20/06/2026
https://www.facebook.com/share/p/1GYdHTyhoQ/
برعاية وزير التعليم العالي.. إطلاق النسخة الأولى من تحدي الابتكار الرقمي 2026 بالتعاون بين صندوق رعاية المبتكرين ومعهد إعداد القادة
برعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أطلق صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، بالتعاون مع معهد إعداد القادة، النسخة الأولى من تحدي الابتكار الرقمي 2026.
وأكد الدكتور تامر حمودة، المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن إطلاق المسابقة يأتي في إطار جهود الصندوق لدعم المبتكرين من طلاب الجامعات والمعاهد المصرية، وتمكينهم من تطوير حلول رقمية مبتكرة وتحويل أفكارهم إلى مشروعات واعدة، بما يعزز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، ويدعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي وبناء اقتصاد المعرفة.
وأضاف حمودة أن المسابقة تمثل منصة لاكتشاف المواهب الابتكارية واحتضانها، من خلال توفير الدعم والإرشاد اللازمين لتطوير الأفكار الواعدة وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتطبيق والنمو، بما يعزز الاستفادة من مخرجات البحث العلمي، ويدعم إعداد جيل من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأشار الدكتور كريم همام، مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، إلى أن المسابقة تمثل فرصة متميزة لتمكين الطلاب من توظيف معارفهم وقدراتهم الإبداعية في تقديم حلول مبتكرة للتحديات الواقعية، مؤكدًا حرص المعهد على دعم الأنشطة التي تنمي مهارات الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب، وتسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل والمشاركة الفاعلة في جهود التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأوضح الدكتور أحمد نظير، مدير المسابقة بصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن مسابقة "تحدي الابتكار الرقمي 2026" تستهدف تشجيع المشاركين على تقديم حلول مبتكرة في عدد من القطاعات الإستراتيجية ذات الأولوية، تشمل الصحة الرقمية، والتعليم الذكي، والسياحة والتراث، والصناعة والتصنيع، والبيئة والاستدامة، والإدارة الحكومية الذكية، والزراعة الذكية، والنقل والمواصلات، والمال والمدفوعات الرقمية، والتجارة الإلكترونية، إلى جانب مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بما يسهم في توظيف التقنيات الرقمية لخدمة التنمية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وتتجاوز قيمة الجوائز والدعم المقدم ضمن المسابقة 300 ألف جنيه، إلى جانب حزمة متكاملة من خدمات الاحتضان والإرشاد والتدريب، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على تمويل أولي بقيمة 100 ألف جنيه وفرصة احتضان في حاضنة أعمال، فيما ينال صاحب المركز الثاني 75 ألف جنيه مع جلسات إرشاد واحتضان، ويحصل المركز الثالث على 50 ألف جنيه وبرامج تدريبية متقدمة وفرصة احتضان. كما تُمنح جوائز للمراكز التالية بقيمة 20 ألف جنيه، بالإضافة إلى شهادات تقدير وتغطية إعلامية للمشروعات المتميزة.
كما تتضمن المسابقة جائزتين خاصتين بقيمة 20 ألف جنيه لكل منهما؛ الأولى لأفضل تصميم للمشروع من حيث تجربة المستخدم والهوية البصرية، والثانية لأفضل مشروع من حيث الأثر المجتمعي، وذلك في إطار تشجيع الحلول المبتكرة ذات القيمة المضافة والأثر التنموي المستدام.
ويستمر استقبال الأفكار والمشروعات المشاركة في المسابقة حتى 3 أغسطس 2026، على أن يتم إعلان القائمة القصيرة للمشروعات المتأهلة في 17 أغسطس 2026، فيما تُعقد التصفيات النهائية ويُعلن عن المشروعات الفائزة في 3 سبتمبر 2026.
