07/08/2024
الجنة كما تصورها المصريون القدماء
في جدارية رائعة من مقبرة سن نجم
في مقابر دير المدينة في طيبة
نجد وصفا دقيقا للجنة الموعوده في الحياة الأخري
وصف الجدارية
تبدأ الجدارية في رحلة حورس في قارب رع وهو ذاهب للحياة الأخري
يقود المتوفي الى دار الحساب
وعن يمين ويسار القارب جحوتي رب الحكمة
وهو يدعو للمتوفي ويوجه قارب حورس
ثم تبدأ محاكمة المتوفي امام الثلاتي المقدس
حورس واوزوريس وايزيس
ثم نري بعد ذلك ان المتوفى قد كافءه الاله الخفي العظيم
بدخوله الجنه الأبدية
المصري القديم صور جنة الخلد وفيها حقول زراعية
سوف يعمل بها المتوفي وزوجته يزرعها وينميها
( فهو لن يصبح كسولاً بل عاملاً وسيمده الإله المحتجب
بخدم سوف يساعدونه في الأهتمام بهذه الحقول )
2- يوجد في الجنة أنهاراً كثيرة
من مياه نقية و من خمر مقدس لا يسكر من يشربه!
3- يوجد بها أيضاً لبن يتساقط من صدر نوت ربة السماء
يسير انهارا داخل جنته !
4- أشجار من نخيل وزيتون وجميز دائمة الثمار وأزهار جميلة .
5- ملابس من نسيج أبيض لامع ونظيف لا يبلى يلبسه صاحب الجنه هو وزوجته
في اشارة الى الثوب النقي الطاهر الذي لم يدنس .
6- سنابل قمح من ذهب .
7- حياة خالدة وجسم لا يفنى أو يبلى بل يبقى دائم الشباب ونفوس مطمئنة .
8- لا توجد أرواح خبيثة أو شريرة أو حيوانات مفترسة أو حشرات وثعابين .
9- كما يعطى المتوفي 7 بقرات وثور تسمى بقرات حور …لتخدمه في الجنة .
وكانت تقسم الجنة في كتاب الخروج للنهار ( كتاب الموتى ) إلى سبعة طبقات :
طبقة الأبرار وهممن كانوا يخلطون الاعمال –
المطهريين الذين لم يرتكبوا الخطايا الكبيرة المحرمة في قانون الماعت المصري
– القديسين وهم رجال الدين والكهنة
– القتلى في جيش حورس
– طبقة الارباب –
طبقة النور الأزلي –
عرش الإله .
هذا هو تصور المصري القديم عن الجنة
وعن اليوم الآخر والحساب
كان المصريون القدماء هم أول الموحدين
و أول المؤمنين بوجود الحياة الأخري
ووجود جنات النعيم
ونيران الجحيم
والخلود الأبدي
ولم يكونوا ابدا وثنيين
——————
28/07/2024