعتكم أمانةٌ أحملها بكل جدية واعتزاز، ونسعى معاً نحو مجتمعٍ أكثر علماً وعياً وأمناً وتقدماً. ** في خدمة الجميع **

د. إسماعيل أحمد مصطفى

Dr Ismeil Ahamed 09/05/2026

الشعب السوداني بين عظمة الحضارة وضغوط الحرب واغتيال الكرامة الإنسانية

تقوم المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية والمجتمعات بإحصاء ضحايا الحرب من قتلى وجرحى ومهجرين، لكنهم يغفلون الضحية الأكثر صعوبة والأعمق جرحاً. فالحرب لا تقتصر على تدمير المنازل، بل تقتل الكرامة أيضاً. اليوم، يعيش الملايين من السودانيين تحت وطأة الجوع والنزوح والبطالة والأمية، ويمدون أيديهم للمعونات الأجنبية ليس لأنهم ضعفاء، بل لأن الحرب أذلتهم. وبعضهم اضطر إلى سلوك طرق السرقة والاحتيال ليس بدافع الفجور، بل بسبب الجوع والانهيار من حولهم. من كان كريماً أصبح سائلاً أو سارقاً، ومن كان شريفاً اضطر إلى الحرام، ومن كان معطاءً مدّ يده للأخذ. من كان رأساً أصبح ذيلاً وذليلاً وتابعاً، وهذا هو القتل الحقيقي الذي لا تلتقطه إحصاءات الأمم المتحدة، ولا تراه كاميرات المراسلين، لكنه يسكن في عيون الرجال الذين كانوا يطعمون أسرهم، والنساء اللواتي كنّ عماد بيوتهن، والشباب الذين كانت أمامهم آفاق واسعة. الحل يكمن في وقف الحرب ووقف اغتيال الكرامة الإنسانية وإهانة المرأة السودانية وإذلال الرجل وتدمير المجتمع ومستقبل الأطفال.
د.اسماعيل احمد مصطفي
https://www.facebook.com/share/1DPRJDUcJT/?mibextid=wwXIfr

Dr Ismeil Ahamed محاضر | باحث أكاديمي | مدير برنامج، بجامعة Ulster University, متخصص في الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، علوم البيانات، والتحقيقات الالكترونية،مع خبرة أكاديمية وبحثية راسخة في التدريس، تدريب الكادر،يؤمن بان التعليم هو الأساس في بناء المجتمع و الدولة.

Dr Ismeil Ahamed - Ulster University | LinkedIn 08/05/2026

المأزق المؤلم.. السودان بين تعادل القوة وانعدام الرؤية السياسية.. الحل حوار سوداني- سوداني السودان..

الحرب في السودان، من الزخم التكتيكي إلى مأزق الاستنزاف و تعادل موازين القوى و انعدام المخرج السياسي. المرحلة الأولى
التفوق الأولي وحدوده الهيكلية
في الأيام الأولى من الحرب حققت قوات الدعم السريع تفوقاً ميدانياً على محاور تقربياً، من السيطرة الشبه الكاملة علي العاصمة والوسط، مستندةً إلى عاملين هيكليين رئيسيين: الأول: الانتشار المسبق داخل المدن و الخطة الأمنية التي وضعتها، تخلخلها داخل مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية و المدنية والثاني: غياب عقيدة قتالية موحدة لدى الجيش النظامي تُؤهّله لخوض حرب مدن من هذا النوع و اعتماده علي قوات دعم السريع كقوة مشاة.
غير أن هذا التفوق دعم السريع الأولي، أنتج انطباعاً تحليلياً مضللاً، إذ خُلط بين السرعة التكتيكية والحسم الاستراتيجي. السيطرة على المواقع دون إحكام السيطرة على المؤسسة والشرعية لا تُفضي وحدها إلى انتصار سياسي.

