14/11/2025
السادة أولياء الأمور
المدرسة أصبحت تتحمل أعباءً تتجاوز دورها التعليمي، في ظل تزايد المشكلات السلوكية لدى عدد من الطلاب وغياب المتابعة الأسرية
المدرسة مسئوليتها الأساسية هي التعليم، إلا أن دورها بات يمتد إلى التعامل مع مشكلات يجب أن يبدأ حلّها داخل المنزل، مثل الاحترام، والانضباط، وتحمل المسؤولية، والقيم الأخلاقية.
و الإدارة المدرسية تتعامل يوميًا مع حالات من العنف، واللامبالاة، وقلة الاحترام، وضعف التركيز، والانفلات السلوكي، وألفاظ صعبة وهذه ظواهر لا يمكن للمدرسة معالجتها دون شراكة حقيقية من الأسرة.
والمدرسة لا تعمّم الاتهام، مشيدةً بالأسر التي تؤدي دورها التربوي بوعي ومسئولية، ويظهر أثر ذلك جليًا في سلوك أبنائها داخل المدرسة.
رسالتناواضحة لأولياء الأمور،، المدرسة ليست مصلحًا اجتماعيًا ولا يمكن أن تحل محل الأسرة، ونؤكد أن نجاح العملية التعليمية مرهون بـ المتابعة، والمراقبة، والتواصل الجاد من جانب الأسرة، وجود الأطفال في الشوارع بصفة دائمة يؤدي إلى الإنحراف الأخلاقي ، راقب ابنك مع من يجلس ومع من يلعب وأين يبقى بالساعات خارج المنزل ، تصفح الهاتف الذي اشتريته له، ( تلك المصيبة الكبرى، سلاح ذو حدين)
الأخصائيون الاجتماعيون لا يلاحقون على حل المشكلات يوميا منذ بداية اليوم الدراسى، بل وقبل الطابور، والتوعية مستمرة والملاحظة لا تنتهي ، وبدلا أن تكون المدرسة طرفا فى الصراعات بين أولياء الأمور الذين يتقدموا بشكاوى ضد المدرسة التى تراعى دائما البعد الانسانى فى التعامل مع المخالفات الطلابية يدخل أولياء الأمور أنفسهم فى دائرة المخالفات بدلا من المعالجة ومساعدة المدرسة على تقديم رسالتها على أكمل وجه بدلا من تعطيل مسيرتها
ونحن نرى أن تربية الأبناء مسؤولية مشتركة، داعيةً إلى تعاون فعّال بين المدرسة والأسرة لضبط السلوك التربوي للطلاب وحماية مستقبلهم .