11/04/2026
الحسكة: نداء لوقف التنقيب العشوائي في تل عجاجة
يتعرض تل عجاجة منذ اشهر لعمليات تخريب رهيبة ونهب مستمر دون أن تتدخل السلطات العسكرية والامنية في سوريا لحماية هذا التل الاثري الهام.
نتوجه بنداء لوزارة الدفاع ووزارة الداخلية والسلطات المحلية في محافظة الحسكة بضرورة التدخل العاجل لوقف عمليات التنقيب والتخريب في تل عجاجة
صور بعض القطع الاثرية التي حصلت عليها جمعية حماية الاثار السورية والتي تم نهبها حديثا من تل عجاجة.
فديو من موقع سوريا الان عن النهب في تل عجاجة
https://www.facebook.com/share/v/18ZExhnTEz/
16/11/2025
برسم المسؤولين: من ملفات الفساد في المديرية العامة للاثار والمتاحف
محسوبيات وسوء إدارة
1 - عقد مؤتمر في لوزان السويسرية (٢٩ شهر تشرين الاول) لاعادة تأهيل مدينة تدمر
كان ضمن وفد المديرية العامة للآثار والمتاحف DGAM Syria
المشارك في المؤتمر شخصين لا علاقة لهم بالاثار
* السيد رأفت الشيباني- ( شقيق وزير الخاجية) ليس من ملاك المديرية العامة للاثار والمتاحف.
** السيد طارق الحامض - مندوب من الإدارة السياسية وتم تعينه مدير العلاقات العامة بالمديرية..(معه شهادة بكلوريا)
ليس مختص بالاثار والمتاحف ولا علاقة له بموضوع تدمر
٣١ تشرين الاول: سافر السيدين (الشيباني و الحامض) برفقة المدير العام للاثار والمتاحف إلى مدينة نابولي للمشاركة في البورصة المتوسطية للسياحة الاثرية في نابولي الايطالية... !!!!
----------------------
لماذا لم يتم الاستفادة من هذين الشاغرين.. باصطحاب مختصين من مديرية الهندسة والمباني ومديرية الترميم مثلا ؟؟ او اي مختص بالاثار والمتاحف..بدلا من المحسوبيات الأمنية التي لا صلة لها بهذه المؤتمرات ..انما قامت بزيارات سياحية لمدينة لوزان؟؟؟
لم يحدث بكل تاريخ المديرية العامة للاثار والمتاحف ان تم أصطحاب عناصر امنية (لا تفقه شيئا بالاثار) لحضور مؤتمرات دولية تعني بشؤون الاثار والمتاحف السورية
)في حالة النفي والانكار ... الوثائق عندي
---------
حضر المدير العام للاثار هذه المؤتمرات الهامة ( بدون تحضير اي مشروع) وليس لديه اي استراتيجية او خطة عمل ليتم
تقديمها اومناقشتها خلال المؤتمر .
إنما تم إلقاء كلمات - علميا وتقنيا- ليس لها اي معنى ..
مثلا مداخلته ب لوزان لا تدخل ضمن اطار مشروع ترميم وإعادة تأهيل تدمر بتي شكل .. إنما كانت مليئة بالاتهامات والكلام الانشائي الذي ليس له اية صلة بهذا المؤتمر الهام جدا.
--- جلسات المؤتمر كلها مسجلة--- واتحدى الإدارة ان تقوم بنشر
ولو خطة او ورقة عمل بسيطه لاعادة تأهيل تدمر
نظرة سريعة لصفحة المديرية العامة للآثار والمتاحف DGAM Syria او على موقعها الإلكتروني
تظهر عشرات المشاركات الدولية للمدير العام للاثار والمتاحف، بالمقابل هنالك عدد كبير من الاثاريين و المهندسين والتقنيين من كوادر المديرية بدمشق وباقي مديريات الاثار بالمحافظات السورية هي بأمس الحاجة للمشاركة بهذه اللقاءات الدولية ... بدل موظفي الأمن!!!
++++++++++++++++++++×××××××××××××××××
هذا جزء بسيط من فساد المدير العام... االذي بات من الضروري .
إقالته- لانه غير مؤهل لإدارة المديرية العامة للاثار والمتاحف
. يوجد الان في دمشق وباقي المحافظات السورية اثاريين اكفاء مشهود لهم بالنزاهة الادراية والرصانة العلمية يمكنهم إدارة هذه المؤسسة العريقة. .
