20/08/2026
زوجة "الزبير بن العوام " كانت جميلة ، وكان يغار عليها من الهواء، وكان يحبها كثيرا، ومن شده حبه وغيرته عليها كان يريد منعها من الذهاب إلى الصلاة في المسجد، لكن لم يستطع أن يمنعها لأن الرسولﷺقال:"لاتمنعوا إماء الله مساجد الله"،وعندما طلب منها عدم الذهاب إلى المسجد
قالت له أنها سمعت النبيﷺيقول:"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله"وفي يوم من الايام خرجت زوجته للمسجد،فمرَّ من جانبها وهي تمشي في الطريق وقام بلمس ذراعها !!!
***. تتوقعون ماذا فعلت عندما لمسها؟!
ماكان منها إلا أن عادت لبيتها ولم تعد للمسجد أياما، فسألها زوجها، لماذا لا تذهبين إلى المسجد؟
قالت له: " كنا نصلي في المسجد ونخرج أيام كان الناس أصحاب حياء، امّا الآن يا أبا عبد الله لا ناس ولا حياء فصلاتنا في البيت أفضل ...
*** يا الله ..... ياليت نساءنا مثل زوجة الزبير فهي امرأة صالحة، عفيفة حيية، فقد غضت بصرها، والدليل أنها لم تكن تعرف أن زوجها هو الذي لمسها ... ومن عفتها أنها رجعت إلى بيتها لتصون نفسها ، ولم تخرج للمسجد أياما، لأنها استشعرت أن في خروجها خطرا على دينها و نفسها ....
*** وأما الحكاية الثانية المشرفة كذلك ، هذا الشاب الذي مرّ على بستان تفاح .. وأكل تفاحة حتى ذهب جوعه ... ولما رجع إلى بيته... بدأت نفسه تلومه فذهب يبحث عن صاحب البستان ، حتي وجده ، وقال له : بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك ، وها أنا ذا اليوم أستأذنك فيها .
*** فقال له صاحب البستان :
والله لا أسامحك ، بل أنا خصيمك يوم القيامة عند اللّـَه !
*** فتوسل له أن يسامحه إلا أنه ازداد إصراراً وذهب وتركه ... و لحقه الشاب حتى دخل بيته .... وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر..
*** فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفاً فقال له الشاب : يا عم إنني مستعد للعمل فلاحاً عندك من دون أجر ولكن سامحني ..!
*** قال له صاحب البستان : أسامحك ، لكن بشرط ! أن تتزوج ابنتي !
ولكنها عمياء، وصماء ، وبكماء ، وأيضاً مقعدة لا تمشي فإن وافقت سامحتك .
قال له الشاب : قبلت ابنتك !
قال له الرجل : بعد أيام سيكون زواجك من ابنتى.
*** فلما جاء الشاب : كان متثاقل الخطى ، حزين الفؤاد طرق الباب ودخل قال له تفضل بالدخول على زوجتك فإذا بفتاة أجمل من القمر ، قامت ومشت إليه وسلمت عليه ففهمت ما يدور في باله
وقالت : إنني عمياء من النظر إلى الحرام ..
وبكماء من قول الحرام ..
وصماء من الاستماع إلى الحرام ..
ومقعدة لا تخطو رجلي إلا إلي طاعة الله تبارك وتعالى ...
*** أتدرون من أنجبت تلكم المرأة و الزوجة الصالحة التقية النقية ، أنجبت الإمام الأعظم ( أبو حنيفة النعمان ) رحمه الله ، و رضي الله عنه ، صاحب المذهب الإسلامي المعروف في كل أقطار العالم الإسلامي كله ، و على مذهبه الإسلامي الحنيف يتم زواج الرجال والنساء ، في كثير من البلدان الإسلامية ، و علي رأسهم مصرنا الغالية ...
***. رحم الله الإمام ( أبو حنيفة النعمان ) رحمة واسعة ، و جعله في عليين مع النبيين والصديقين و الشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا ....
*** رحم الله امرأة احتجبت عن الرجال ، و لزمت بيتها ، و أطاعت زوجها ، و أدت فرضها ، و حفظت حياءها و زوجها ، كما كان السابقون .
وهدى الله شباب وبنات المسلمين اجمعين يارب العالمين 🤲 ❤️ 🌹
وصلي الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين اللهم امين يارب العالمين 👏