فلذات كبدي

فلذات كبدي كنا نظن أننا نربي أبناءنا ولكن التجربة تؤكد أننا نربي أ

24/12/2025

مستحيل نكون ملائكة لا نخطئ أمام أولادنا لكن من الضروري أن نصوب ونعترف بأخطائنا ونحاول تجنب تكرار الخطأ.

أهم مشكلة بتواجه الأب والأم مع أولادهم في فترة المراهقة هي التمرد والعناد..هنتكلم مع بعض إزاي نحلها لكن قولولنا في التعل...
10/12/2025

أهم مشكلة بتواجه الأب والأم مع أولادهم في فترة المراهقة هي التمرد والعناد..هنتكلم مع بعض إزاي نحلها لكن قولولنا في التعليقات عن المشاكل التي تواجهكم مع المراهقين في مرحلة المراهقة..

إن كنت تظن أن أولادنا يصبحون صالحين بإرادتنا فأنت واهم فقد دعا سيدنا نوح ابنه للنجاة فعصاه، ودعا سيدنا إبراهيم ابنه للتض...
30/11/2025

إن كنت تظن أن أولادنا يصبحون صالحين بإرادتنا فأنت واهم فقد دعا سيدنا نوح ابنه للنجاة فعصاه، ودعا سيدنا إبراهيم ابنه للتضحية به فأطاعه..
ادع الله أن يربي لك أولادك وينبتهم نباتاً حسناً ويجعلهم صالحين❤️
@أبرز المعجبين

كثرة حوادث الاعتداء على الأطفال هذه الأيام تؤكد لنا جميعاً أن جودة التعليم لا تقاس بالجانب المادي وهل المدرسة إنترناشيون...
28/04/2025

كثرة حوادث الاعتداء على الأطفال هذه الأيام تؤكد لنا جميعاً أن جودة التعليم لا تقاس بالجانب المادي وهل المدرسة إنترناشيونال ولا دولية ولا خاصة ولا حكومية لكنها تقاس بمدى مراعاة الضمير والاهتمام بمبادئ التربية القائمة على الدين والخلق والثقافة والعرف ثم في النهاية عادات وتقاليد المجتمع...
عزيزي الأب ..عزيزتي الأم
التربية دورك الأساسي..عزز الجانب الديني والخلقي، دربهم على حماية أنفسهم وحرمة أجسامهم..

التربية أن تعلم ابنك كيف يتعامل مع كل مالا يعجبه كيف يغيره كيف يرضى كيف يكن طموحاً ساعياً إيجابياً، نتناقش لكن لا نستسلم...
20/04/2025

التربية أن تعلم ابنك كيف يتعامل مع كل مالا يعجبه كيف يغيره كيف يرضى كيف يكن طموحاً ساعياً إيجابياً، نتناقش لكن لا نستسلم أبداً لا نهرب ونترك كل شيء ونتراجع؟!
ذلك نوع التربية مايسمونه بالتربية الإيجابية لايربي جيل متحمل المسئولية أو رجال يغيروا الواقع وقد ظهر نتيجة لهذا النوع من التربية جيل أناني لا يتحمل مسؤوليات

18/04/2025


التقدير حاجة أساسية عند كل الأطفال لكن لكل مرحلة عمرية تأثير معين للتقدير على الطفل، فيمكن أن يلاحظ المعلم للطفل في المرحلة الابتدائية تأثير شهادة التقدير التي يعطيها لطفل نتيجة تميزه في علم أو نشاط معين داخل المدرسة، سيكون تأثير تلك الورقة أو شهادة التقدير سيكون تأثيرها عظيم على نفسية الطفل وطموحه ورغبته في التفوق والتقدم أكثر للحصول على تقدير أعلى وأكبر..
لذلك عزيزي المعلم عزيزتي المعلمة لابد من إشباع حاجة الطفل إلى التقدير داخل مدرسته.