15/11/2025
Syrian officials issue—then delete—statement identifying ancient Roman statues stolen from Damascus National Museum
Sarvy Geranpayeh. The Art Newspaper
The country’s ministry of culture yesterday shared images of six n**e sculptures of the goddess Venus via social media—but within hours the post had been removed
Reports emerged on Tuesday claiming that six Roman statues had been stolen from the National Museum of Damascus
Photo: Art Event
Reports emerged on Tuesday claiming that six Roman statues had been stolen from the National Museum of Damascus
UPDATE 13/11/2025: Syria’s ministry of culture has now republished images of the six sculptures to its page
Following several days of silence, Syria’s ministry of culture yesterday seemed to publish details of artefacts stolen from the Damascus National Museum earlier this week, only to delete the information within hours. This brief statement and its sudden removal have only intensified questions surrounding what was stolen and why the museum was targeted.
On Tuesday, reports claiming that six Roman statues had been stolen began to emerge. Later the same day, both the Directorate General of Antiquities and Museums (DGAM) and Syria’s ministry of culture, which oversees it, issued statements confirming that items had been stolen and that an investigation was under way, but offered few details.
On Wednesday evening at around 8.30pm Damascus time, the news outlet Syria Now published images on Facebook showing six statues it claimed were the stolen items. Half an hour later, the ministry of culture posted a notice featuring the same n**e marble statues, depicting the goddess Venus, along with their dimensions and catalogue numbers, appealing for public information. However, within hours, the ministry’s post was deleted.
The Art Newspaper was unable to reach officials at the museum, DGAM, or the ministry of culture. Sources close to the institutions claim that staff have been interviewed by security forces and told not to speak to anyone about the theft.
Serious security concerns
A spokesperson for the United Nations body Unesco says security has been a concern at the museum.
“During an assessment of the museum conducted this summer, Unesco did note serious deficiencies in safety provisions,” the spokesperson says. “As a response, [Unesco] is currently supporting the Damascus Museum in purchasing surveillance, doors locking and fire alarm systems to implement essential security upgrades aiming to enhance the protection of one storage room only, due to limited resources.”
A symbolic theft?
The theft has also raised questions about the motives behind the targeting of the six statues that were reportedly stolen.
“The selection of these well-documented and famous statues, which cannot be sold on the black market, suggests that the theft represents a message rather than a crime motivated purely by financial gain,” says Adnan Almohamad, an honourary research fellow at the department of history, classics and archaeology at Birkbeck College, University of London.
Almohamad, who lives outside of Syria but previously worked for DGAM and has close ties with officials on the ground, says the operation likely involved individuals with extensive knowledge of the museum and its security weaknesses. He identifies two possible motives for the heist: a symbolic attack by extremists opposed to the display of such n**e sculptures, or internal involvement. However, he remains optimistic that despite the ministry's “cautious” approach to sharing information, the items will be recovered.
Others are less forgiving. Cheikhomas Ali, a researcher in ancient near eastern antiquities and the president of the French-based Association for the Protection of Syrian Archaeology (APSA), says officials have not been transparent. He tells The Art Newspaper: “It is shameful that we are learning through the media about the number of stolen archaeological artefacts and their details, while the ministry of culture and the directorate of antiquities remain silent
https://www.theartnewspaper.com/2025/11/13/syrian-officials-delete-statement-ancient-roman-statues-stolen-damascus-national-museum
13/11/2025
ماري - تل الحريري Mari. Tell Al-Hariri
02/06/2020
Special Report: Current Status of the syrians museums 2011-2020
تقرير عن الأضرار التي تعرضت لها المتاحف السورية منذ 2011 وحتى 2020
Rapport détaillé sur tous les dégâts que les musées syriens ont subis depuis 2011 jusqu’à 2020
• يوجد في سوريا 55 مؤسسة ثقافية تعني بحفظ وعرض الإرث الثقافي السوري المنقول
هذا العدد (55 مؤسسة) يشمل: 49 متحفا بمختلف الاختصاصات، 1 مستودع ضخم لحفظ اللقى الاثرية، و5 دور عبادة تحتوي لقى اثرية وتاريخية.
