إذا أردتَ أنْ تهزمَ أمةً فكلُّ ما تحتاجه حوالي خمسة عشر عامًا إلى عشرين فهذه الفترة كافية لتشكيل فِكر النشءِ وترسيخ معتقداتٍ وسلوكياتٍ وتلاشي لغتهم وإبراز تاريخ الحروب فقط في عقولهم وثقافتهم ومِن ثَمَّ تنعكسُ على حياتهم اليومية ومحو هُويتهم وكفى
بقلم ندى هشام نيدو
احساسي سر كبريائي Nada Hisham Nedoo كل ماينشر بقلمى
نيدو
عندما تحاول ومحاولاتك يصاحبها عدم التوفيق ومازال الباب شبه موارب أتركه كهذا لفترة من الوقت؛ لبقاء الود فكل منا يصيب ويخطئ وبالكاد ما حدث إنه سوء تفاهم، كُفْ عن المحاولة كي يهدأ الوضع قليلاً فهذا لم يكن تخلي بل محاولة للحفاظ مع مراعاة المساحة النفسية المتقلبة والضغوط التي لم تنتهِ
فالوقت كفيل أن يصلح ما أفسدته
حالة
لا أعرف لها مُسمى بعينه ولا حتى أملك لها وصفًا لكنها لم تكن أكتئابًا أو حزنًا أو نفاذ طاقة، كل ما أستطيعُ أن أصفه في بضع كلمات أنها جزء من الثِّقَل في التواصل 🙂 أصبح الصمت كعادتي سيد الموقف🙂 وبعض النظرات والابتسامات هما الرد وأحيانًا يصيرا قمة الإرهاق لا وجود للمناقشات أو إثبات أو نفي شيئًا، الرد بذاته أصبح في أوج الإرهاق والضجر الداخلي الصامت الذي لا يؤذي أحدًا سوى صاحبه
إنها حالة لا وصف لها
قيلَ لي ذات مرة أني مكابرة ومتعجرفة وبي قوة عجيبة!! ومتحدية لا استسلم أبدا مهما كان الأمر صعب وفخورة بذاتي ولا يعنيني شيء سوى ما أريد حتى وإن كان سيقضي عليَّ يومًا، وكنت استقبل كل ذلك بابتسامة وأمضى والآن أنا بالفعل هذه المتعجرفة التي لا تأبى أو تخشى شيئا فقد قُتلت من قبل فالموتات الأخرى أصبحت أقل وطئًا وتلاشت مرة تلو الأخرى فضفضة مع الذات
قِيلَ أن أجمل ما تقدمه لغيرك أن تسمعه، تنصت له وإن كنت تستطيع فساعده، لكن هناك مفارقة ليس الجميع يستحق وقبلها نفسك يجب ألا تؤرقها، يكاد يكون لأنك تمر بمعركة لا أحد يعلمها، عدم اختيار الوقت المناسب ... تتعدد الأسباب والنتيجة واحدة، يجب أن نرعى أنفسنا بجانب مساعدة الأخرين بعمل موازنة ألا يطغى أحدهم على الأخر فتتحول لأنانية أو استهلاك
الصمت أبلغ اللغات .... ولكنه مكلف لكي تتقنه .... يجعلك دائما تسمو بذاتك عن تفاهات الآخرين .... يجعلك تحترق من الداخل كالبركان ولا يظهر منك إلا أجمل ابتسامة يجعلك كيف تنفرد بذاتك وتعيش في عالم خاص ومميز ...
#تخاريف
عواطفنا مثل نوبات التشنج، تجعلنا أقوى لفترة ثم تتركنا ضعفاء إلى الأبد.
لـِ ألكسندر بوب
أجدُ في قهوتي احتواء ليس له نظير، فمع كل رشفة تُرسلني إلى عالمٍ آخر تصيبني بقشعريرة تُذوبني، فإنها الوحيدة التي لم تتخلى عني ولم تُخذلني يومًا ... حقًا فالقهوة أنثى كلاكسيكية خُلقت لتخبرنا إن الجمال لا يقتصر على البياض فقط.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Website
Address
Minia
Minya