ثانياً : نقطة التحول دور القوة المشتركة في إعادة رسم الميدان حيث شكّل فك حياد القوة المشتركة ومشاركتها الفعلية للحرب نقطة التحول الأبرز في مسار الصراع. أسهمت في فتح جبهات متعددة واستنزاف قدرات الدعم السريع في مدينة الفاشر، وأجهضت حرية حركته وانتشاره، لا سيما بعد ضرب مواقعه في شمال دارفور: دري شقي، جبل عيسى، مالحة، ومدوا. وعلى جبهات اخري، شُنّت هجمات قوة المشتركة هجمات منسقة في مدينة الدندر في اقصي شرق، مرورا بولاية الجزيرة، مصفاة الجيلي، وولاية الخرطوم؛ رفعت الروح المعنوية للقوات النظامية المقهورة و عززت ثقة المواطنين بإمكانية استعادة هيبة الدولة السودان القديم. مشاركة القوة المشتركة حوّلت الديناميكية الميدانية من صراع ثنائي إلى ضغط متعدد المحاور، وهو ما أفقد الدعم السريع ميزتَي المبادرة وحرية الحركة اللتين بنى عليهما تفوقه مرحلة الأولي.
ثالثاً مأزق الاستنزاف
"Hurting Stalemate" نافذة التفاوض
بلغ الصراع مرحلة "المأزق المؤلم" (Hurting Stalemate): كل طرف قادر على إفشال الآخر، غير أن أياً منهما لا يملك قدرة الحسم. تشير الدراسات التجريبية إلى أن هذه الحالة تُمثّل نافذة زمنية حرجة للانتقال من حالة حرب إلى التفاوض، متى توافرت الإرادة السياسية والوساطة الفاعلة. السودان لا يحتاج إلى منتصر في الحرب، بل يحتاج إلى منتصر واحد هو الوطن. الحل هو وقف الحرب و إطلاق حوار سوداني–سوداني شامل يفضي إلى تأسيس دولة جديدة، تقوم على أسس العدالة والمواطنة المتساوية، وبناء جيش وطني فدرالي يتفق فيه جميع أبناء الشعب دون إقصاء، يكون مهنيًا مهمته حماية الوطن وسيادة الدولة، بعيدًا عن السياسة والانقسامات، ويُعاد بناؤه على أسس الكفاءة والانضباط والتمثيل العادل لكل أبناء الوطن واستعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد. يعقب ذلك إطلاق برنامج الوئام الوطني الشامل، وإعلان عفو عام يعالج آثار الحرب والانقسام المجتمعي ويفتح الطريق لمصالحة وطنية شاملة، ثم تبدأ مرحلة جديدة تقوم على إعداد دستور دائم للدولة يُعرض للتصويت الشعبي، وسن قوانين تُجرّم كافة أشكال العنصرية و التطرف و التشدد والتمييز ضد المواطنين، مع احترام الحقوق الأساسية، وإطلاق الحريات العامة، وتحريم أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للدولة، وصولًا إلى بناء مستقبل جديد للسودان يبدأ من التعليم، التعليم ثم التعليم. لان بالتعليم يبني المجتمع صالح، معافى، بالتعليم نحارب العنصرية، بالتعليم ينهض الأمة.


د. إسماعيل أحمد مصطفى
محاضر | مدير برنامج | وباحث في الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني | علوم البيانات والتحقيقات الإلكترونية بجامعة Ulster University — UK
| https://www.ulster.ac.uk/faculties/computing-engineering-and-the-built-environment
|
Linked-in : https://www.linkedin.com/in/dr-ismeil-ahamed-87a70583?utm_source=share_via&utm_content=profile&utm_medium=member_ios

Dr Ismeil Ahamed - Ulster University | LinkedIn Experience: Ulster University · Education: Coventry University · Location: Greater Coventry Area · 171 connections on LinkedIn. View Dr Ismeil Ahamed’s profile on LinkedIn, a professional community of 1 billion members.

02/05/2026

علي الشعب السوداني العظيم إن يعلم بان الدولة والشعب يتعرضان أحيانًا لمظاهر من العنصرية الممنهجة، بل وقد تظهر من بعض الأفراد داخل مؤسسات الدولة نفسها. لذا فإن الواجب يقتضي الصبر والعمل الجاد على نبذ العنف والتفرقة، وتعزيز قيم السلام والتسامح والاحترام المتبادل بين جميع مكونات المجتمع، فبذلك تُبنى الأوطان وتترسخ العدالة والاستقرار.

Want your school to be the top-listed School/college in Coventry?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address


UK
Coventry