حالة استسلام عظيمة...
حالة من الرضا بقضاء الله وقدره ،
الثقة باختياراته ،
الايمان بحكمته ،
التوكل الكامل عليه ،
وضع كل شئ بيد الله و ترك الامر كله لله ،
دول اي تدخل منك ،
دون معافرة ،
او تصميم ،
بدلا من السؤال المتكرر ، الغائبه عنه الاجابة دائما او في الاغلب و هو سؤال "ليه ؟"و احيانا يتطور الي "ليه يارب!! "،
تترك نفسك بين يدي الله و تشعر بتلك الحالة العظيمة و هي الاستسلام ❤
نوافذ للتفكير mosalamat
personal coach
الحب ممكن مع الوقت و الزمن يتقلب لإيه ؟!
ايه اكتر حاجة ممكن تقفلك من الشخص الي قدامك ؟
08/06/2023
لو حد صغر في نظرك اوي ، هل ممكن ييجي اليوم الي ترجع تشوفه كبير تاني و لا خلاص كدا ؟!
"قال قد اوتيت سؤالك"...
تخيل و انت في وسط زحمه الحياه ،
مخنوق من كتر المسؤوليات ،
او مش عارف ايه الي جابك هنا،
شايل الهم،بتسأل نفسك ليه ،او اشمعنا انا ،
و تيجي قدامك الجملة دي "قال قد اوتيك سؤالك" ،
هتحس بإيه ؟!
اراهنك انك هتقف مكسوف من نفسك ،
هتنح و تقف تفكر ،
طب ما فعلا !!
ما الي انا عايزه ياما حصل و بيحصل ،
انا بس الي بنسي و مش بفتكر غير اللي ناقص ،
-مش انا الي طلبت يبقا عندي بيت و اسرة
-مش انا الي طلبت يبقا عندي صحه
-مش الي طلبت اكبر و انجح
-مش انت الي طلبت مكاني الي انا فيه دلوقتي و مش عاجبني و بسأل ايه الي جابني هنا
ياريت نفتكر و كل ما نفتكر ،
نحمد ربنا علي كل شئ .
20/05/2023
👌
كيف تسامح نفسك ؟
————————-
من منّا لم يرتكب خطأ في الماضي ما يزال يثير في نفسه الشعور بالندم، ولو عاد به الزمن للوراء لما اقترفه؟
ربما يكون ما حدث هو إساءة ما، أو إيذاء لشخص، أو قرار متسرع تسبب في ضرر.. وعلى الرغم من كون الشعور بالذنب - في حد ذاته - دليلاً على يقظة للضمير، وتمييزاً للصواب من الخطأ، وعلى تطورنا النفسي بدرجة تجعلنا أكثر حكمة مما كنا عليه في الماضي..
إلا أن هذا لا يكفي..
لأن التمادي في الشعور بالذنب له تبعات سلبية على المدى البعيد.. لا تقتصر على تدني التقدير الذاتي واليأس والإحباط، بل تتجاوزه لمشاكل نفسية وسلوكية حقيقية كاضطرابات الشهية والقابلية لتعاطي المخدرات والاكتئاب..
لذلك تعددت الدراسات والتجارب النفسية المتعلقة بكيفية زيادة المغفرة الذاتية، أن يسامح الإنسان نفسه، كوسيلة لتحسين الصحة النفسية وتحسين جودة الحياة..
ومن بين هذه الأساليب، ما يلي:
التكفير عن الذنب
——————
الذنب يعني أنك قد ارتكبت ما تراه خطأ.. إذن، الخطوة الأولى هي أن تحاول تصحيح هذا الخطأ إن كان هذا ممكناً.. اعتذر للشخص الذي أسأت إليه أو رد اعتباره أو أعد الحق لأهله.. إن لم يكن هذا ممكناً أو كان الذنب متعلقاً بشيء آخر، فالزِم لنفسك بعهد شخصي يتعلق بنفس الموضوع..
