28/12/2025
#بالجزائر
قامت إليزابيث مور أوبين بنشر ما يشبه "الحصيلة" أو "رسالة الوداع" التي استعرضت فيها تجربتها في الجزائر، وذلك تزامناً مع انتهاء مهامها فعلياً.
إليك أبرز ما ركزت عليه السفيرة في تقاريرها وتصريحاتها الختامية حول ما عاشته وشاهدته:
1. الانبهار بالتنوع الجغرافي (زيارة الـ 58 ولاية)
اشتهرت أوبين بكونها واحدة من أكثر السفراء حركة في الميدان؛ حيث صرحت بأنها وضعت هدفاً بزيارة كافة الولايات الجزائرية الـ 58. في تقاريرها الأخيرة، تحدثت بإسهاب عن تنوع المناظر الطبيعية، من جبال جرجرة إلى رمال الصحراء الكبرى، ووصفت الجزائر بأنها "جوهرة سياحية غير مستغلة".
2. العلاقة مع المجتمع الجزائري
ركزت في شهادتها على "كرم الضيافة الجزائري". وقد نشرت عبر حسابات السفارة ومنصات التواصل الاجتماعي سلسلة من الفيديوهات والمقالات التي تحكي فيها عن:
الأكل الجزائري: أبدت إعجاباً كبيراً بالكسكسي والطبخ التقليدي.
الشباب: وصفت الشباب الجزائري بأنه "مبدع وطموح"، خاصة في مجالات التكنولوجيا والشركات الناشئة.
3. الجانب الاقتصادي والأمني
في تقريرها المهني، أشارت إلى أن فترة عملها شهدت:
تعزيز التعاون الأمني: وصفت الجزائر بأنها "شريك استراتيجي وقوة استقرار" في المنطقة.
الاستثمارات: افتخرت بزيادة عدد الشركات الأمريكية العاملة في الجزائر خارج قطاع المحروقات.
4. الرسالة الختامية
في ديسمبر 2025، ومع اقتراب مغادرتها، نشرت السفارة فيديو تلخيصياً لمسيرتها، أكدت فيه أنها "تغادر الجزائر وهي تحمل معها ذكريات لا تُنسى"، وأنها ترى مستقبلاً باهراً للعلاقات الثنائية.
#سفيرة #الولايات #المتحدة #الأمريكية