28/09/2025
البيريليوم...
اكتشافه وخواصه الفيزيائية:
البيريليوم اكتشفه الكيميائي الفرنسي لويس نيكولا فوكلان سنة 1798 وسمى العنصر على اسم معدن البيريل اللي استخلصه منه لأول مرة، بس أول من عزله كان فريدريش فولر وأنطوان بوسي سنة 1828، وهو فلز من المجموعة التانية بيتشابه بشكل كبير مع الألومينيوم، لونه رمادي فولاذي، صلب، قوي، خفيف الوزن وهش، كثافته 1.845 جم/سم³، درجة انصهاره 1287 درجة مئوية، ودرجة غليانه 2469 درجة مئوية، رمزه Be، عدده الذري 4، ووزنه الذري 9.012.
وجوده في الطبيعة واستخلاصه:
البيريليوم عنصر نادر نسبياً، وجوده في القشرة الأرضية بيمثل نسبة من 0.0002% إلى 0.0006%، ومش بيتواجد حر في الطبيعة لكن بيكون متحد مع عناصر تانية في معادن زي البيريل والكرومبريل، وبيتم تصنيعه عادة عن طريق استخلاصه من معدن البيريل، ودي عملية صعبة لإن البيريليوم بيرتبط بقوة مع الأكسجين.
تركيبه الإلكتروني ونظائره وخواصها:
التوزيع الإلكتروني للبيريليوم [He] 2s² وله حالة أكسدة واحدة +2، وله نظير طبيعي مستقر وهو بيريليوم-9، ونظائر تانية مشعة وموجودة بنسب قليلة جداً في الطبيعة زي بيريليوم-7 وبيريليوم-10، والنظير بيريليوم-10 بيستخدم في دراسة تعرية التربة الطبيعية وتحديد التغيرات في نشاط الشمس.
خواصه الكيميائية واستخداماته:
البيريليوم بيقاوم فعل عوامل الجو لانه بيكون طبقة حامية بتحميه من الأكسدة والتآكل، وبيستخدم في صناعة أجزاء الطيارات، الصواريخ، المركبات الفضائية والأقمار الصناعية بسبب صلابته وقوة تحمله ووزنه الخفيف، وفي عمل نوافذ لأجهزة الأشعة السينية والكواشف لان وزنه الذري قليل جداً ودا بيخليه شفاف ليهم، وبيستخدم في صنع أنابيب الشعاع في أجهزة فيزياء الجسيمات، وبيضاف لعناصر تانية زي النحاس والألومنيوم عشان يحسن خواصهم الفيزيائية، وفي التطبيقات النووية بيستخدم كعاكس ومبطئ للنيوترونات لان له القدرة على تبطيء النيوترونات اللي طاقتها عالية، وكمصدر نيوتروني في المعامل.
معلومات الأمان:
البيريليوم عنصر سام للغاية، حيث أن استنشاق غبار أو أبخرة البيريليوم، حتى بكميات ضئيلة، يمكن أن يسبب مرضًا رئويًا مزمنًا وقاتلاً يسمى داء البيريليوم المزمن، وهو نوع من التليف الرئوي غير قابل للشفاء.