26/05/2026
الأستاذ
👈💥اسأل عنا 💥🎈
سنتر الأستاذ بالزقازيق _تقسيم المعلمين .
أفضل محتوى تعليمي على أعلى مستوى
ابتدائي -إعدادي-ثانوي
26/05/2026
14/05/2026
✅️جدول المراجعات النهائية المرحلة الإعدادية بالسنتر 👇
💥Grade 7 💥
الجمعة 👈🏻 الإنجليزى من ٣ ل٥
السبت👈🏻عربى من ٥ ل٧
الأحد 👈🏻علوم من ٣ ل٥
الأحد 👈🏻 Science من ٣ ل٥
الإثنين 👈🏻رياضيات من ١:٣٠ ل٣
الإثنين 👈🏻Math من ٢ ل٣:٣٠
الثلاثاء 👈🏻دراسات من ٤ ل٦
💥Grade 8💥
الجمعة 👈🏻 عربى من ٤ ل٥:٣٠
السبت 👈🏻الإنجليزى من ٤ ل٦
الأحد 👈🏻 رياضيات من٣ ل٤:٣٠
الأحد 👈🏻Math من ٥ ل٦:٣٠
الإثنين 👈🏻علوم من ٢ ل٤
الإثنين 👈🏻Science من ٢ ل٤
الثلاثاء 👈🏻دراسات من ٦ ل٨
010 14165451
⛔️تقسيم المعلمين خلف نادي أحمد عرابي شارع بنك الوفا التجاري بجوار السويدي للكابلات .
14/05/2026
✅️جدول المراجعات النهائية المرحلة الإبتدائية بالسنتر 👇
💥Grade 4 💥
الجمعة👈🏻 دراسات من ٢ ل٤
السبت👈🏻 الإنجليزى من ٢ ل٤
الأحد👈🏻 عربى من ٤ ل٦
الإثنين 👈🏻علوم من ٤ ل٦
الإثنين 👈🏻 Science من ٤ ل٦
الثلاثاء 👈🏻رياضيات من ٣ ل ٤:٣٠
الثلاثاء 👈🏻Math من ٥ ل٦:٣٠
💥Grade 5💥
الجمعة 👈🏻دراسات من ٤ ل٦
السبت 👈🏻رياضيات من ١:٣٠ ل٣
السبت 👈🏻Math من ٢ ل ٣:٣٠
الأحد 👈🏻العلوم من ٤ ل٦
الأحد 👈🏻Science من ٤ ل٦
الإثنين 👈🏻الإنجليزى من ٢ل٤
الثلاثاء 👈🏻 عربى من ٢ ل٤
💥Grade 6💥
الجمعة 👈🏻علوم من ٤ ل٦
الجمعة 👈🏻Science من ٤ ل٦
السبت 👈🏻رياضيات من٤ ل٥:٣٠
السبت 👈🏻Math من ٣:٣٠ ل٥
الأحد 👈🏻 دراسات من ٣ ل٥
الإثنين 👈🏻 عربى من ٢ ل٤
الثلاثاء 👈🏻 الإنجليزى من ٤ل٦
010 14165451
⛔️تقسيم المعلمين خلف نادي أحمد عرابي شارع بنك الوفا التجاري بجوار السويدي للكابلات .
07/05/2026
تحفيظ القرآن الكريم بالتجويد والأحكام من سن ٤ سنوات إلى كل الأعمار .
مواعيد مرتبة حسب السن وحسب السور
💥يوميا من الساعة ✌️٢ ظهرا
👈إلى الساعة ٧ مساءا 👌
✅️محفظة للنساء والفتيات
☑️ومحفظ للرجال والطلاب
🤙010 14165451
⛔️تقسيم المعلمين خلف نادي أحمد عرابي شارع بنك الوفا التجاري بجوار السويدي للكابلات وسوبر ماركت الحبيب
07/04/2026
إن أخطر ما يهدد منظومتنا التعليمية اليوم ليس ضعف الإمكانات أو قلة الموارد، إنما ذلكم “الاتفاق الضمني” على التظاهر بأن كل شيء يسير على ما يرام، وكله تمام، بينما الحقيقة خلاف ذلك.
فنحن لا نمارس التعليم بشكل جيد ، بل نمارس طقوسه حيث نذهب صباحًا إلى المدارس، معلمين وطلابًا، فنؤدي أدوارنا في مشهدٍ يبدو من الخارج منضبطًا: حضور، شرح، واجبات، تقييمات، امتحانات، ونتائج.
يطمئن أولياء الأمور بأن أبناءهم “يتعلمون”، ويتوهم الطلاب أنهم “يذاكرون”، وتُعلن المدارس أنهم “نجحوا”، بينما السؤال الجوهري يظل غائبًا:
ماذا تعلم أبناؤنا؟ ومن أصبحوا بعد كل هذه السنوات؟
إن التعليم الحقيقي لا يُقاس بعدد الناجحين، ولا حتى بدرجاتهم، إنما بنوعية الإنسان الذي نُخرجه إلى المجتمع.
فأي تعليمٍ هذا الذي لا يُمكّن الطالب من أدوات عصره التكنولوجية، فيبقى غريبًا عن لغة زمانه، عاجزًا عن التفاعل مع عالمٍ يتحرك بسرعة الضوء؟ فنحن لا نحسن إلا استهلاك التكنولوجيا وفقط،
وأي تعليمٍ ذاك الذي يُخرج إنسانًا بلا هوية، بلا منظومة قيم، بلا بوصلة أخلاقية تهديه في زحام الحياة؟ أنظر الي قصات الشعر، والملابس، ....