كما أن التقديم مفتوح لجميع طلاب الجامعات والمعاهد المصرية بمختلف أنواعها (الحكومية، والأهلية، والخاصة، والتكنولوجية)، بالإضافة إلى طلاب الدراسات العليا، بما يضمن إتاحة الفرصة لأوسع شريحة من المبتكرين للمشاركة وعرض أفكارهم الإبداعية.
ويمكن التسجيل في المسابقة من خلال الرابط المخصص للتقديم http://submission.isf.gov.eg أو عبر الموقع الإلكتروني لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ www.isf.gov.eg مع ضرورة إتمام عملية التسجيل باستخدام جهاز لابتوب أو حاسوب شخصي (PC) لضمان سهولة ودقة إدخال البيانات واستكمال جميع خطوات التقديم بالشكل الأمثل.
20/06/2026
🦅 من قلب المتحف المصري الكبير.. طلاب جامعة مدينة السادات يشاركون في رسم المستقبل🌟
تحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر عبد الباري - رئيس الجامعة، وفي خطوة تعكس التزام الجامعة المستمر بتأهيل أبنائها لسوق العمل وتنمية مهاراتهم الابتكارية، شارك وفد يضم 235 طالبًا وطالبة من طلاب الجامعة في فعاليات قمة "ستارت 2026" العالمية🚀.
وذلك بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
🎯 ماذا يفعل أبطالنا في القمة؟ على مدار الفعاليات، شارك طلابنا في ورش عمل مكثفة وجلسات حوارية ملهمة في مجالات: ريادة الأعمال والابتكار💡 التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي 💻 تنمية المهارات القيادية والشخصية 👑
تأتي هذه المشاركة الاستثنائية لربط طاقات الطلاب بالمبادرات التنموية الوطنية، وفتح آفاق جديدة ومباشرة لفرص التدريب والتأهيل المهني.
💬 وفي كلمة من القلب.. أكد أ.د. ناصر عبد الباري أن هذه الخطوة هي جزء لا يتجزأ من استراتيجية الجامعة لصقل مهارات الطلاب، وإعداد جيل من القادة القادرين على ترك بصمة حقيقية والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية وبناء "الجمهورية الجديدة" ✨
شاركونا الفخر بأبطال جامعتنا في التعليقات! 👇❤️
#ابتكار
17/06/2026
جامعة مدينة السادات تعلن فتح باب الترشح لمنصب عميد معهد الدراسات والبحوث البيئية
أعلنت جامعة مدينة السادات عن فتح باب الترشح لشغل منصب عميد معهد الدراسات والبحوث البيئية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تطبيق معايير الشفافية واختيار القيادات الأكاديمية القادرة على تحقيق أهداف التطوير والتميز المؤسسي .
وأوضح الإعلان الصادر عن اللجنة المختصة باختيار
القيادات الجامعية أن الترشح متاح للسادة الأساتذة العاملين بالمعهد ممن تنطبق عليهم الشروط القانونية واللوائح المنظمة لشغل الوظيفة، مع تقديم المستندات المطلوبة خلال الفترة المحددة بالإعلان .
وأكدت الجامعة أن عملية الاختيار ستتم وفقًا للمعايير الأكاديمية والإدارية المعتمدة، بما يضمن اختيار أفضل الكفاءات القادرة على قيادة المعهد خلال المرحلة المقبلة .
كما أشارت الجامعة إلى أن اللجنة المختصة ستتولى فحص أوراق المتقدمين وإعلان القوائم المبدئية والنهائية وفق الجدول الزمني المحدد، مع إتاحة الفرصة لتلقي الطعون والبت فيها طبقًا للإجراءات المنظمة .
ودعت جامعة مدينة السادات جميع من تنطبق عليهم شروط الترشح إلى التقدم بأوراقهم في المواعيد المقررة، متمنية التوفيق لجميع المتقدمين .