لو كنت تشعر بالذنب لارتكاب خطأ معين، فيمكنك مساعدة الآخرين أو تقديم النصح أو التخفيف عن الذين تعرضوا له أو الانخراط في عمل خيري يساعد الناس في التعافي من جراء هذا الخطأ.. أو في زيادة التوعية بخطورة هذا الخطأ.. وما إلى ذلك.
مسامحة النفس لا تكفي وحدها.. وجلد الذات لن يفيدك في شيء.. بينما الندم مفيد كي لا تعيد الخطأ، والتحلي بمسؤولية أخلاقية، تجعل الشعور بالذنب دافعاً لارتقائك بنفسك وتحسين حياة من حولك.
في دراسة شيقة نشرت في دورية "فرونتيرز إن سايكولوجي" وجد الباحثون أن استرجاع ذكريات الفشل في الالتزام بنظام غذائي، أدى عند بعض الناس لزيادة سلوكيات التعاون ومساعدة الآخرين، كوسيلة للتكفير، وتعويض الإنسان شعوره بالنقص!
الحوار الذاتي
——————
نحن قساة على أنفسنا. نقارنها بمن لم يرتكبوا أخطاءنا، ونلومها على مالا تستطيع فعله.. ونمارس جلد الذات لأخطاء ارتكبناها في الماضي، ولم يعد في الإمكان تغييرها لأن السفر للماضي مستحيل..
فما العمل؟
تقول الباحثة كريستين نيف: إن الحل هو الشفقة الذاتية.. عن طريق التدريب التالي:
- فكّر في الأوقات التي يشعر فيها صديق مقرب بالسوء تجاه نفسه، كيف ترد على صديقك في هذا الموقف «خاصة عندما تكون في أفضل حالاتك»؟ يرجى كتابة ما تفعله عادةً، وما تقوله، ولاحظ النبرة التي تتحدث بها عادةً إلى أصدقائك.
- فكّر الآن في الأوقات التي تشعر فيها أنت بالسوء تجاه نفسك. كيف تستجيب عادة لنفسك في هذه المواقف؟ يرجى كتابة ما تفعله عادة، وما تقوله، ولاحظ النبرة التي تتحدث بها مع نفسك.
- هل لاحظت فرقاً؟ إذا كان الأمر كذلك، اسأل نفسك لماذا؟ ما العوامل أو المخاوف التي تلعب دوراً، والتي تقودك إلى معاملة نفسك والآخرين بشكل مختلف؟
- كيف تعتقد أن الأمور قد تتغير إذا استجبت لنفسك بنفس الطريقة التي تستجيب بها عادةً لصديق مقرب عندما تعاني؟
حين تشعر بالسوء قم بمعاملة نفسك كصديق جيد، وانظر ماذا سيحدث.
التأمل والروحانية
————————-
يستخدم بعض المعالجين النفسيين ممارسات التأمل لتحفيز الشعور بالمغفرة الذاتية..
كأن يتخيّل العميل سيناريوهات يستعيد فيها الموقف، ويبدي التعاطف لمن أساء لهم ويبث الطمأنينة والمغفرة لنفسه كي يسامحها..
أو يتخيل حواراً بين أجزاء نفسه المختلفة «الذات الحقيقية والناقد الذاتي والطفل الداخلي» محاولاً تفهم مشاعره وتخفيف تأنيب الضمير..
بينما في مجتمعات أخرى تكون الصلاة والروحانيات أكثر ملاءمة، كما في سياق ثقافات أخرى.
فمثلاً، حين يشعر العربي بالذنب، فإن أول ما قد يتبادر لذهنه هو «أستغفر الله»، أو «سامحني يا رب»، وليس الانشغال بكيفية مسامحة نفسه.
هذه الفروق الفردية في المعتقدات الروحية والثقافية تساهم بشكل عظيم في تشكيل معنى الحياة الخاص بالفرد، ومن ثم صياغة وسيلته الأكثر فعالية للتعافي.