إن التعليم الذي لا يُعرّف الطالب بثوابت دينه، ولا يُرسّخ وعيه بتاريخ وطنه وجغرافيته، إنما يقتلع جذوره بيديه.
والتعليم الذي لا يُبصر الطالب بالتحديات التي تواجه وطنه، ولا يُشعره بدوره في حمايته واستقراره، إنما يُنشئ أجيالًا على هامش المسؤولية، لا في قلبها.
ثم ماذا عن القيم؟
أين تعليم احترام الكبير، والرحمة بالضعيف، والرفق بالمرأة، والعطف على اليتيم والمسكين، ومساعدة المحتاجين، واحترام اصحاب العاهات والمرضي؟
إنها ليست “مواد إضافية”، بل هي جوهر بناء الإنسان.
وأين غرس الانتماء الحقيقي؟
أن يعرف الطالب قيمة المعلم، وقدسية دور الطبيب، وأهمية مؤسسات الدولة، وواجب صونها والحفاظ عليها، والاستعداد للتضحية من أجلها؟
إن التعليم الذي لا يُنبت في النفوس هذا الوعي، إنما يُخرّج أفرادًا لا يدركون معنى الوطن.
إننا لا نحتاج إلى متعلمين فقط، بل إلى رجال ونساء وطنيين، واعين، منضبطين، قادرين على البناء، مستعدين لتحمل المسؤولية، يفرحون بالإنجازات ولا يُتفهونها، وينحازون للحق، ويؤمنون أن الكرامة لا تُصان إلا بالعمل والتضحية.
فالتعليم الذي لا يُربي على الانضباط، ولا يُعوّد على الالتزام، ولا يُغرس فيه معنى البذل والعطاء، ليس تعليمًا، بل مجرد عبورٍ زمني داخل أسوار مدرسة.
ورغم كل ذلك، فإن من الظلم – ومن الخطأ الاستراتيجي – أن نُحمِّل المدرسة وحدها عبء هذا الخلل، أو نُعلّق عليها وحدها آمال الإصلاح.
فالمدرسة، مهما بلغت كفاءتها، ليست بديلاً عن الأسرة، ولا يمكنها أن تُصلح ما يُهدم خارج أسوارها، ومعاول الهدم ومقاولين التخريب كثر.
إنها أي المدرسة شريك في التربية، لا وريثًا لها.
فالأسرة هي المنبت الأول، وهي التي تُشكِّل ملامح الشخصية في سنواتها الأهم؛ تغرس القيم، وتُرسِّخ المعاني، وتُحدد اتجاه البوصلة.
فإذا جاءت المدرسة لتبني على أساسٍ متين، أثمرت، وإذا جاءت على أرضٍ رخوة، تعثرت جهودها مهما أخلصت.
والمجتمع المدني بمؤسساته المختلفة، بخطابه العام، بإعلامه، بمساجده، بثقافته اليومية، هو شريك أصيل في صناعة هذا الإنسان.
فلا يمكن أن نُربي داخل المدرسة على قيمة، ثم تهدمها الرسائل اليومية خارجه دون وعي أو مسؤولية.
ومن هنا، فإن القضية ليست “إصلاح مدرسة”، بل إصلاح وعي مجتمع تجاه المدرسة ودورها.
نحن في حاجةٍ إلى تغيير ثقافتنا كلها: أن نكف عن النظر إلى المدرسة باعتبارها مجرد مكانٍ للحضور المادي للطلاب ، أو وسيلةٍ للحصول على شهادة،
وأن نؤمن بأنها مدخل رئيس لتربية أبنائنا، وبوابة حقيقية لإصلاحهم وبناء مستقبلهم.
إن التغيير الحقيقي يبدأ من هذا الإيمان الجمعي:
إيمان الأسرة، وقناعة المجتمع، وتكاتف مؤسساته، بأن التعليم ليس خدمة تُقدَّم، بل مسؤولية مشتركة تُبنى.
فإذا اتحدت الإرادة، وتكاملت الأدوار، وتغيّرت الثقافة…
عندها فقط يمكن أن تتحول المدرسة من “مسرحٍ للأداء” إلى ورشةٍ حقيقية لصناعة الإنسان،
ومن مؤسسةٍ تؤدي واجبها، إلى قوةٍ تصنع مستقبل وطنها.
.
منقول عن الأستاذ محمد البلشي
12/03/2026
⚘️اللهم بارك هذا من فضل الله علينا وكرمه وتوفيقه لنا ⚘️
🫡شكرا جزيلا لطلابنا الغاليين سنتر الأستاذ بوجودكم اليوم كان تحفة .
💥كل عام وحضراتكم بخير أسعدتونا وأضفتم البهجة والسرور للسنتر ولنا جميعا ربنا يحفظ جميع أولادكم ويبارك لحضراتكم فيهم وعاجزين عن شكركم جميعا وأخص بالذكر أولياء الأمور اللي ساهموا في نجاح اليوم بالمشاركة والمجهود . وشكرا لكل المدرسين الافاضل اللي شرفونا وساهموا بشكل كبير في تخليد فرحة اليوم في ذاكرة طلابنا وقلوبنا .💥
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Website
Address
*الفرع الأول/تقسيم المعلمين شارع باركليز سابقا ( التجاري الوفا بنك ) بجوار السويدي وكافيه ليالي المعلمين , , *فرع ثاني/خلف مكتبة مصر العامة/
Zagazig
لايوجد