• منذ وقوع العالم العربى خاصة والإسلامى بشكل عام تحت براثن الاستعمار عاشت الأمة حالة من التقهقر والضياع حولت شعوبها الى أمم مستهلكة استشرى فيها اليأس والخوف وسط تراجع كبير لمستويات التعليم والمعيشة أدى إلى تنامى حالة من الركود الفكرى انتجت أمة مسلوبة الفؤاد .
• ثم كانت محاولات عدة فريدة وتنظيمية لإحداث تغير حقيقى يمس الأمة بأغلبها , بعضها استمر وحالفه التوفيق وانحرف البعض الآخر عن المسار , إلا أن
واقعنا الآن وحتى بعد ثورات الربيع العربى يؤكد أن لدينا خلل ما فى محاولات التغير السابقة والحالية وندرة فيمن يساعد على البناء الفكرى والإيمانى بالشكل الوسطى السليم البعيد عن التحزب والتطرف.
• ومن هنا كان لابد من محاولة تربوية جديدة تستلهم روح العصر وعبق الماضى وتنصهر فى بوطقتها أخطاء المحاولات السابقة , تستهدف الأمة بشكل عام وخاصة طاقات الشباب التى كانت أكثر العناصر التى استهدفها الإستعمار بكافة أشكاله وطالها أغلب مظاهر الركود الفكرى والتنموى والإيمانى والحضارى .
محاولة جادة لإحياء سبيل يعيد الأمة لمكانتها فى ركب الإنسانية من جديد .
من هنا ..
كان ميلاد مؤسسة ( روافد ).
التعريف :
• مشروع شبابى واعد يعنى بإعداد جيل قيادى ذو فكر نقي وقلب تقى يساهم فى بناء مجتمعه والإنسانية وقادر على مواكبة التحولات الكبرى المحيطة به من خلال برامج متكاملة لكافة شرائح المجتمع .
الفكرة :
• إعداد الأفراد رحله غير قصيرة ومهمة غير يسيره اخترنا أن يكون إسهامنا فيها.
أصل الاسم : ( روافد )
• وكما أن الإنسان هو محور هذا الكون ومنه يخرج كل شئ وإليه يجب أن يعود , فنأمل أن نكون ( روافد ) تتجمع طاقتنا لنصب فى نهر الإنسانيه .
الشعار :
• ( (( روافد .."من الإنسان .. للإنسان" .
الرسالة :
أن تكون المؤسسة إحدى لبنات البناء الفكرى والحضاري للأمة الإنسانية .