وبالطبع، إن كان الشعور بالذنب شديداً لدرجة تعيق الحياة، وتسبب اضطراباً لا يستطيع الإنسان التعامل معه بنفسه، فينبغي الاستعانة بمعالج نفسي.
د.شريف عرفة
الاختلاف...الخلاف
اصعب خلاف هو خلافك مع نفسك ،
عقلك بيسوقك في اتجاه نفسك رفضاه ، و لو قبلته، عقلك هيراجع نفسه و يرفضه بعد ما نفسك قبلته ،
صراع و حرب ،
يا تري ايه حلهم 💔
عارف لما تحس انك كبرت ٥٠ سنه ،
بتحس انك شايل هم الدنيا كلها علي دماغك،
و اللي حواليك ، اللي حاسيين بيك بس انتا مش عايز تقولهم الي جوالك عشان متكبرهومش ٥٠ سنه زيك ،
و اللي مش حاسيين بيك دول اكتر ناس انتا كنت نفسك يحسوا بيك علي امل يشيلوا من عليك ال ٥٠ سنه ،
و انتا في الحالتين مش قادر تتكلم !!!
عرفت يعني ايه حاسس اني كبرت ٥٠ سنه....
التأقلم
معتقدش ان فيه حد مبيتمناش انه يتأقلم مع اي وضع ربنا يحطه فيه ، لكن هل التأقلم بيفقدنا القدرة علي تحديد ايه الحاجة الي احنا فعلا مرتاحين فيها و حابينها و ايه الحاجة الي صعبة علينا و ممكن تبقا اصعب في يوم من الايام ،
هل قدرتنا علي التأقلم بتخلينا نيجي علي نفسنا
تضارب صعب علي اي انسان تحمله ، احساسه بقيمه نفسه و انه يستاهل اكتر من الي عنده و الي هوا فيه او حتي حاجة غير الي عنده و اللي هوا فيه ، و بين احساسه ان دا احسن شئ بيحصله حاليا و بما اني قادر اتأقلم عليه فا خليني بلاش احاول اغيره و بلاش العب في حاجة انا ممكن اخسر بسببها حاجة كنت قادر اتأقلم عليها.....
تسمع اغنية من هنا ، تفتكر اخر مرة سمعتها او اكتر فترة كنت بتسمعها فيها ، تفتكر الناس الي كنت بتسمعها معاهم ،الكلام الي كنتوا بتقولوه ،
تفتكر احساسك وقتها ! كنت مبسوط ، متواطئ ، مغفل ، بتمشي امورك او متعايش مع وضع مش عاجبك...
عشان كدا الاغنية عمرها ما كانت و لا هتكون مجرد اغنية..
31/10/2022
حياه الكبار...
حياه الاختيارات ، علي الرغم من حريه اختياراتك و ان اكيد هيكون فيها اختيارات صح ، لكنه دايما لا مفر من افتقاد شئ ما في " الشئ " الغير مختار ،
حياه الادراك ،ادراك كل خطوة ، تذكر الماضي و تطفل المستقبل الاجباري علي عقلك،
حياه العمل ، ليس فقط العمل الروتيني الممل بل الندم عليه و عدم تقبل الاخطاء ،
حياه الاعباء المعنوية من الدرجة الاولي...
احيانا بييجي شعور ان الواحد لما كان غير واعي زمان لاحداث كتير بتحصل حواليه و مركز بس في الحاجة الي هوا مكلف بيها ، كان انضح و قادر علي اتخاذ القرارات الصح في الوقت الصح ، كان مش هوا المسؤول فا مش خايف من انه يغلط فا كان بيتعلم ،
يا ليت حياه الكبار تنتهي و نحيا حياه سوية فيما يعرف بحياه من قبل "حياه الكبار"
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Address
Tanta