05/08/2026
انتهت البطولة... لكن بقيت أشياء لا تُقاس بالميداليات ولا تُكتب في جداول النتائج.
أتوجه بكل الشكر والامتنان إلى جميع لاعبينا ولاعباتنا وإلى أولياء الأمور الذين كانوا شركاء حقيقيين في هذا المشوار بصبرهم ودعمهم وثقتهم ووجودهم في كل لحظة.
كل التهنئة لمن اعتلى منصة التتويج وحمل ميدالية. هذه الميدالية ليست قطعة معدن... بل هي ترجمة لأيام طويلة من الالتزام وساعات لا تُحصى من التدريب وتضحيات لا يعلمها إلا الله.
وفي الوقت نفسه أرفع القبعة لكل لاعب عاد دون ميدالية لكنه عاد بزمن أفضل أو كسر جزءًا من الثانية. فهناك من يرى أنه مجرد رقم أما نحن فنعرف أن هذا الجزء من الثانية قد احتاج شهورًا من العمل وآلاف الضربات في الماء ومئات المرات التي قاوم فيها اللاعب التعب ولم يستسلم.
في السباحة لا نهزم المنافس فقط بل نهزم أنفسنا كل يوم حتى نصبح أفضل مما كنا بالأمس.
وأكثر ما نفخر به في فريقنا ليس عدد الميداليات... بل القلوب التي تجتمع على المحبة في كل بطولة كنا يدًا واحدة نفرح لفوز أي لاعب وكأنه فوز لنا جميعًا ونواسي من لم يحالفه التوفيق لأننا نؤمن أن نجاح فرد واحد هو نجاح للفريق كله.
هذه الروح هي سر قوتنا وهي الإنجاز الحقيقي الذي لا تمنحه أي بطولة.
شكرًا لكل لاعب ولكل لاعبة ولكل ولي أمر آمن بالحلم وساعد أبناءه على الاستمرار حتى في أصعب الأيام.
نسأل الله أن يحفظ أبناءنا جميعًا من كل سوء وأن يبارك في أعمارهم وصحتهم وجهدهم وأن يجعل القادم أجمل وأن يرزق كل مجتهد ثمرة تعبه.
واليوم نغلق صفحة بطولة... لكننا نفتح صفحة جديدة من الإصرار لأن الأحلام الكبيرة لا تنتهي عند ميدالية بل تبدأ منها.
أسرة واحدة... قلب واحد... وحلم واحد. والقادم بإذن الله أجمل.