Speak Arabic With Eesa التحدث باللغة العربية مع عيسى

Speak Arabic With Eesa التحدث باللغة العربية مع عيسى

Share

Arabic is one of the most spoken languages worldwide. So our goal is to Speak Arabic like an Arabian

15 dollars per hour for one to one class,
5 dollars per hour for a group of 3 peoples.

10/06/2026

إعلان هام

تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور/ أسامة الأزهري - وزير الأوقاف رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
وإشراف الأستاذ الدكتور/ أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
يسر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن يعلن عن فتح باب التسجيل في:
دورة "تعليم اللغة العربية للأجانب"
والتي تهدف إلى تنمية الكفايات اللغوية والتواصلية في مهارات: (القراءة، الكتابة، الاستماع، والمحادثة)، وفق أساليب تعليمية حديثة وتفاعلية تراعي احتياجات المتعلمين ومستوياتهم المختلفة.
✨ مميزات الدورة:
منهج متدرج: يناسب مختلف المستويات اللغوية للمتعلمين.
تدريب عملي مكثف: يركز على مهارات التواصل الفعَّال باللغة العربية.
نخبة من الخبراء:
يحاضر في الدورة مجموعة من المتخصصين في مجال تعليم العربية للأجانب.
الدورة مجانية بالكامل.

تفاصيل الدورة:
مدة الدورة: ثلاثة أشهر.
الموعد: اعتبارًا من شهر يوليو القادم.
المكان: مسجد سيدنا عمرو بن العاص (رضي الله عنه).
🔗 للتسجيل والاشتراك، يرجى ملء النموذج عبر
الرابط التالي:

https://forms.gle/VmsBDwnMf9wBpRCw8

15/05/2026

‏{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

14/05/2026

‏"على سبيل الطمأنينة، ومن باب بث الراحة والسرور والإطمئنان على قلبك، أردت أن أقول لك لا تُرهق عقلك في التفكير في كيفية التدبير، أمر الله نافِذ لا محاله، ولو كانت كل الطُرق مُغلقة، وكل الأمور ليست مُيسَّرة، وكل الأسباب توحي بالعكس، ما يريده الله يكن، فتفائل وتوقع خيرًا"

Photos from ‎قطاع مدن البعوث الإسلامية‎'s post 03/04/2026
19/01/2026

اللهم في أول ليلة من شعبان، اجبر خواطرنا جبرًا أنت وليه، فإنه لا يُعجزك شيء في الأرض ولا في السماء، اللهم ارزقنا بشرى تشبه الغيث، وفرحة تمحو كل حزن، وفرجًا لكل صابر، وشفاءً لكل مريض، واستجابة لكل دعاء. يارب ارفع أعمالنا فى ليلة النصف من شعبان بالقبول والشرب من حوض الرسول صلى الله عليه وسلم. يارب ارزق من تصله هذه الرسالة فرح يعقوب وشفاء أيوب فهم سليمان وعلم داود وحكمه ابراهيم وطهر عيسي وقصر فى الجنه كقصر مريم بنت عمران واجعله مع سيدنامحمدصلى الله عليه وسلم. اللهـــــــــــــــــم اميييييييين ربى يبلغكم ليلة النصف من شعبان وشهر رمضان المبارك يارب العالمين

05/01/2026

ثمانون عامًا… وشهادةُ عالِمٍ عاش التاريخَ، لا قارئًا له فحسب.

من طفل يختبئ في مغارات الجبال هربًا من قنابل العدوان الثلاثي عام 1956، إلى شاب يعيش مرارة هزيمة 67، ثم فرحة نصر 73.. ثم سلسلة حروب لم تتوقف: من العراق إلى سوريا، من اليمن إلى ليبيا، حتى امتدت النار إلى أماكن كثيرة في العالم كله..
ثمانون عامًا عاشها فضيلته بين الحرب والسلام، بين الخوف والأمل، بين الهزيمة والنصر، شاهدًا على مآسي الإنسانية وآلام الشعوب.


Photos from ‎Speak Arabic With Eesa التحدث باللغة العربية مع عيسى‎'s post 05/01/2026

ثمانون عامًا من العطاء..

الإمام الطيب كما عرفتُه عن قُربٍ

بقلم
فضيلة الأستاذ الدكتور/ محمد الضويني
وكيل الأزهر الشريف

ليست الثمانون عامًا رقمًا يُقاس به العمر، وإنَّما نهرُ عطاءٍ متدفِّق لرجلٍ لم يأتِ إلى الحياة مصادفة، بل خرج إليها خروجَ الشجر الطيب من أرضٍ طيبة؛ أرضٍ لا تعرف سوى حبِّ السلام، وصناعة الخير، وإصلاح ذات البين.

وتلك الأرض هي مدينة القُرنة، واحتُها الممتدة في صعيد مصر، وموطن ساحة آل الطيب؛ الساحة التي لم تكن يومًا مجرد مكان، بل كانت فكرةً ومنهجًا، وملاذًا إنسانيًّا مفتوح الأبواب لكل مظلوم، ولكل متخاصمٍ يبحثُ عن عدلٍ وحكمةٍ، ولكل فقيرٍ يلوذ بكرمٍ لا يُسأل فيه عن اسمٍ أو دين.

