12/08/2025
﴿وَآخَرونَ اعتَرَفوا بِذُنوبِهِم خَلَطوا عَمَلًا صالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتوبَ عَلَيهِم إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [التوبة: ١٠٢]
﴿فَاعتَرَفوا بِذَنبِهِم فَسُحقًا لِأَصحابِ السَّعيرِ﴾ [الملك: ١١]
———————————————
الاعتراف بالذنب مصيرٌ لا مفر منه،
فإما أن تعترف به اليوم تائبًا خاشعًا،
وإما أن تعترف به غدًا مذلولًا خاسرًا.
شتّان بين اعتراف يتبعه غفران، واعتراف يتبعه نيران.
فكن فطنًا، واعترف الآن وتب قبل ألا ينفع الاعتراف.
09/08/2025
لا تغرنك منازل الناس في الدنيا؛ فالقيامة ستعيد ترتيب منازلهم ..!
قال تعالى: {خافضة رافعة}
ستخفض أعداء الله إلى النار
وإن كانوا في الدنيا أعزاء !..
قال تعالى
(ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ )
وترفع أولياء الله إلى الجنة
وإن كانوا في الدنيا ضعفاء !.
قال تعالى
(كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ)
فلا تغرك الدنيا ففي الآخرة ميزان العدل الذي يعيد كل إنسانٍ إلى منزلته اللائقة به .
اغتنم كل دقائق عمرك بالأعمال الصالحة ما دامت روحك في جسدك
31/07/2025
لا يملك أحدٌ أن يحجب عنك ما كتبه الله لك...
لا سلطان لبشر على رزقٍ قدّره الرحمن، ولا قوة في الأرض تؤخر نصيبًا أمر به رب السماوات.
فلا تُذِلّ نفسك لترضي أحدًا، ولا تُكرِه أحدًا ليبقى، ولا تقيّد روحك بما يناقض قدرك.
كُن مطمئنًا... فما كتب لك سيأتيك دون إلحاح، دون سعيٍ منهك، في الوقت الذي حدّده الله لا قبله ولا بعده.
ما دام قلبك طاهرًا وسعيك صادقًا، فافعل ما في وسعك، وتوكّل على الله فيما لا تقدر عليه.
تذكر دائمًا:
ما قدّره الله لا يُقسّم بقوانين البشر
24/01/2025
في ختام سورة الشرح التي ذكّر الله بها عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بسابق عنايته "أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ..." تأتي الآية الكريمة "فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ".
اختلف أهل العلم حول المقصود، قال ابن عباس رضي الله عنه: "فإذا فرغت من صلاتك فاجتهد في الدعاء"، وقال ابن مسعود رضي الله عنه : "إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل"، وقال الحسن وقتادة: "إذا فرغت من جهاد عدوك فانصب لعبادة ربك"، وقال الجنيد: "إذا فرغت من أمر الخلق فاجتهد في عبادة الحق".
وحاصل أقوالهم أنك دائم في شغل.. في عبادة أو عمل أو سعي.. لا فراغ يأكل الأوقات ويهلك الأعمار.. المسلم ما أن ينتهي من شيء حتى يبدأ آخر بنفس القوة والعزيمة.. لا مانع في الراحة التي تعين على العمل التالي.. لكنها مشروطة ومؤقتة واجعل عينك على العمل بعدها.
عليك أن تكون حياتك تقدمًا من خطوة إلى خطوة.. لا تتوقف عن المسير أبدًا.. ولو ببطء وعلى تعب.. كل شيء ينتهي ليبدأ آخر.. ألا تمشي سبهللًا لا أنت مشغول في أمر الدنيا ولا في أمر الآخر.. واعلم أن مع العسر يسرًا.. وأن الله يعين من إليه يسير.