30/11/2021
سيدى كمال الدين مولانا الشيخ إبراهيم بن سيدى فخر الدين مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى رضى الله عنه وارضاه
قال عنه سيدى فخر الدين فى ديوانه
وله معانٍ جل وصف غراسها
ومناقب جلت عن الأفهــــــــام
لم يُرى أحداً يشبهه فى خلقته الجسدية رضى الله عنه ولا فى رحمته وأبوته وحنوه وهيبته وجلاله وجماله رحمة أهداها الله للناس وهم غافلون
قال عنه ذات مرة سيدى فخر الدين رضى الله عنه
دخلت حضرة إلهية فماوجدت غير الله والشيخ إبراهيم
يخشاه الجميع ولايخشى أحداً فقال ذات مرة فى خطابه محذراً فئة سادرة فى غيها فقال:
الا فليعلم الجميع أن الأخرة لنا والدنيا لنا ، ومن أراد أن يعمل معنا فإنا له فاتحون ومن أراد غير مانريد فعليه لعنة من الله ورسوله والمشايخ أجمعين إلى أن قال ، الله الله .. لو شئنا لنُذهب مالهم ومتاعهم وبنوهم ولتركناهم فى غيهم يعمهون
كانت إذا أتته أفواج العجم ليدخلوا دين الإسلام والطريقة فإذا ماوقعت عيناهم على مولانا الشيخ إبراهيم هاموا فى حبه وتعلقت قلوبهم به أيما تعلق فكانوا أول مايرون بعد إسلامهم هو حضرة النبى صلى الله عليه وسلم يقظة فكان الشيخ يفتح لهم ذلك ويمنحهم النور الذى به يدركون ماتتقطع له أكباد الصالحيون سبعون عاماً فى لحظة واحدة يمنحه مولانا الشيخ إبراهيم لهم
ومن عظيم حنوه وأبوته ، رآه أحد الناس فأحب الشيخ وشعر نحوه بأبوة بالغة تجتاح كان يريد أن يقول له الشيخ رضى الله عنه أنت إبنى لكن هذا الرجل ليس كمثل الناس
فقال لمولانا الشيخ إبراهيم ياعم الشيخ أنا أحبك ولكن أمى ولدتنى ولا أعلم إلى الآن من هو أبى
فنظر له مولانا الشيخ إبراهيم وقال له " أنا أبوك فى الدنيا والأخرة" فكان هذا أجمل ماسمعه هذا الرجل فى حياته وأشرف حسب ونسبٍ قد ناله فكان يقول إن أبى هو مولانا الشيخ إبراهيم فى الدنيا والأخرة
يقول سيدى فخر الدين عنه
عِوض الوالدين يلقى اللطيم
مولانا الشيخ إبراهيم الأب الرحيم