13/09/2026
طبعًا شفتوا الصورة… وعجبتكم؟ ❤️
طب خلوني أقولكم الحقيقة…
الصورة دي AI… بس المكان ده مش AI. المكان ده حلم. حلم حقيقي جدًا جوايا.
أنا من أول يوم اشتغلت وأنا بحلم إني في يوم من الأيام يكون عندي مكان كبير، رسمي، يليق بأطفال مدينتنا… مدينة السادات.
مكان مش مجرد أكاديمية بنودي فيها أولادنا ياخدوا حصة ويمشوا…
لأ، مكان فيه طاقة، فيه تعليم، فيه حب، فيه تربية، وفيه فرص.
نفسي أعمل مكان أعلّم فيه الأطفال القراءة والكتابة صح، وأبني أساسهم صح، وأدي كل طفل حقه واهتمامه…
ونفسي كمان كل بنت عندها شغف بالتعليم، أفتح لها باب، أعلمها وأدربها، عشان هي كمان تعلم أطفال وتبقى سبب في بناء جيل جديد.
هل أنا عارفة الحلم ده هيحصل إمتى؟ لأ.
هل عارفة هيحصل إزاي؟ برضه لأ.
هل أنا مستعدة ماديًا له دلوقتي؟ بصراحة… لأ.
لكن عارفة إيه؟
روحي مستعدة.
نفسي مستعدة.
وطاقتي مستعدة.
وقلبي عنده يقين بربنا.
عندي يقين إن ربنا، قبل ما أموت، هيحققلي الحلم ده.
مش عارفة إمتى… ومش عارفة الطريق هيكون إزاي… بس أنا مصدقة إنه هيحصل.
يمكن الصورة دي النهارده مجرد صورة معمولة بالـAI،
لكن بالنسبة لي هي صورة لحاجة نفسي أشوفها بعيني وأنا واقفة جواها.
أنا بشتغل بقالى عشر أو إحدى عشر سنة…
وممكن ما كبرتش بسرعة، وممكن الطريق أخد وقت،
لكن يمكن ده كان المطلوب.
السنين دي علمتني، وخلتني أفهم الأطفال، وأفهم الأمهات، وأفهم التعليم، وأعرف يعني إيه مسؤولية مكان واسمه وسمعته.
وكل يوم وأنا رايحة شغلي، عندي إحساس إن حبات القلوب هتكبر.
هتكبر بالناس اللي معايا، بمجهودنا، بتعبنا، وبسمعتنا الحلوة اللي بنبنيها يوم بعد يوم.
وعشان كده النهارده أنا مش بقول لكم: أنا عندي أكبر أكاديمية.
أنا بقول لكم: أنا نفسي أفتح أكبر أكاديمية.
وده حلم حياتي.
نفسي في يوم أقول لأطفال مدينة السادات:
المكان ده اتعمل عشانكم… ويليق بيكم.
وأنا مؤمنة إن الحلم اللي ربنا حطه في قلبي بالشكل ده…
أكيد له يوم وهيتحقق.
ادعولي بس…
ربنا يحققلي حلمي، ويجعلني دايمًا عند حسن ظن كل أم وثقت فيا ثقة عمياء. ❤️🌿
حبات القلوب… النهارده حلم، وبإذن الله بكرة واقع.