20/10/2025
📢 بيان بشأن وفاة المفتي المزعوم حاج عمر إدريس:
فقد بلغنا وفاة، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، بعد سنواتٍ من تولّيه إدارة الشأن الديني الرسمي في البلاد؛ وكان من أبرز من تبنَّوا منهج الأحباش والصوفية الأشعرية، ودافع عنه في المحافل الرسمية، وكان شديد المعارضة للدعوة السلفية وأهلها، حتى عُرف عنه في مواقفه مناهضةُ منهج التوحيد الذي دعا إليه أئمة السلف، والسعي إلى إقصاء الدعاة المتمسكين بالكتاب والسنة بفهم الصحابة والتابعين.
وكان يكفر أهل التوحيد بزعمه بأنهم الوهابية، وصفع الشيخ الدكتور جيلان خضير لما أنكر عليه بعض تصريحاته
وأفتى بتفرقة المسلمين ولم يترك المنصب إلا بالقوة، وقد ترتّب على مواقفه وخطواته الرسمية خلافٌ واسع في الساحة الإسلامية، لما ترتّب عليها من إثارةٍ للفرقة والخلاف بين المسلمين، حتى أُبعد عن منصبه بعد نزاعاتٍ داخل المجلس.
وإنّا إذ نبيّن ذلك، لا نفرح بموته، لأن الموت طريق الجميع ، لكننا نذكّر بأنّ العبرة بما مات عليه الإنسان من عقيدةٍ ومنهج، وأنّ الواجب على الدعاة والعلماء أن يتقوا الله في الأمة، فيدعوا إلى التوحيد الخالص، ويجتمعوا على الحق، بعيدًا عن التعصّب المذهبي أو محاربة أهل السنة، لأن العمر قصير.
نسأل الله تعالى أن يعامل الجميع بعدله، وأن يُري الأمة رشدها، وأن يُصلح أحوال المسلمين في إثيوبيا وسائر البلاد.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.