13/06/2026
وجودكم معنا يصنع فرقاً 💙 ننتظركم للتعرّف أكثر على عالم أطفال طيف التوحّد، وطرح أسئلتكم، ومشاركة تجاربكم، والمساهمة معنا في نشر وعيٍ أوسع تجاه الأطفال وأسرهم.
قد تكون زيارتكم حديثاً بسيطاً، سؤالاً صادقاً، أو مشاركة صغيرة… لكنها قد تفتح باب فهم لشخص آخر، وتمنح عائلة شعوراً بأنها ليست وحدها.
كونوا معنا…
لنقترب أكثر من أطفال طيف التوحّد، ولنحوّل الوعي إلى حضور ومشاركة ودعم حقيقي.
مهرجان - يوم الاثنين 15 حزيران 2026
حديقة الأمويين:https://maps.app.goo.gl/3d9W8jV3dNUGbN1Z7
09/06/2026
هل لاحظت يوماً أن خطوة صغيرة قد تعني الكثير في حياة طفل من طيف التوحّد؟
قد تكون الاستجابة نظرة، أو محاولة تقليد، أو انتباهاً أطول، أو مشاركة بسيطة في نشاط، أو تنفيذ طلب صغير… لكنها تحمل معنى كبيراً في بناء التواصل، وتنمية المهارات، وتعزيز الثقة.
في رحلة الرعاية، يبدأ العمل عادةً بفهم احتياجات الطفل، ثم وضع أهداف صغيرة وواضحة، وبعدها التدريب المتدرّج من خلال الجلسات، مع متابعة تطوّر الطفل وتعديل الخطة بحسب استجابته وقدرته.
كل تجاوب يحتاج إلى تشجيع، وكل محاولة تحتاج إلى صبر، وكل تقدّم يحتاج إلى تعاون بين الأخصائي والأسرة والمجتمع.
لذلك لا نقارن طفلاً بآخر، ولا نستعجل النتائج.
فكل طفل له طريقته، وسرعته، ومراحله الخاصة في التقدّم.
وعينا بالتفاصيل الصغيرة قد يجعلنا أكثر فهمًا ورحمة تجاه أطفال طيف التوحّد 💙
#افهمني
08/06/2026
وراء كل طفل من طيف التوحّد يخطو بثقة… عائلة آمنت به، واحتضنت اختلافه، وصبرت على تفاصيل رحلته.
فدعم الأسرة، وخاصة الأم، ليس أمراً عابراً في حياة الطفل؛ بل هو أساسٌ مهم في بناء الأمان، وتنمية التواصل، وتعزيز المهارات، وفتح الطريق أمام الطفل ليعبّر عن نفسه ويقترب من مجتمعه بثقة أكبر.
الأم التي تتابع، وتتعلم، وتصبر، وتعيد المحاولة كل يوم… تزرع في طفلها شعوراً عميقاً بأنه قادر، ومحبوب، ومفهوم.
وهذا ما لمسناه في قصة تيم الجميل.
فقد كان لاهتمام أم تيم ومتابعتها المستمرة أثر واضح في رحلة تطوره، وفي تنمية مهاراته، وتعزيز ثقته بنفسه خطوة بعد خطوة.
ومن حضر المؤتمر في دار الأوبرا شعر بالفخر والفرح، حين وقف تيم بجانب أمه أمام الجمهور، وقال بكل ثقة ومحبة:
«أنا بحبكم»
كانت لحظة بسيطة في كلماتها، كبيرة في معناها… لحظة اختصرت تعب أم، وإيمان عائلة، ونجاح طفل وجد من يصدّقه ويدعمه.
ونحن منحبك يا تيم الجميل، ونفخر بك وبثقتك وبخطواتك الرائعة.
ونقول من القلب: شكراً أم تيم، لأنكِ مثال للأم التي تصنع الفرق بمحبتها وصبرها وإيمانها بطفلها 💙
07/06/2026
مركز خذ بيدي في حي كفرسوسة
رعاية متخصصة لأطفال طيف التوحّد ضمن برنامج متكامل يساعد الطفل على التطور في أكثر من جانب، لأن نمو الطفل لا يعتمد على جلسة واحدة فقط، بل على خطة واضحة ومتابعة مستمرة.
يقدّم المركز خدمات أساسية تشمل:
جلسات تحليل السلوك التطبيقي ABA لتنمية التواصل، التقليد، اللعب، العناية الذاتية، وتعديل السلوكيات الصعبة.
جلسات النطق واللغة لدعم التواصل اللفظي وغير اللفظي، وتحسين الفهم والتعبير والتفاعل.
الدعم التعليمي والمهارات الأكاديمية لتهيئة الطفل للمدرسة أو مساعدته في مهارات التركيز، المطابقة، القراءة، الكتابة والحساب.
إضافة إلى جلسات العلاج الوظيفي عند الحاجة، لدعم المهارات الحركية الدقيقة والتنظيم الحسي ومهارات الحياة اليومية.
