حكاوي ابراهيم

حكاوي ابراهيم قصص حقيقيه وواقعيه

تحية خاصة كبيرة لأحدث أبرز المعجبين لديّ! ‏💎‏ طه ليثي, ﻋﻮﺍﺩ الفار, احمد سليمان, ابو اسماعيل, فتاة الغوطه, على. طارق على....
12/08/2026

تحية خاصة كبيرة لأحدث أبرز المعجبين لديّ! ‏💎‏ طه ليثي, ﻋﻮﺍﺩ الفار, احمد سليمان, ابو اسماعيل, فتاة الغوطه, على. طارق على. طارق, احمد ابو حسين, هبويه بت مدني, جميل جمال

اترك تعليقًا للترحيب به في مجتمعنا، @أبرز المعجبين

11/08/2026
شكرًا لكونك أحد أبرز المتفاعلين ودخولك إلى قائمة التفاعلات الأسبوعية الخاصة بي! 🎉 Ridha Kharrat, Bahar Bamarne, Mohammed...
09/08/2026

شكرًا لكونك أحد أبرز المتفاعلين ودخولك إلى قائمة التفاعلات الأسبوعية الخاصة بي! 🎉 Ridha Kharrat, Bahar Bamarne, Mohammed Salah Aichi, على. طارق على. طارق, Fefy Hamed, احمد ابو حسين, Mohamed Khodmi, طه ليثي, Om Ahmed, نبيل طربوش, فيصل ابومغضب, ابو عباس الشريفي, Abo Reda, ﻋﻮﺍﺩ الفار, هبويه بت مدني, عبدالحليم عبد الحميد, ابوالياسمين ابوالياسمين, خالد جبرين خالد, ابو عبد الباسط عميري, صفاء الهوارى

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! Abdelraheem Alzain Aboamna, حول العالم, Munther Masoud Gammoh, رعد رشيد, عب...
09/08/2026

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! Abdelraheem Alzain Aboamna, حول العالم, Munther Masoud Gammoh, رعد رشيد, عبدالله العريف, Mustafa Almahi, أحمد الخالدي, محمد أبوطه المغازي, محمد ابراهيم سنجر, عاطف مجلي, حسنى حسن, محمد الطيب, Abu Anas, يوسف الحمد, Abdallah Baatout, كمال السلامات, أبو محمد شعلان, عمر ابوعمر لايوجد, Hesham Selim, هاني احم, Gamal Hassan, امير الاصبحي, سيد سيد رمضات, فيصل ابوالليث, ابو طارق محمد السيد, Fathia Jabli, ابو عارف الجولاني, حسن حسن, جابر باديان, مجدي عبدالحي, سادات عبد الحميد, ابو عباس اليساري, محمد بابكر, عبدالكريم سماق, Dardar Fethi, Duraid Algazaly, ابو صلاح الجميلي, الخوا جه, محمد علي, ام نوري نوري, ENaam Musa, ابو بشار, الحاج محمد الثوير, الحاج عادل عادل بركه, Mona Koeik, محب الإسلام, عبيدة براء

صفحة حكاوي إبراهيمحرمته من نعمة الأبوة... فكانت النهاية التي أبكت الجميعكان الحاج محمود رجلًا طيبًا، معروفًا بين أهل قري...
02/08/2026

صفحة حكاوي إبراهيم
حرمته من نعمة الأبوة... فكانت النهاية التي أبكت الجميع
كان الحاج محمود رجلًا طيبًا، معروفًا بين أهل قريته بحسن الخلق، والمحافظة على الصلاة، ومساعدة كل محتاج. تزوج من سعاد بعد قصة حب واحترام، وكان يحلم أن يرزقهما الله طفلًا يملأ البيت فرحًا.
مرت السنوات، ولم يُرزقا بالأبناء. زارا الأطباء كثيرًا، وكانت النتيجة أن الزوجة تعاني من مشكلة تمنع الحمل. احتضنها زوجها وقال لها: "أنتِ زوجتي ورفيقة عمري، والرزق بيد الله، ولن أتركك أبدًا."
لكن الأيام غيّرت قلب سعاد. فبدلًا من أن تقدر وفاء زوجها، أصبحت قاسية معه، ترفع صوتها عليه، وتهينه أمام الناس، وتتهمه زورًا بأنه سبب تعاستها، رغم أنها كانت تعلم الحقيقة.
كان الحاج محمود يصبر، ويقول: "اللهم اهدها، فإن القلوب بين يديك."
وفي يوم مرض مرضًا شديدًا، فلم تهتم به، بل تركته وحده في المستشفى، وانشغلت بحياتها، حتى إن جيرانه هم من كانوا يزورونه ويقفون بجواره.
وبعد أسابيع، فاضت روحه إلى بارئها، وقد شهد الجميع بحسن خلقه وصبره.
وعندما فُتح صندوقه الصغير بعد وفاته، وجدوا رسالة كتبها بخط يده يقول فيها:
"سامحت زوجتي على كل ما فعلته، وأسأل الله أن يغفر لها، وأن يرزقها راحة القلب التي حرمت نفسها منها."
بكت القرية كلها على الرجل الطيب، أما سعاد فعاشت بعده وحيدة، يطاردها الندم كل يوم، وتذكرت أن الرجل الذي أهانته كان أكثر الناس إخلاصًا لها، لكن بعد فوات الأوان.
العبرة: قد يحرم الله الإنسان من نعمة، لكنه لا يحرمه من الرحمة. أما الظلم والجحود، فهما طريق إلى الندم، والرحمة وحسن العشرة هما أساس كل بيت سعيد.
أسأل الله أن تنال القصة إعجاب متابعي صفحة حكاوي إبراهيم، وتحياتي واحترامي لحضرتكم.