17/06/2026
مجلس عمداء جامعة مدينة السادات يرسم ملامح مرحلة جديدة للتنمية والابتكار.. من مشروع الوادي الجديد إلى تعزيز الشراكات الصناعية والخدمات المجتمعية
عقد مجلس عمداء جامعة مدينة السادات جلسته برئاسة الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة، وبحضور الدكتور أحمد نوير، المشرف على قطاع شؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عبد الخالق، المشرف على قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة،وبحضور الساده العمداء وباقى أعضاء المجلس، حيث ناقش المجلس حزمة من الملفات الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز دور الجامعة في التنمية المستدامة، ودعم الابتكار، وتوسيع آفاق الشراكات المجتمعية والصناعية.
واستهل الدكتور ناصر عبد الباري، أعمال الجلسة بتقديم التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، واللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، ومنسوبي الجامعة كافة، بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، داعياً المولى عز وجل أن يعيده على مصر والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
وشهد الاجتماع مناقشة مشروع «الألف فدان» بمحافظة الوادي الجديد، حيث استعرض المجلس فرص مشاركة الجامعة في هذا المشروع التنموي الواعد، مستنداً إلى ما تتمتع به المنطقة من مقومات زراعية وبيئية وبحثية متميزة، بما يسهم في توسيع نطاق المشروعات التطبيقية والبحثية التي تخدم أهداف التنمية الوطنية.
وفي إطار تعزيز الدور المجتمعي للجامعة، ناقش المجلس آليات تنفيذ بروتوكول التعاون المشترك مع محافظة المنوفية وجهاز مدينة السادات ومديرية الطب البيطري، لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة بطريقة علمية تراعى فيها حقوق الحيوان من خلال إنشاء شلتر بالظهير الصحراوي من خلال تطبيق أساليب علمية حديثة للتعقيم والعزل بما يحقق معالجة مستدامة للظاهرة ويحافظ على التوازن البيئي.
وتناول المجلس متابعة تشغيل المجزر الآلي وقيامه بدوره الحيوى في الذبائح خلال فترة عيد الأضحى المبارك .
كما تناول المجلس سبل تعزيز التعاون والتكامل بين الجامعات الحكومية والأهلية، بما يدعم تبادل الخبرات والخدمات الأكاديمية، إلى جانب التأكيد على سرعة الانتهاء من أعمال التصحيح وإعلان نتائج الامتحانات، مع دراسة التظلمات الطلابية وفق القواعد والضوابط المنظمة.
وفي محور الابتكار وريادة الأعمال، وافق المجلس على المضي في استكمال الهيكل الإداري لشركة «ابتكار» من خلال تشكيل مجلس إدارة ومجلس تنفيذي، مع دراسة مجموعة من المشروعات والخدمات الاستثمارية التي تسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد ورفع كفاءة التشغيل داخل الجامعة.
واستعرضت الدكتورة منى النعا، مستشار رئيس الجامعة لشؤون الابتكار وريادة الأعمال رؤية متكاملة لنشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال ودعم قدرات الطلاب الأبتكارية داخل كليات جامعة مدينة السادات الحكومية والأهلية على حد سواء، وكذلك بين السادة أعضاء الهيئة المعاونه بالجامعتين، مما يعزز ربط مخرجات البحث العلمى بالصناعة وايجاد حلول غير تقليدية للتحديات المجتمعية، ويدعم دورر الجامعة في بناء اقتصاد المعرفة.
وأكد رئيس الجامعة أهمية دمج مفاهيم الإبداع وريادة الأعمال في مختلف البرامج الدراسية، وترسيخ القيم والأخلاقيات المهنية لدى الطلاب، مع مراعاة تخفيف الأعباء الدراسية وعدم تحميل الطلاب وأولياء الأمور أي أعباء إضافية.
ووجّه الدكتور ناصر عبد الباري بعمل إجتماعات بشكل دوري للابتكار ومشروعات التخرج، بمشاركة رجال الأعمال وأصحاب المصانع بمدينة السادات، لعرض المشروعات الطلابية المتميزة واختيار الأفكار القابلة للتطبيق والاستثمار، بما يعزز الربط بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
كما ناقش المجلس فرص التوسع في بروتوكولات التعاون مع الجهات الداعمة للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال، فيما أشار مركز التطوير المهني إلى الاستعداد لعقد المائدة المستديرة العاشرة بمشاركة ممثلي القطاع الصناعي والاستثماري لبحث فرص التعاون المستقبلية.
