19/05/2026
إوعي تنسي نفسك…
وإنتِ طول اليوم بتجري بين مسؤولياتك، شغل، بيت، أطفال، ضغط…
ما تسيبيش الست اللي جواكي تبهت واحدة واحدة.
اهتمامك بالتفاصيل الصغيرة مش رفاهية.
إن هدومك تكون مكوية،
ألوانك متناسقة،
بشرتك مرتاحة،
وريحتك حلوة…
دي مش شكليات.
دي رسالة لنفسك إنك لسه مهمة.
حتى وزنك…
مش مجرد رقم على الميزان.
هو انعكاس لطريقتك في احتواء نفسك أو إهمالها.
لما تهتمي بنفسك، ثقتك بتبان في مشيتك، في كلامك، في صورتك قدام المراية.
ولما تسيبي نفسك بحجة "أنا دايمًا مشغولة"…
بتتبهدلي من برا… ومن جوا.
نضّفي التراب اللي تراكم عليكي…
مش بس من وشك أو هدومك،
لكن من روحك كمان.
ارجعي اهتمي بنفسك كأنك أغلى حاجة عندك… لأنك فعلًا كذلك 🤍
قومي دلوقتي…
اتأكدي إن درجة لبسك متناسقة،
وإن ابتسامتك حلوة النهاردة ✨
13/05/2026
أكتر مشكلة بنسمعها في العلاقات اليومين دول؟
إن حد يبقى فاكر إن القرب يديه الحق يقل أدبه.
واحدة بعتتلنا بتحكي إن صاحبتها اللي تعرفها من سنين، واللي داخلة بيتهم وعارفة ظروفهم كويس، في وسط قعدة هزار قررت تضحك الناس بكلام عن شغل والدها وظروف بيتهم.
الكل ضحك… وهي اتجمدت.
لا عرفت ترد، ولا عرفت تنسى الإحساس بعد الموقف.
وده بيحصل مع ناس كتير جدًا.
مش لازم نفس الكلام… بس نفس الوجع.
إن حد قريب منك يستخدم نقطة حساسة عندك علشان يبان خفيف دم.
بس خلينا نقول الحقيقة بصراحة:
قلة الذوق عمرها ما كانت خفة دم.
وفي فرق كبير بين هزار يضحك الناس… وهزار يكسّر حد من جواه.
والأصعب إن بعض الناس أول ما حياتهم تتحسن شوية يفتكروا إن التقليل من غيرهم يرفعهم.
مع إن الشخص الواثق فعلًا من نفسه مش محتاج يهين حد علشان الناس تضحكله.
ولو ركزتي هتكتشفي حاجة مهمة:
الشخص اللي بيحرج غيره قدام الناس، هو في الحقيقة بيكشف نفسه أكتر ما بيكشف اللي قدامه.
طيب نعمل إيه لو اتحطينا في موقف زي ده؟
أول حاجة…
بلاش الضحكة المجاملة اللي بعدها وجع وسكوت طول الليل.
لأن كل مرة بتعدي الإهانة عادي، الطرف التاني بيفهم إن مفيش حدود.
وثاني حاجة…
الرد مش لازم يبقى خناقة ولا عصبية.
أقوى رد أوقات بيبقى أبسط رد.
زي مثلًا:
“الناس فعلًا بتبان وقت الهزار.”
“عادي… كل واحد بيطلع تربيته في كلامه.”
أو بابتسامة هادية جدًا:
“الحمد لله إني عمري ما احتجت أقل من حد علشان الناس تضحك.”
النوع ده من الردود بيعمل حاجة مهمة جدًا:
بيرجعلك إحساسك بنفسك… وفي نفس الوقت يخلي اللي قدامك يراجع نفسه ويحس إن اللي عمله مش لطيف زي ما كان فاكر.
ولو الشخص احترم نفسه بعد كده واعتذر؟ تمام.
إنما لو قلبك “حساسة” أو “مبتفهميش هزار” فغالبًا المشكلة عمرها ما كانت فيكي.
وأهم حاجة لازم تفتكريها:
شغل الأب، ظروف البيت، أو المستوى المادي… دي مش حاجات تقلل من قيمة أي إنسان.
اللي يقلل فعلًا من قيمة الشخص هو طريقته وأخلاقه.
العلاقات الصحية مش العلاقات اللي مفيهاش مشاكل…
العلاقات الصحية هي اللي فيها احترام، حتى وقت الهزار.
والشخص اللي يحبك بجد، عمره ما يختار يضحك الناس على حساب كسرتك.
#علاقات
12/05/2026
ليه تستني للدراسة؟ ابنك يقدر يبدأ يبهرك من دلوقتي! 🌟
الصيف مش بس فسح وخروجات، الصيف هو أحلى فرصة عشان تكتشفي "الكنز" اللي جوه ابنك وتشتغلي على قدراته وهو رايق وبعيد عن ضغط المذاكرة.
بلمسة تشجيع منك وبمساعدة متخصصة، طفلك يقدر يبتكر، يفكر، ويبني ثقة في نفسه مالهالش حدود.
في مركز مصر والوطن العربي (EAC) بنساعدك في ده من خلال:
🌿 تنمية مهارات طفلك الذهنية والتركيز بطرق ممتعة.
🌿 بناء شخصية قوية واثقة بتعرف تتعامل مع اللي حولها.
🌿 تعديل السلوك وتطوير القدرات تحت إشراف فريقنا المتميز
📩 رسالتنا ليكي:
استغلي وقت الصيف صح، وماتخليش السنة الجديدة تبدأ غير وابنك مستعد ومتميز
#أمومة #الصيف
08/05/2026
سؤال بريد الجمعة 📩
"اللي إنتِ حاسة بيه اسمه في علم النفس Rest Guilt (ذنب الراحة)، وبيكون مرتبط بـ Toxic Productivity يعني إن الشخص بيبقى رابط قيمته إنه لازم ينجز طول الوقت عشان يحس إنه كويس.
الفكرة هنا إن عندك تشوه في طريقة التفكير بيخلي المخ يفسّر أي راحة إنها تقصير أو إهمال، وده غالبًا بيكون مع شخص عنده ميل للكمالية أو معايير عالية جدًا على نفسه.
الراحة في الحقيقة جزء أساسي لتنظيم الجسم والمخ، وغيابها المستمر بيزود الضغط والإجهاد لحد ما يوصل لمرحلة إنهاك شديد.
المهم: مش المطلوب “تهدي”… المطلوب إنك تعيدي تعريف الراحة عندك إنها مش ذنب، لكنها احتياج أساسي زي الأكل والنوم."
#الجمعة
#بريد