23/07/2026
كل عام ونحن جميعا بخير بمناسبة الذكرى الثالثة و السبعون لثورة 23 يوليو هي نقطة تحول كبرى غيرت وجه الحياة في مصر والمنطقة العربية، حيث أنهت حقبة الملكية والاحتلال، وأسست للجمهورية. قاد تنظيم "الضباط الأحرار" هذه الثورة المجيدة لاستعادة كرامة الشعب وبناء دولة حديثة قوية، محققةً إنجازات تاريخية في مجالات العدالة الاجتماعية، والتحرر الوطني.تمثل هذه الثورة الخالدة رمزاً للكفاح الوطني، حيث أُسست مبادؤها على القضاء على الاستعمار، والإقطاع، والاحتكار، وإقامة حياة ديمقراطية سليمة وجيش وطني قوي. وقد امتدت آثارها الإيجابية لتدعم حركات التحرر في الوطن العربي وإفريقيا.واليوم، ومع الاحتفال بذكراها، نستلهم من "ثورة يوليو" العبر والدروس في حب الوطن، مؤكدين على استمرار مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها مصر لضمان مستقبل مشرق للأجيال القادمة، وهو ما تؤكده دوماً الخطابات الرئاسية في هذه المناسبة الوطنية الخالدة
لقد استطاعت ثورة يوليو أن تغير وجه الحياة في مصر على نحو جذري وقدمت لشعبها العديد من الإنجازات الضخمة، كما أحدثت تحولًا عميقًا في تاريخ مصر المعاصر أنهى مرحلة.. ومهد الطريق أمام مرحلة جديدة دعمت من قدرة الوطن، على مواصلة مسيرة البناء والتقدم.
وهنا لابد أن أشير إلى أن هذه الثورة العظيمة لم يقتصر تأثيرها على الداخل المصري فحسب بل امتدت آثارها وصداها إلى جميع الشعوب الأخرى التي كانت تتطلع إلى الحرية والاستقلال فقد شهد العالم انحسار موجة الاستعمار لتبدأ مرحلة ميلاد وتكوين التكتلات الدولية لدول العالم الثالث لتسيطر تلك الدول على مقدراتها وثرواتها الطبيعية وتتجه إلى تنمية كوادرها البشرية بما يتناسب مع التحديات المتزايدة والمتجددة.
فـ تحية خاصة في هذه المناسبة إلى الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر" الذي حمل راية ثورة يوليو وتمسك بمبادئها وثوابتها في تحقيق استقلال الوطن والعدالة الاجتماعية لجموع المصريين..
وتحية واجبة كذلك للرئيس الراحل "محمد أنور السادات" الذي أسهم في تجديد شباب الثورة والرئيس الراحل "محمد نجيب" الذي جاهد مع الكثير من الرجال العظام في فتح باب الحرية والأمل للشعب المصري.
حمي الله مصر و رئيسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي و جيشها و شرطتها وشعبها العظيم من كل مكروه وسوء 🇪🇬🇪🇬🇪🇬