يعتمد العمل مع الأطفال على خطة فردية IEP تُبنى بعد تقييم شامل لمهارات الطفل السلوكية، اللغوية، الاجتماعية، والتعليمية، ثم تُقسّم الأهداف إلى خطوات صغيرة قابلة للمتابعة والقياس، ضمن جلسات فردية وتفاعلية في بيئة آمنة وداعمة.
يستقبل المركز الأطفال حتى عمر 16 عامًا، ويُحدَّد عدد الجلسات حسب عمر الطفل، مستوى الدعم المطلوب، قدرته على التحمل، وأهداف الخطة.
وتبقى متابعة الأهل جزءًا أساسيًا من رحلة الطفل، من خلال تقارير دورية واجتماعات لمناقشة التقدم والتحديات، لأن استمرار العمل في البيت يساعد الطفل على تثبيت المهارات وتعميمها في حياته اليومية.
📍 موقع المركز:
https://maps.app.goo.gl/L4a2KVq4YspeuoJU6
📞 للاستفسار أو التواصل أو طلب الاستشارة:
+963 953 788 223
مركز خذ بيدي… لأن كل طفل يستحق خطة رعاية تفهمه وترافقه خطوة بخطوة 💙
#افهمني
#كفرسوسة
06/06/2026
قد يختلف طفل طيف التوحّد في طريقة تعبيره أو تواصله أو تفاعله مع من حوله، لكنّه يحتاج مثل كل طفل إلى مساحة يشعر فيها بأنه مقبول دون ضغط أو مقارنة.
الرعاية الواعية تبدأ من تفاصيل بسيطة:
أن نمنحه وقتًا كافياً، أن نتحدث معه بهدوء، أن نحترم حساسيته تجاه الأصوات أو اللمس أو الازدحام، وأن نلاحظ ما يساعده على الارتياح والتفاعل.
كلما فهمنا احتياجات الطفل أكثر، استطعنا أن نقترب من عالمه بطريقة ألطف، ونساعده على بناء ثقته بنفسه وبمن حوله.
وعي المجتمع يصنع فرقاً حقيقياً في حياة أطفال طيف التوحّد وأسرهم 💙
#افهمني
افهمني - Understand Me
05/06/2026
لأن رعاية أطفال طيف التوحّد ليست مسؤولية الأسرة وحدها، بل مسؤولية مجتمع كامل يؤمن بحقهم في الفهم، والاحتواء، والدعم، والفرص المناسبة.
كل خطوة جديدة في طريق الرعاية تعني مساحة أكبر للأمان، وقربًا أكثر من الأطفال وأهاليهم، وخدمة تصل إلى من يحتاجها بمحبة واهتمام.
قريبًا افتتاح مركز خذ بيدي 2
في مدينة معضمية الشام بريف دمشق.
معًا… لنكون أقرب إليهم، وأكثر فهمًا لعالمهم 💙
#افهمني
04/06/2026
كل طفل له طريقته في اللعب…
وكل لعبة مناسبة قد تكون خطوة صغيرة نحو فهم أكبر 💙
فاللعب عند أطفال طيف التوحّد ليس مجرد وقت للمرح، بل يمكن أن يكون وسيلة للتواصل، وتنمية التركيز، وتحفيز المهارات الحسية والحركية.
قد تناسب بعض الأطفال الألعاب الحسية، وقد ينجذب آخرون إلى البازل، المكعبات، البطاقات المصوّرة، أو ألعاب التهدئة.
الأهم أن نراقب ما يحبّه الطفل، ونختار له ما يناسب احتياجاته بهدوء ووعي، دون ضغط أو مقارنة.
افهم طريقته… لتقترب من عالمه.
أنا أدعم أطفال التوحّد في سورية.
#افهمني
27/05/2026
في العيد… لا تكتمل الفرحة إلا حين يشعر كل طفل أنه مفهوم، محبوب، ومقبول كما هو.
أطفال طيف التوحّد لا يحتاجون منا الكثير…
يحتاجون قلبا أوسع، وصبرا أجمل، واحتواء يشعرهم بالأمان.
عيد أضحى مبارك عليكم وعلى أطفالكم
وكل عام وقلوبكم أقرب للرحمة والفهم 💙
#افهمني
03/05/2026
اكتبوا لنا تجاربكم في التعليقات…
فقد تكون تجربة واحدة سبباً في وعي شخص آخر.
قد يكون موقفاً بسيطاً مرّ معك في المدرسة، في الشارع، في العائلة، أو في مكان عام…
كيف تصرّفت؟ وماذا تعلّمت من هذه التجربة؟
مشاركتك قد تساعد أباً، أماً، معلماً، أو شخصاً لا يعرف كيف يتعامل بلطف ووعي مع طفل من طيف التوحّد.
ننتظر قصصكم وتجاربكم 💙
#افهمني