في هذه البيئة النقيَّة وُلد الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، ونشأ في عائلة وبين رجالٍ تعلَّموا أنَّ العدل عبادة، وأنَّ الإصلاح رسالة، وأن حقن الدماء مقدَّم على كل اعتبار، وحين زرتُ القرنة، ورأيتُ ساحة آل الطيب رأي العين، لم أندهش، بل أيقنت أنَّ خروج هذه القامة العالمية من هذه الأرض كان أمرًا طبيعيًّا وحتميًّا؛ فالنبت الطيب لا يخرج إلا من تربة طيبة، وقد استوى هذا النبت على سوقه، ثم امتدت فروعه لتُظلِّل العالم كله.

ومن القرنة، انتقل الإمام الأكبر إلى الأزهر الشريف، فوجد فيه بوصلته العلمية والروحية، وتشكَّلت شخصيته على مائدة التراث الأزهري الرصين، دون أن يُغلق نوافذه على العصر، ولم تقتصر قيادة الإمام الطيب على تحقيق إنجازات للأزهر الشريف على المستوى الداخلي، بل امتدَّ دوره إلى العالم كله، لا سفيرَ منصب، بل حكيمًا يحمل همَّ الإنسانية، ويجيد قراءة آلامها، ويبحث بعينٍ نافذة عن المدينة الفاضلة وسط ركام الحروب، وضجيج الكراهية، التي أنهكَت البشر وأرهقت ضمير العالم.

وليس المقام اليوم مقامَ تعدادٍ لما أُنجز في عهد فضيلته من صروحٍ علميَّة، ولا ما شُيِّد من مؤسسات، ولا مواقفه المشهودة في نصرة الفقراء، والدفاع عن حقوق المرأة، والوقوف إلى جوار الضعفاء، ولا مواقفه الثَّابتة من فلسطين وغزة وكل أرضٍ تعاني الظلم والقهر؛ فذلك كله معلوم، ومحفوظ في ذاكرة الوطن، والأمة، بل والعالم أجمع.

إنما أتحدث عن رجلٍ قلَّما يجود الزمان بمثله؛ رجلٍ تتقدَّم حكمته على صوته، وتسبق إنسانيته موقعه، وتتعلَّم من سيرته أن القيادة ليست في الصخب، بل في الاتزان، وأنَّ القوة ليست في القسوة، بل في الثَّبات على الحق.

ومن قربٍ، تعلَّمتُ من الإمام الأكبر أن العالم الحق لا يُخاصم عصره، ولا يذوب فيه، بل يهذِّبه، وأنَّ الحوار ليس تنازلًا عن الثوابت، بل أسمى وسائل الدفاع عنها، وأنَّ الصمت في موضع الحكمة أبلغ من ألف خطاب.

وتعلمتُ منه أن تواضعَ العالم ليس انكسارًا بل رفعة، وأن نصرةَ الضعيف ليست موقفًا عابرًا بل مبدأٌ راسخ، وأنَّ جبرَ الخواطر عبادةٌ خفية لا تقلُّ قدرًا عن كبائر الأعمال، ورأيتُ فيه كرمًا لا يُقاس بما يُعطى، بل بما يزرعه في النفوس من طمأنينة وأمان، وتعلَّمتُ من حضرته كيف يكون الإنسان معتزًّا بإنسانيته، ثابتًا على قيمه، هادئًا في حضوره، عميقًا في أثره.

كما رأيتُه غيورًا على دينه ووطنه، ثابتًا في مواقفه تجاه قضايا الأمة، لا يساوم على الحق، ولا يرفع صوته إلا حيث يجب، مؤمنًا بأنَّ الكلمة الصادقة أبلغ من الضجيج، وبأنَّ الانتصار للعدل هو جوهر الرسالة الدينيَّة والإنسانيَّة معًا.

ويكفي الإمام الطيب فخرًا أنه انطلق في درب السلام العالمي إلى أقصى مدى، موقِّعًا مع قداسة بابا الكنيسة الكاثوليكيَّة وثيقة الأخوَّة الإنسانيَّة؛ تلك الوثيقة التي شكَّلت نقطة تحوُّل في المسار الإنساني الصحيح، وتُعد من أهم ما أُنجز في التاريخ الإنساني الحديث، كما أسَّس مع الكنيسة المصرية "بيت العائلة" حفاظًا على وحدة النسيج الوطني، وأعاد بعد قطيعة طويلة جسور الحوار بين الشرق والغرب، فاحتضنت عواصم العالم أفكاره، شرقًا وغربًا، بوصفها صوت العقل في زمن الضَّجيج.

واليوم؛ إذ يبلغ فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب ثمانين عامًا، تكون رسالته قد بلغت الآفاق، وتجاوز أثره حدود الجغرافيا، وبقي الأزهر به منارة سلام، وضمير أمة، وملاذ إنسانية.

حَفِظَ الله الإمام الأكبر، وأدام نفعَه، وجعل ما قدَّمه ويقدِّمه في ميزان الخير للبشرية جمعاء.

05/01/2026
05/01/2026

أحتفل بمرور خمس سنوات على وجودي على فيسبوك. شكرًا لكم على دعمكم المتواصل. ما كنت لأصل إلى هنا لولاكم. 🙏🤗🎉

Want your school to be the top-listed School/college in Old Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Address


Street Of Al Azhar
Old Cairo