11/04/2025

هم يرونك لا يسمعونك
بعيونهم لا باذانهم
أنت مرآة أطفالك
أيهم أفضل كعنوان كتاب في التربية؟

أولادك أمانةأوشك رمضان على الانتهاء رأيت أطفالاً في عمر ثماني سنوات لم يتم تدريبهم على الصيام أو الصلاة وبنات في عمر 12إ...
25/03/2025

أولادك أمانة
أوشك رمضان على الانتهاء رأيت أطفالاً في عمر ثماني سنوات لم يتم تدريبهم على الصيام أو الصلاة وبنات في عمر 12إلى 14 عام يرتدين ثياب تظهر من جسدهن أكثر مما تخفي ومن لم ترتدي الحجاب..نحن لا نفرض على أطفال صغار أمور أكبر من عمرهم وإدراكهم لكن دعني أسألك عزيزي القارئ بضعة أسئلة واسمح لي أن أجيب بدلاً منك
هل هؤلاء الأطفال في مدرسة؟
نعم من عمر ثلاث سنوات
هل يقوموا بأداء واجباتهم وكتابة ما يتلقونه من دروس؟
نعم يقضون اليوم كله في متابعة دروسهم ومزاكرتها ومطالعتها باستمرار حتى يتحسن أداؤهم التعليمي.
ولما تضغط عليهم بكل ذلك الضغط أليسوا أطفال ومن حقهم أن يعيشوا طفولتهم؟
نعم من حقهم أن يعيشوا طفولتهم لكن لابد أن يتعلموا ويؤدوا ما عليهم من واجبات ليتحسن مستواهم ومستقبلهم.
هل تؤمن بيوم الحساب؟
ماذا تقول؟ نعم أؤمن ليس في ذلك شك.
إذن لماذا لم تؤدِ أمانتك التي إئتمنك الله عليها في تربية أولادك هل واجباتهم وفروضهم المدرسية أهم من من فروضهم التي فرضها الله علينا جميعاً؟ أنت تركت لهم حرية أداء فروض الله في حين أجبرتهم وأقنعتهم وحببتهم في أداء فروض مدرسية فرضها نظام تعليمي، استكثرت أن يحفظوا القرآن في حين أنه لابد من حفظ آلاف الكلمات عربي وانجليزي ولغات أخرى لتكون لديهم حصيلة لغوية وتتحسن لغتهم بالرغم من أن حفظ القرآن غير أنه عبادة فهو يقوي الحصيلة اللغوية للطفل ويحسن أداؤه التعليمي في كل المواد التي تدرس باللغة العربية بالإضافة إلى أنه يقوي مخارج الألفاظ ويعطِ ثقة بالنفس وينمي مهارة التفكير الإبداعي والتأمل والاستنباط والاستدلال وطرق التفكير العلمية الأخرى، لا ليس ذلك كل شيء بل لم تحافظ على ابنتك وجعلتها سلعة ينظر إليها وإلى جسدها الصغير كل من (هب ودب) ولم تعلمها الاحتشام ففي إنجلترا مثلاً تجد نساء العائلة المالكة أكثر احتشاما لأنه لا يحق لأي إنسان النظر إلى الأميرات وهن دون قبعة الرأس ويرتدين فساتين وقفازات وغيرها، لقد صدقت ما تم تصديره لنا من موضات وتخليت عن العرف والثقافة العربية قبل أن تتخلى عن أحد فروض الله وهي الحجاب للمرأة والاحتشام في الملابس هو خطوة أولى تعلم به الفتاة أن جسدها ليس سلعة يخصها وحدها وأن الحجاب شُرع للمحافظة عليها وصيانتها من مرضى النفوس، أنا أعلم ما ستقول بأن الحجاب لن يمنع هؤلاء المرضى من التعرض للفتاة لكنه يعلمها هي كيف تحافظ على نفسها من أي تعدِ أو تحرش أو غير ذلك، فلم يفرض شيء في هذا الدين إلا لمصلحة الإنسان والحفاظ عليه.
أما الصلاة والصيام فأحب أن أقول لك جملة كانت تقولها لي أساتذتي في الجامعة(ربيها عادة تبقى عبادة) فتدريبهم على الصلاة والصيام في صغرهم يضع أساس قوي لممارسة تلك العبادة طوال عمرهم، وقد تحدثنا سابقاً عن عدد كبير من القيم التي تعلم للطفل من خلال أداء العبادات، فالطفل يقلد الكبار من عمر سنتين طريقة كلامهم ومشيهم وصلاتهم وحتى ما يقولون من ذكر ويصبح ذلك جزء من ذكرياته وشخصيته التي لا ينساها أبداً، لذلك عزيزي الأب.. عزيزتي الأم عليك مسئولية وأنت مؤتمن على أمانة تربية أبناءك الدينية فأدِ الأمانة ولا تضيعها، حفظ الله أبناءنا.