صفحة حكاوي إبراهيمقصة الرجل العجوز المصلي الذي خانه أقرب الناس إليه... زوجته وابنه العاق، ونهاية أبكت كل من سمعهاكان الح...
02/08/2026

صفحة حكاوي إبراهيم
قصة الرجل العجوز المصلي الذي خانه أقرب الناس إليه... زوجته وابنه العاق، ونهاية أبكت كل من سمعها
كان الحاج عبدالرحمن رجلاً جاوز السبعين من عمره، عرفه أهل الحي بابتسامته الهادئة، وحرصه على الصلاة في المسجد، ومساعدة كل محتاج. قضى عمره كله في العمل ليؤمن لزوجته وابنه حياة كريمة، ولم يبخل عليهما يومًا بمال أو حب أو نصيحة.
ومع مرور السنوات، ضعفت صحته، وأصبح يحتاج إلى من يقف بجانبه كما وقف هو مع أسرته طوال عمره.
لكن ما حدث كان صادمًا...
تغيرت معاملة زوجته، وأصبح كلامها قاسيًا، بينما انشغل الابن بحياته، ولم يعد يسأل عن والده إلا نادرًا. وإذا طلب منه شيئًا، رد بضيق، وكأن والده أصبح عبئًا عليه.
وفي إحدى الليالي، عاد الحاج عبدالرحمن من المسجد متعبًا، وجلس في ركن غرفته يدعو الله والدموع تملأ عينيه، وقال: "اللهم إن كنت قد قصرت في حق أحد فاغفر لي، وإن كنت مظلومًا فاصبر قلبي، ولا تجعلني أحتاج إلا إليك."
مرت الأيام، واشتد عليه المرض، ولم يجد بجواره إلا أحد جيرانه الطيبين الذي كان يزوره ويحضر له الدواء والطعام، بينما كان أقرب الناس إليه غائبين عنه.
وفي صباح يوم جمعة، توضأ بصعوبة، وصلى الفجر، ورفع يديه إلى السماء يردد الشهادتين، ثم فاضت روحه إلى بارئها في هدوء.
انتشر الخبر في الحي، واجتمع الناس للصلاة عليه، وكلهم يشهدون له بحسن الخلق وكثرة العبادة.
وقف الابن بين المشيعين مطأطئ الرأس، وقد أدرك متأخرًا أنه خسر أبًا لا يعوض، وأن الندم لا يعيد الأيام.
أما الزوجة، فكانت تنظر إلى المكان الخالي الذي كان يجلس فيه زوجها كل مساء، وتذكرت صبره وطيبته، لكنها علمت أن الاعتذار بعد الرحيل لا يسمعه أحد.
وهكذا رحل الحاج عبدالرحمن، وترك وراءه درسًا لا ينسى: بر الوالدين ليس معروفًا، بل هو دين وواجب، ومن يزرع الرحمة في أهله يحصد المحبة، أما العقوق فلا يورث إلا الحسرة والندم.
تمت القصة.
إذا أعجبتكم القصة، فلا تنسوا دعم صفحة "حكاوي إبراهيم" بمتابعة ومشاركة المنشور، حتى تصل العبرة إلى الجميع.
أسأل الله أن يرزقنا جميعًا برَّ الوالدين، وأن يرحم موتانا وموتى المسلمين.

Address

Port Said

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حكاوي ابراهيم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to حكاوي ابراهيم:

Shortcuts

Share