20/03/2026
انطوى بساطُ الأيام الخالية، التي قضيناها بين صيامٍ وقيامٍ ورجاء، وأذّنَ فجرُ العيدِ في الآفاقِ العالية، ليعلنَ للمجتهدين بشائرَ الجزاء. فما العيدُ يا صاحبي إلا محطةُ شكرٍ لربٍّ أعان، ومرفأُ طمأنينةٍ ترسو عليه قلوبٌ ذاقت حلاوة الإيمان.
فأسأل الله الذي مَنّ علينا بتمام العدّة، وأعاننا على الصيام والمودّة، أن يتقبل منكم الطاعاتِ بقبولٍ حَسن، ويجعل عملكم الصالح في ميزانكم ذخراً وأماناً من الفِتن. تقبل الله منكم سجدةً خفيت، ودعوةً رُفعت، وعيناً بذكر الله دمعت.
كل عام وانتم بخير