وشدد رئيس الجامعة على ضرورة تعميق الشراكة مع القطاع الصناعي بمدينة السادات، التي تضم أكثر من ثلاثة آلاف مصنع، من خلال تنظيم زيارات ميدانية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتوجيه الخبرات الأكاديمية والبحثية للمساهمة في معالجة التحديات الفنية والصناعية ودعم خطط التطوير والإنتاج.
وفي ختام الاجتماع، أكد الدكتور ناصر عبد الباري أن الجامعة تواصل العمل وفق رؤية الدولة المصرية التي تضع التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات التنمية وبناء اقتصاد المعرفة، مشدداً على أهمية ترشيد الإنفاق وتعظيم الاستفادة من الموارد والطاقة بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة والاستدامة في مختلف قطاعات الجامعة.
17/06/2026
رئيس جامعة مدينة السادات يترأس اجتماع تطوير أداء شركة «ابتكار للاستدامة والخدمات» ويؤكد تعزيز الحوكمة وتعظيم الموارد
في إطار استراتيجية جامعة مدينة السادات الرامية إلى تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وتنمية مواردها الذاتية، عقد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة، اجتماعًا موسعًا لمتابعة أعمال شركة «ابتكار للاستدامة والخدمات»، وبحث سبل تطوير أدائها وتعزيز دورها كأحد الأذرع التنفيذية الداعمة لخطط الجامعة التنموية والاستثمارية.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور محمد عبد الخالق، المشرف العام على قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة نشوه مختار رزق، مدير شركة ابتكار، والدكتور عماد زكريا، أمين عام الجامعة، إلى جانب ممثلي الإدارة العامة للشؤون القانونية والإدارة المالية، حيث تم استعراض الوضع التنفيذي للشركة ومناقشة عدد من الملفات القانونية والمالية والإدارية المرتبطة بخطط التطوير المستقبلية.
وأكد رئيس الجامعة، خلال الاجتماع أن المرحلة المقبلة تتطلب تعظيم الإستفادة من الإمكانات المتاحة لشركة «ابتكار»، وتوسيع نطاق خدماتها بما يتوافق مع رؤية الجامعة في تحقيق الاستدامة المالية وتحسين جودة الخدمات المقدمة، مشددًا على أهمية تطوير آليات العمل وفق أحدث معايير الإدارة الحديثة والحوكمة المؤسسية.
وشهد الاجتماع مراجعة شاملة للإطار القانوني المنظم لعمل الشركة، ومناقشة الإجراءات المالية وآليات المتابعة والرقابة، بما يضمن الالتزام الكامل بمعايير الشفافية والنزاهة والكفاءة التشغيلية، ويعزز من قدرة الشركة على تحقيق أهدافها التنموية والاقتصادية.
كما استعرض الحضور أبرز ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، والتحديات التي تواجه سير العمل، إلى جانب طرح عدد من المقترحات التطويرية التي تستهدف رفع كفاءة التشغيل، وتحسين منظومة الخدمات، وتوسيع مجالات النشاط بما يحقق قيمة مضافة للجامعة ويعزز قدرتها على تنويع مصادر الدخل.
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري أن شركة «ابتكار للاستدامة والخدمات» تمثل نموذجًا مهمًا لدعم توجهات الجامعة نحو الإدارة الرشيدة والاستثمار الأمثل للموارد، مشيرًا إلى أن تطوير أداء الشركة يأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف تحقيق أعلى مستويات الكفاءة المؤسسية وربط الأداء التشغيلي بالأهداف الاستراتيجية للجامعة.
وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الجامعة بضرورة استمرار المتابعة الدورية لمؤشرات الأداء وخطط التطوير، وتعزيز التنسيق بين الإدارات المعنية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد، ودعم مسيرة التحديث والتطوير التي تشهدها جامعة مدينة السادات في مختلف القطاعات.
17/06/2026
جامعة مدينة السادات تحقق إنجازا دوليا جديدا وتظهر لأول مرة في تصنيف U.S. News Best Global Universities 2026-2027
حققت جامعة مدينة السادات إنجازًا أكاديميًا جديدًا بإدراجها لأول مرة ضمن تصنيف U.S. News Best Global Universities 2026-2027، أحد أبرز التصنيفات العالمية التي تقيس الأداء البحثي والسمعة الأكاديمية للجامعات على المستوى الدولي.
وجاءت الجامعة في المركز 1365 عالميًا ضمن أفضل الجامعات العالمية، كما احتلت المركز 72 على مستوى الجامعات الأفريقية، والمركز 28 على مستوى الجامعات المصرية، وهو ما يعكس التطور الملحوظ في الأداء البحثي والإنتاج العلمي للجامعة.
ويعتمد تصنيف U.S. News العالمي على مجموعة من المؤشرات البحثية الدولية، حيث حققت الجامعة نتائج متميزة في عدد من المؤشرات المهمة، من أبرزها:
المركز 92 إقليميًا في السمعة البحثية.
المركز 160 عالميًا في التعاون الدولي.
المركز 428 عالميًا في التعاون الدولي مقارنة بدولتها.
المركز 610 عالميًا في مؤشر التأثير المرجعي للاستشهادات العلمية (Normalized Citation Impact).
المركز 143 عالميًا في نسبة الأبحاث المنشورة ضمن أعلى 10% من الأبحاث الأكثر استشهادًا عالميًا.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة، أن ظهور الجامعة لأول مرة في هذا التصنيف الدولي المرموق يمثل ثمرة للجهود المبذولة في دعم البحث العلمي والنشر الدولي، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في تعزيز مكانتها بين الجامعات العالمية.
وأضاف رئيس الجامعة، أن الجامعة تواصل العمل على تطوير منظومة البحث العلمي وتشجيع الباحثين على النشر في المجلات الدولية المرموقة، بما يسهم في رفع مستوى التنافسية الدولية وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد نوير، المشرف العام علي قطاع شؤون الدراسات العليا والبحوث، أن هذا الإنجاز يعكس النمو المستمر في جودة الأبحاث العلمية وزيادة معدلات التعاون الدولي للباحثين، مشيرًا إلى أن الجامعة تشهد تطورًا ملحوظًا في مؤشرات النشر والاستشهادات العلمية على المستوى العالمي.
كما أشارت الدكتورة نشوه سليمان، مدير مركز التدويل والمشاركة العالمية، إلى أن إدراج الجامعة لأول مرة في تصنيف U.S. News يعد إضافة مهمة لسجل الإنجازات الدولية للجامعة، ويؤكد نجاح جهود التدويل وتعزيز الشراكات البحثية والأكاديمية الدولية، مما يسهم في تعزيز ظهور الجامعة في التصنيفات العالمية المرموقة.
وتواصل جامعة مدينة السادات تنفيذ خطتها الاستراتيجية لدعم التميز البحثي والتوسع في التعاون الدولي، بما يعزز مكانتها بين الجامعات الرائدة إقليميًا ودوليًا، ويؤكد دورها في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
16/06/2026
جامعة مدينة السادات تشارك في ختام أنشطة تحالف إقليم الدلتا وتؤكد دعم التكامل الأكاديمي والشراكات بين الجامعات
في إطار حرص جامعة مدينة السادات على تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين مؤسسات التعليم العالي، شارك وفد الجامعة برئاسة الدكتور خميس محمد خميس، المشرف العام على قطاع شؤون التعليم والطلاب، في فعاليات الإحتفالية الكبرى التي نظمتها جامعة طنطا بمناسبة ختام أنشطة تحالف إقليم الدلتا للعام الجامعي 2025/2026، وذلك بحضور رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية بالإقليم، ونواب رؤساء الجامعات، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب.