يتم عادة على الصعيد الرسمي والإعلامي تداول رقم 38 متحفا في سوريا: هذا الرقم غير دقيق من حيث العدد وأسماء المتاحف وأماكن توزعها: على سبيل المثال يذكر الموقع الإلكتروني للمديرية العامة للأثار والمتاحف ضمن قائمة المتاحف السورية: متحف الحسكة و متحف رأس شمرا علما بانه لا يوجد متاحف في هذين الموقعين
تختص الـ 55 مؤسسة المتوزعة في مختلف المحافظات السورية، بحفظ وعرض لقى اثرية، تاريخية، تذكارية، تراثية بالإضافة الى لقى ذات قيمة دينية.
• منذ العام 2011، تعرض مبان 29/55 متحفا ودار عبادة لأضرار عديدة بسبب العمليات العسكرية
تعرضت 29 مؤسسة ثقافية تعني بشؤون التراث الثقافي المنقول (متحف ودار عبادة) لأضرار ذات مستويات مختلفة بسبب عمليات القصف الجوي والارضي. البعض منها مثل متحف معرة النعمان، متحف تدمر، متحف الرقة، تعرضوا لأضرار جسيمة وهنالك متاحف أخرى مثل متحف درعا ومتحف دير الزور تعرضوا لأضرار طفيفة.
• تعرض 29/55 متحف، مستودع ودار عبادة لعمليات نهب منذ العام 2011
• منذ العام 2011، تم سرقة 40635 لقى اثرية، تاريخية، تراثية من المتاحف/مستودع/دور العبادة في سوريا
هذا الرقم (40635) من اللقى الاثرية والتاريخية والتراثية المنهوبة يستند على التقارير والمعلومات الموثقة لدينا. بالمقابل ضمن الـ 29 مؤسسة تعرضت للنهب. لم نأخذ بعين الاعتبار 10 متاحف ودور عبادة تعرضوا للنهب بسبب عدم معرفة عدد القطع المنهوبة من هذه المؤسسات.
هذا الرقم (40635) من اللقى المنهوبة لا يشمل الاف القطع الغير مسجلة في قوائم ودفاتر 19 متحفا تعرضوا لعميات نهب وسرقات
هذا الرقم (40635) من اللقى المنهوبة لا يشمل أيضا عشرات الالاف من اللقى التي نهبت من المواقع الاثرية السورية من خلال عمليات الحفر العشوائي منذ العام 2011، مثل أفاميا، دورا اوبوس، تدمر، ايبلا ...الخ
Special Report Current Status of the syrians museums 2011-2020.
تحديث للتقرير المتعلق بواقع المتاحف السوريه تعقيبا على نشر تقرير عن واقع المتاحف الأثرية السورية التي تعرض عدد منها للتدمير والنهب، وبعد الحصول على بعض المعلومات و...
27/04/2020
• Depuis 2011, 29 musées, dépôt et lieux de culte ont subi des dommages.
• منذ العام 2011، تعرضت 29 مؤسسة ثقافية تعني بشؤون التراث الثقافي المنقول لأضرار عديدة بسبب العمليات العسكرية
Les 29 établissements sont endommagés à différents degrés à cause des bombardements aériens et terrestres.
Certains d’entre eux, comme le musée Ma‘arat al-No‘man et celui de Palmyre, sont gravement endommagés. D’autres, comme le musée archéologique de Der'a et le musée archéologique de Deir Ez-Zor, ont subi des dommages légers.
تعرضت 29 مؤسسة ثقافية تعني بشؤون التراث الثقافي المنقول (متحف، مستودع، دار عبادة) لأضرار تدمير ذات مستويات مختلفة بسبب عمليات القصف الجوي والارضي.
البعض منها، مثل متحف معرة النعمان، متحف تدمر، متحف الرقة، تعرضوا لأضرار جسيمة وهنالك متاحف أخرى مثل متحف درعا ومتحف دير الزور تعرضوا لأضرار طفيفة.
28/11/2018
وثائقي يتناول موضوع تهريب الاثار في سوريا
شيفرة | سرقة زنوبيا
يكشف تحقيق التلفزيون العربي ”سرقة زنوبية” عن قطعة أثرية يشتبه أنها من مدفن أرطبان بمدينة تدمر السورية وهي ضمن سبعةً من أصلِ اثنتين وعشرينَ قطعة كان الإنتربول...