06/02/2021
هذا المنشور ربما ان يراه أو يقرأه احد ربما.....
اجتمع في مخيلتي غبار الذكريات مع سراب المستقبل في حاضر غير مرئي ليشكل لوحة مرسومة بألوان باهتة لترسم صورة وهمية معلقة على حائط الشتات في غرفة النسيان لا ترى و لا تفهم فقط يستشعرها الاعمى ويسمع انينها الاطرش ... يحرصها عجوز وحيد لا يمتلك غير شمعة تكاد تنتهي صلوحيتها .....