الحب المُضِر ابناءنا قطعة من قلوبنا وأرواحنا نحبهم حتى أكثر ما نحب أنفسنا، نخاف عليهم حتى من أنفسهم، سعادتهم سعادة لنا، ...
24/03/2025

الحب المُضِر
ابناءنا قطعة من قلوبنا وأرواحنا نحبهم حتى أكثر ما نحب أنفسنا، نخاف عليهم حتى من أنفسهم، سعادتهم سعادة لنا، فهل يمكن أن يكون حبنا مُضِر لهم؟
نعم يمكن أن يكون حبنا لأولادنا مُضِر وذلك إذا قدمت له شعور أكبر مما يحتاج أو في وقت غير الذي يحتاجه فيه، ببساطة أكثر إذا كان شعور الخوف عليهم مثلاً أكبر من درجة الحماية والتوعية إلى درجة أن تعزلهم عن المجتمع، فتمنعهم من الوقوع في الخطأ الذي يتعلمون منه، أو تمنعهم من التفاعل مع المجتمع بحجة خوفك عليهم من مفاسد التربية الموجودة حولنا، فتنصب نفسك وكيلاً عن أولادك في التعامل مع المجتمع وتبني جداراً عازلاً بينه وبين كل من حوله، وهذا يدمر شخصية الطفل ويجعله غير قادر على التفاعل وشخصية متواكلة غير معتمد على نفسه، ليس له قرار ولا رأي ولا شخصية، لا يعرف كيف يتعامل مع المواقف، والمشكلة الأكبر عند عدم وجودك في حياته أو في موقف يحتاج فيه لأخذ قرار ينهار ولا يقدر على اتخاذ أي قرار، والحل في هذه الحالة أن تعطِ ابنك/ابنتك مصل التعامل مع المجتمع يجرب يصيب ويخطيء ليتعلم من كل خطأ كيف يفكر وكيف بتعامل، علمه أن العالم ليس مثالياً وأننا جميعاً نخطيء ونصيب وعلينا ألاًّ نتكبر للاعتراف بأخطاءنا وتصويبها، وعلى كل منا أن يبدأ بنفسه بتقويمها وإصلاح وتقويم أخطاءنا ولا أحد ينصب نفسه ولياً على غيره فحتى نحن الوالدين نخطيء مثلكم لكن علينا تدارك أخطاءنا فنربي أنفسنا معكم.
وكما أن القسوة مضرة للطفل وشخصيته تقص أجنحته وتبتر خياله وإبداعه؛ فإن التدليل كذلك يفسد الطفل ويشوه شخصيته ويقتل موهبته لأن التدليل المٍفرِط والحماية الزائدة تجعل من الطفل شخصية اعتمادية اتكالية قليل الخبرة، تضخم شعوره بذاته فتكبر لديه مشاعر الأنانية وعدم الشعور بالأخرين مما يدفعه في كثير من الأحيان إلى التكبر على غيره وعدم مشاركة الأخرين مشاعرهم وعدم تحمل المسئولية، وبعد فترة يشعر باللامبالاة تجاه كل ما تقدمه له ويرى أن كل ما تقدمه واجب عليك ومفروض عليك، ثم يأتي الوقت الذي يفشل في إدارة حياته وشئونه فيتمرد عليك وينقلب حبه لك إلى غضب لأنك لم تعلمه كيف يدير حياته ويتفاعل مع مجتمعه ويكن له شخصيته القوية الواثق من نفسه قادر على القيادة واتخاذ القرار، من هنا أقول لك عزيزي الأب ..عزيزتي الأم حبوا أولادكم وأشبعوا حاجاتهم للحب والتدليل لكن بحساب وفق احتياجهم واتركوا لهم الفرصة يتعلموا كيف يتعاملوا مع المجتمع وكيف يكونوا أصحاب قرار واثقين من أنفسهم قادرين على التغيير الإيجابي، لديهم مناعتهم الذاتية التي استمدوها منكم من حب وثقة واحترام ومشاركة في المسئولية واتخاذ القرار.

