08/01/2026
تظهر في الصورة عين انسان ميت مكشوفة للغبار والرمال، في مشهد صامت لكنه عميق .
العين التي كانت ترمش تلقائيا فى جزء من الثانية لتحمي نفسها . أصبحت الآن بلا حركة… فلا دمع يطرد الأذى، ولا جفن يُغلق تلقائيا .
هذا المشهد يذكّرنا بحقيقة لا مفر منها :
قوة الإنسان ليست في جسده، بل في الروح التي إذا غادرت، تعطّلت أدق آليات الحماية التي أودعها الله فينا.
سبحان من أعطى سر الحياة فأبدع ، وإذا سلبها سكن كل شيء.