وتأتي مشاركة الجامعة تنفيذًا لتوجيهات الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، الذي أكد أهمية دعم التحالفات الإقليمية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز قدرتها على مواكبة متطلبات التنمية وسوق العمل. وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع نطاق الشراكات الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
وأوضح الدكتور ناصر عبد البارى رئيس الجامعة، أن جامعة مدينة السادات تعمل وفق رؤية استراتيجية تستهدف إعداد خريج قادر على المنافسة، من خلال تطوير البرامج التعليمية وتنمية المهارات العملية للطلاب، إلى جانب المشاركة الفاعلة في الأنشطة والمبادرات المشتركة التي تعزز التكامل بين الجامعات وتدعم تبادل الخبرات والمعارف.
وشهدت الاحتفالية حضورًا واسعًا لقيادات التعليم العالي، في مشهد يعكس نجاح تجربة تحالف إقليم الدلتا ودوره في توحيد الجهود بين الجامعات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التكامل الأكاديمي والبحثي.
وخلال الفعاليات، استعرضت جامعة طنطا أبرز إنجازات التحالف خلال العام الجامعي، وما تحقق من مشروعات وشراكات في مجالات الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة، فضلًا عن دعم الأنشطة الطلابية وبرامج التنمية المجتمعية. كما شهدت الاحتفالية مراسم تسليم قيادة تحالف إقليم الدلتا، حيث سلّم الدكتور محمد حسين محمود قيادة التحالف إلى الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، وذلك في إطار تعزيز استمرارية العمل المشترك ودعم جهود التعاون والتكامل بين الجامعات الأعضاء لتحقيق أهداف التحالف خلال المرحلة المقبلة.
ومن جانبه، أكد الدكتور خميس محمد خميس أن مشاركة جامعة مدينة السادات في هذه الفعاليات تعكس التزامها المستمر بدعم المبادرات التي تسهم في تطوير التعليم الجامعي وتعزيز التعاون المؤسسي بين الجامعات المصرية، مشيرًا إلى أن التحالفات الإقليمية أصبحت منصة مهمة لتبادل الخبرات وتحقيق التكامل في المجالات الأكاديمية والبحثية والطلابية.
واختُتمت الاحتفالية بعرض لأبرز نتائج وأنشطة التحالف خلال العام، وما تحقق من خطوات ملموسة نحو بناء شراكات فاعلة بين الجامعات المشاركة، بما يدعم توجهات الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز دور الجامعات في خدمة المجتمع وتحقيق رؤية مصر 2030.
16/06/2026
رئيس جامعة مدينة السادات يهنئ رئيس الجمهورية والشعب المصري ومنسوبي الجامعة بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ
تقدم الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، بخالص التهاني إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري والأمة الإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، داعيًا الله أن يعيده على مصر بالخير واليمن والبركات.
كما هنأ رئيس الجامعة، جميع منسوبي جامعة مدينة السادات من نواب وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والعاملين، والطلاب، متمنيًا لهم عامًا جديدًا مليئًا بالتوفيق والنجاح.
ودعا الدكتور ناصر عبد الباري؛ الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والرخاء.
16/06/2026
رئيس جامعة مدينة السادات ومحافظ المنوفيه يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لإنشاء أول شيلتر مركزي بالظهير الصحراوي لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة بأسلوب حضاري وعلمي يراعي حقوق الحيوان
في إطار توجهات الدولة نحو تعزيز مفاهيم الصحة العامة وتبني حلول مستدامة للتعامل مع القضايا البيئية والمجتمعية، شهد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، واللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، مراسم توقيع بروتوكول تعاون موسع يجمع بين محافظة المنوفية، وجامعة مدينة السادات، وجهاز تنمية مدينة السادات، ومديرية الطب البيطري بالمنوفية، لإنشاء أول شيلتر مركزي متكامل بالظهير الصحراوي للمدينة مخصص لإيواء الكلاب الضالة.
ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية متكاملة تستهدف مواجهة ظاهرة الكلاب الضالة بأساليب علمية بيراعى فيها حقوق الحيوان، بما يضمن الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بانتشار الحيوانات الضالة، مع الالتزام بمبادئ الرفق بالحيوان واحترام حقوقه والحفاظ على التوازن البيئي.
وقد جرى توقيع البروتوكول بمشاركة كل من اللواء عبد الله الديب السكرتير العام لمحافظة المنوفية، والمهندس محمد عادل أنور رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، واللواء الدكتور ماجد عبد الظاهر وكيل وزارة الطب البيطري بالمنوفية، والدكتور إبراهيم الكفراوي عميد كلية الطب البيطري بجامعة مدينة السادات، وذلك لإنشاء شيلتر على مساحة 2500 متر مربع مجهز وفق أحدث المعايير العلمية والبيطرية.
ويتضمن المشروع منظومة متكاملة للتعامل مع الحيوانات الضالة تشمل الفحص الطبي الدوري، والتطعيم ضد مرض السعار، وتنفيذ برامج التعقيم الجراحي والرعاية البيطرية اللازمة، تحت إشراف نخبة من المتخصصين، بما يسهم في الحد من تكاثر الحيوانات الضالة والسيطرة على الظاهرة بصورة علمية وآمنة، بعيدًا عن أي ممارسات قد تضر بالحيوان أو البيئة.
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أن هذا البروتوكول يُجسد نموذجًا رائدًا للتكامل بين المؤسسات التنفيذية والأكاديمية في مواجهة القضايا المجتمعية ذات الأولوية، مشيرًا إلى أن التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة يجب أن يستند إلى أسس علمية تراعي صحة الإنسان وحقوق الحيوان في الوقت ذاته.
وأضاف رئيس الجامعة أن المشروع يعكس توجه الدولة نحو تبني حلول حضارية ومستدامة بعيدًا عن الأساليب التقليدية، من خلال توفير بيئة آمنة للحيوانات الضالة داخل الشيلتر وتقديم الرعاية البيطرية اللازمة لها، بما يحقق التوازن بين حماية المواطنين والحفاظ على الكائنات الحية وفق المعايير الدولية للرفق بالحيوان.
وأوضح أن كلية الطب البيطري بالجامعة تمتلك خبرات علمية وكوادر متخصصة قادرة على الإسهام بفاعلية في إدارة وتشغيل المشروع وتقديم الدعم الفني والاستشاري، مؤكدًا أن الجامعة تضع إمكاناتها العلمية والبحثية في خدمة المجتمع، وتسهم في تقديم حلول واقعية ومستدامة للتحديات التي تواجه المدن والمجتمعات العمرانية.
ومن جانبه، أشاد اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، بالتعاون المثمر بين كافة الجهات الشريكة في تنفيذ هذا المشروع، مؤكدًا أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق بيئة أكثر أمانًا واستدامة، ويعكس حرص الدولة على تبني منهج علمي متوازن في إدارة القضايا البيئية والصحية.
وأشار المحافظ إلى أن المشروع يحقق معادلة متكاملة تقوم على حماية المواطنين من المخاطر الصحية المحتملة، مع الالتزام بمبادئ الرفق بالحيوان والحفاظ على التوازن البيئي، مشيدًا بالدور العلمي والمجتمعي الذي تقوم به جامعة مدينة السادات وكلية الطب البيطري في دعم جهود المحافظة لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة للمواطنين.
ويأتي تنفيذ هذا البروتوكول في إطار الاستراتيجية الوطنية «مصر خالية من السعار 2030»، بما يعزز جهود الدولة في تطوير منظومة الصحة العامة وتحقيق الإدارة المستدامة للبيئة الحضرية من خلال شراكات فاعلة بين المؤسسات التنفيذية والجامعات والجهات المتخصصة.