قيمة الصداقةعند دخول الطفل المدرسة يتأثر بنظرة وطريقة معاملة رفاقه في الصف له ويعود لك في المنزل يحكي لك عن ما حدث بينه ...
23/03/2025

قيمة الصداقة
عند دخول الطفل المدرسة يتأثر بنظرة وطريقة معاملة رفاقه في الصف له ويعود لك في المنزل يحكي لك عن ما حدث بينه وبينهم من مواقف إيجابية وسلبية وأنت في هذه المرحلة تعلمه كيف يختار أصدقائه ومن يستمر في علاقته به ومن يعامله بالمثل ومن يتجاهله أو يبتعد عنه وما تعلمه له سيستمر معه طوال حياته وسيؤثر عليه بنسبة كبيرة جدا خاصة في مرحلة المراهقة وإليكم بعض المواقف وكيف يتم التعامل معها:
الطفل: ماما زميلتي في الفصل كل شوية تقولي هاتي قلم هاتي ألوان وإلا مش هلعب معاكي!! ومش هحبك!
الأم: دا مش حب ده اسمه استغلال عاطفي عايزة تستفيد منك لأقصى درجة في مقابل إنها توهمك بإنها تحبك وفي الحقيقة هي تعرفك لمصلحة ولازم تبقى علاقتك بها هامشية وسطحية ولا تعتبريها صديقتك في يوم ما لأن الصديق الحقيقي يحبك دون مصلحة أو استغلال.
الطفلة: ماما بنت زميلتي لقيتني بعيط جامد جت وقعدت معايا وطبطبت عليا لحد ما هديت وقالت لي أنا معاكي لحد ما تضحكي، و كل شوية تسألني عاملة إيه دلوقتي وبقيت صحبتي.
الأم: من يقف إلى جانبك ويدعمك وإنت ضعيفة ويهتم بك هذا هو الصديق اللي هتلاقيه معاك في كل أحوالك ويدفعك للتقدم.
الطفل: زميلي يقول لي تعالى نشتري أكل جاهز من غير ما نقول لحد ولا ماما ولا بابا ولا حد.
الأم: إحنا لما بنمنعك من الأكل اللي في الشارع بنمنعك علشان خايفين عليك والأكل ده فيه أضرار كذا وكذا، ولما زميلك ده يقولك كدة معناها إنه مش خايف على صحتك وبيعلمك الكذب وبيضرك كمان فالأفضل إن علاقتك به تبقى في حدود الفصل فقط لأن صداقتك به هتضرك وهو شخص مش كويس.
الطفل: ماما صاحبي لقاني مش عارف أحل السؤال قالي هفهمك وحلو لوحدك علشان تبقى شاطر وفهمني وحليته وكنت فرحان لأن الأستاذ قال لزمايلي كلهم يسقفوا لي وقالي انت شاطر.
الأم: صاحبك ده صديق كويس جدا بيحبك ومهتم انك تكون في أحسن حال وهيدفعك للنجاح والتقدم لازم تعامله بنفس المعاملة حب واهتمام وجدعنة وتفضلوا أصحاب على طول.
في هذه المرحلة أنت تعلمه معنى وقيمة الصداقة وكيف يختار أصدقائه لأن المرحلة التالية أي في مرحلة المراهقة تأثير الأصدقاء والأصحاب أكبر وأقوى من تأثير الأسرة بنسبة كبيرة جدا، لذلك عليك أنت تضع بذرة الاختيار الجيد للأصدقاء لتحصد ثمارها فيما بعد دون خوف أو قلق.

Address

Toukh

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when فلذات كبدي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share