بقلم ندى هشام نيدو

بقلم ندى هشام نيدو

Share

احساسي سر كبريائي Nada Hisham Nedoo كل ماينشر بقلمى
نيدو

12/02/2024

إذا أردتَ أنْ تهزمَ أمةً فكلُّ ما تحتاجه حوالي خمسة عشر عامًا إلى عشرين فهذه الفترة كافية لتشكيل فِكر النشءِ وترسيخ معتقداتٍ وسلوكياتٍ وتلاشي لغتهم وإبراز تاريخ الحروب فقط في عقولهم وثقافتهم ومِن ثَمَّ تنعكسُ على حياتهم اليومية ومحو هُويتهم وكفى

26/06/2021

عندما تحاول ومحاولاتك يصاحبها عدم التوفيق ومازال الباب شبه موارب أتركه كهذا لفترة من الوقت؛ لبقاء الود فكل منا يصيب ويخطئ وبالكاد ما حدث إنه سوء تفاهم، كُفْ عن المحاولة كي يهدأ الوضع قليلاً فهذا لم يكن تخلي بل محاولة للحفاظ مع مراعاة المساحة النفسية المتقلبة والضغوط التي لم تنتهِ
فالوقت كفيل أن يصلح ما أفسدته

13/04/2020

حالة
لا أعرف لها مُسمى بعينه ولا حتى أملك لها وصفًا لكنها لم تكن أكتئابًا أو حزنًا أو نفاذ طاقة، كل ما أستطيعُ أن أصفه في بضع كلمات أنها جزء من الثِّقَل في التواصل 🙂 أصبح الصمت كعادتي سيد الموقف🙂 وبعض النظرات والابتسامات هما الرد وأحيانًا يصيرا قمة الإرهاق لا وجود للمناقشات أو إثبات أو نفي شيئًا، الرد بذاته أصبح في أوج الإرهاق والضجر الداخلي الصامت الذي لا يؤذي أحدًا سوى صاحبه
إنها حالة لا وصف لها

08/04/2020

قيلَ لي ذات مرة أني مكابرة ومتعجرفة وبي قوة عجيبة!! ومتحدية لا استسلم أبدا مهما كان الأمر صعب وفخورة بذاتي ولا يعنيني شيء سوى ما أريد حتى وإن كان سيقضي عليَّ يومًا، وكنت استقبل كل ذلك بابتسامة وأمضى والآن أنا بالفعل هذه المتعجرفة التي لا تأبى أو تخشى شيئا فقد قُتلت من قبل فالموتات الأخرى أصبحت أقل وطئًا وتلاشت مرة تلو الأخرى فضفضة مع الذات

08/04/2020

قِيلَ أن أجمل ما تقدمه لغيرك أن تسمعه، تنصت له وإن كنت تستطيع فساعده، لكن هناك مفارقة ليس الجميع يستحق وقبلها نفسك يجب ألا تؤرقها، يكاد يكون لأنك تمر بمعركة لا أحد يعلمها، عدم اختيار الوقت المناسب ... تتعدد الأسباب والنتيجة واحدة، يجب أن نرعى أنفسنا بجانب مساعدة الأخرين بعمل موازنة ألا يطغى أحدهم على الأخر فتتحول لأنانية أو استهلاك

14/12/2019

الصمت أبلغ اللغات .... ولكنه مكلف لكي تتقنه .... يجعلك دائما تسمو بذاتك عن تفاهات الآخرين .... يجعلك تحترق من الداخل كالبركان ولا يظهر منك إلا أجمل ابتسامة يجعلك كيف تنفرد بذاتك وتعيش في عالم خاص ومميز ...
#تخاريف

19/10/2019

عواطفنا مثل نوبات التشنج، تجعلنا أقوى لفترة ثم تتركنا ضعفاء إلى الأبد.
لـِ ألكسندر بوب

08/10/2019

أجدُ في قهوتي احتواء ليس له نظير، فمع كل رشفة تُرسلني إلى عالمٍ آخر تصيبني بقشعريرة تُذوبني، فإنها الوحيدة التي لم تتخلى عني ولم تُخذلني يومًا ... حقًا فالقهوة أنثى كلاكسيكية خُلقت لتخبرنا إن الجمال لا يقتصر على البياض فقط.

Want your school to be the top-listed School/college in Minya?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


Minia
Minya